2018 | 19:30 أيلول 24 الإثنين
نتنياهو لبوتين: تزويد أطراف غير مسؤولة بأسلحة متقدمة سيزيد المخاطر في المنطقة | "المرصد السوري": إيران نقلت 400 عنصر من داعش من البوكمال إلى ريف إدلب الشرقي | مجلس النواب يقر مشروع قانون الوساطة القضائية | حزب الكتائب: للاسراع في تشكيل حكومة إنقاذ مصّغرة من وزراء إختصاصيين أكفياء تقر إصلاحات جذرية او تشكيل حكومة طوارىء حيادية | كنعان في الجلسة التشريعية المسائية: قانون الوساطة القضائية مهم جداً ويسهّل على المستثمرين والمتقاضين ونحن بحاجة اليه | بومبيو: تركيا قد تطلق سراح القس الأميركي أندرو برونسون الشهر الجاري | مجلس النواب: اقرار مشروع القانون المتعلق بالمعاملات الالكترونية والبيانات ذات الطابع الشخصي | روحاني: إيران ستظل ملتزمة بالاتفاق النووي إذا نفذت الدول الموقعة على اتفاق 2015 تعهداتها | بوتين يحمل خلال اتصال هاتفي مع نتانياهو سلاح الجو الإسرائيلي مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية | الوكالة الوطنية: العثور على رضيعة داخل حقيبة سفر على كورنيش صيدا البحري | بولتون: إيران مسؤولة عن الهجمات على سوريا ولبنان وعن إسقاط الطائرة الروسية | شامل روكز: العملية التشريعية وحدها ليست كافية إذا لم تقترن بتشكيل حكومة بعيدة كل البعد عن الحصص الحزبية والطائفية وتأتي بالشخص المناسب في الوزارة المناسبة |

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة في 15/6/2018

مقدمات نشرات التلفزيون - الجمعة 15 حزيران 2018 - 22:14 -

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

في انتظار الأسبوع المقبل، حيث تعود الحرارة إلى الملفات الداخلية، وفي طليعتها تشكيل الحكومة، مع عودة الرئيس سعد الحريري من السعودية التي توجه إليها أمس وأدى صلاة العيد إلى جانب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، خرق عطلة عيد الفطر السعيد تقاذف الردود السياسية حول ملف النازحين، بين "الحزب التقدمي الاشتراكي" و"التيار الوطني الحر"، على خلفية أداء وزارة الخارجية.

ملف النازحين حضر في عظات العيد، فسأل المفتي دريان الذي أم المصلين في مسجد محمد الأمين، كيف يقرر فرد أو طرف في مسألة خطيرة كالنازحين، وكأنه لم يعد هناك حكومة لديها سياسة واحدة في الداخل والخارج.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

فطر سعيد. أجواء عطلة العيد سرت في شرايين المشهد السياسي الداخلي، وبردت معظم ملفاته الساخنة والمترنحة، فلم يهل مثلا هلال التشكيلة الحكومية، ولم يسجل أي إختراق ملموس على هذه الجبهة.

غير أن جبهة أخرى فتحت بحيث لم تسر مفاعيل العطلة عليها، فانفلتت حرب سياسية- إعلامية شعواء بين "الحزب التقدمي الإشتراكي" و"التيار الوطني الحر". تغريدة "تويترية" لوليد جنبلاط بحجم إتهام العهد بالفشل من أول لحظة، كانت كفيلة بتفجير موجة سجالات حادة، اشترك فيها وزراء ونواب ومحازبون لكلا الطرفين، واستخدمت فيها تعابير قاسية.

بعض من رد على جنبلاط، توقف عند توقيت موقفه، رابطا بين مهاجمة العهد وزيارة رئيس الحزب "التقدمي" للسعودية.

ولأن السعودية بالسعودية تذكر، فإن الرئيس المكلف سعد الحريري الذي انتقل من روسيا إلى المملكة لم يعلن عن أي لقاء له فيها حتى الآن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كانت قد جمعته معه صورة "سلفي" في موسكو إلى جانب فلاديمير بوتين، على هامش إنطلاقة مونديال 2018.

لكن الحريري رصد بين الجموع التي شاركت صباح اليوم في صلاة العيد بمكة المكرمة، في حضور الملك سلمان.

وفي لبنان خطب العيد تطرقت إلى الكثير من العناوين، واسترعى الإنتباه إنتقاد مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان من تفرد بمسألة خطيرة كالنازحين وكأنه ما عاد هناك حكومة.

وإلى الخطر الدائم في البوابة الجنوبية الذي نبه منه الرئيس نبيه بري. رئيس المجلس حذر من أن لبنان سيتعامل بالنار مع أي بناء إسرائيلي على أرضه، وأكد أن الخلاف ليس فقط على البلوك (9) بل إن الخلاف أوسع على البلوك (8).

الرئيس بري عرض صورة مراحل التفاوض الذي أجراه مع الأميركيين والأمم المتحدة منذ خمس سنوات، قائلا إننا ننتظر الرد على إقتراحاتنا ولكن لا جديد حتى الآن.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

فطر سعيد كل عام وأنتم بخير. احتفل العالم الاسلامي في أول أيام عيد الفطر السعيد، وأدى الرئيس المكلف سعد الحريري صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة، إلى جانب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وعدد كبير من الأمراء والمسؤولين السعوديين وحشد من المصلين.

وفي لبنان، أطلق مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان سلسلة مواقف في خطبة العيد، قائلا: بدلا من التجنيس واتهام الدوليين، على أصحاب المطالب والحصص التنازل عن أنانيتهم، والتعاون مع رئيس الحكومة المكلف، من أجل إنجاز التركيبة الوزارية، ولا يفيدنا في شيء زيادة الخصوم والأعداء في كل يوم، سواء أكانوا عربا أم دوليين.

سياسيا أيضا برزت حرب كلامية بين "اللقاء الديمقراطي" و"التيار الوطني الحر"، على خلفية تغريدة اطلقها رئيس "الحزب الاشتراكي" وليد جنبلاط انتقد فيها العهد، قبل ان تشتعل مواقع نواب تكتل "لبنان القوي" بهجوم عنيف على جنبلاط، استدعى ردا مماثلا من نوابه.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

كل عام وأنتم بالف خير. من وحي المعركة الأزلية بين الخير والشر التي تبدأ من داخل المرء وما يعنيه الصيام، إلى مقارعة قوى الشر، تحدث الامام السيد علي الخامنئي في خطبة عيد الفطر السعيد، وبشرى للصائمين الصابرين المناضلين بأن مصير هذه القوى في منطقتنا هو الفشل، مهما أنفقوا من أموال، لم تحصل الولايات المتحدة الأميركية على شيء برغم أنها دفعت سبعة تريليون دولار، يؤكد الامام الخامنئي.

فهل سيلاقي العدوان على اليمن ومليارات الذهب الأسود المصير ذاته؟.

قائد حركة "أنصار الله" يؤكد أن حرب الساحل ومحاولة احتلال "الحديدة"، هدف استراتيجي لاسرائيل وقوى الاستعمار، قبل ان يكون هدفا لأدواتهم من الامارات والسعودية، فالصهاينة لا يتحملون وجود الجيش واللجان على سواحل البحر الأحمر، المرابطون الذي يرفعون شعار أعيادنا جبهاتنا.

وفي قطاع غزة، كان الشعار "أعيادنا في مخيمات العودة"، الفلسطينيون أدوا الصلاة على الأرض الشاهدة على سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى بنيران الاحتلال. وعهد ووعد أنهم لن يحيدوا عن جادة العودة إلى فلسطين.

في لبنان، دعوة بأن يعود المسؤولون إلى جادة الصواب، كاد العيد أن يمر بسلام لولا وابل التغريدات على خط المختارة- بعبدا. هجوم "اشتراكي" على العهد من باب النازحين السورين، ورد مركز من التيار العوني ذهب إلى حد القول إن كلام جنبلاط جاء بأمر عمليات سعودي، فيما كان الرئيس بري يحذر من خطر حقيقي، مشكلتنا مع كيان الاحتلال في البحر أوسع من البلوك تسعة، أما في البر، وفي حال أقدمت إسرائيل على بناء الجدار على أي قطعة من أرضنا، فسيصار إلى التعامل معه بالنار، يؤكد الرئيس بري.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

في عيد الفطر السعيد، تصوروا لو أن اللبنانيين استيقظوا على عيدية من نوع آخر، كأن يفاجئ وليد جنبلاط نفسه قبل الآخرين مثلا، فيغرد قائلا: "إن عهد ميشال عون ناجح من أول لحظة".

تخيلوا حينها، رد فعل الناس: البعض كان بادر فورا إلى التكرار: حقا، "كلن يعني كلن". ميشال عون كالآخرين. بعض ثان، كان قال: ميشال عون باع المهجرين. نسي المهجر والمهجر، وبينهما الصندوق الشهير، ومعهما مليون ونصف مليون نازح سوري وأكثر، كبدت مأساتهم اقتصادنا الوطني خسائر بمليارات الدولارات. بعض ثالث، كان علق: الكلام على التوازن العائد إلى الجبل ذهب أدراج الرياح، وكان مجرد شعار للصرف الانتخابي، والنتيجة أنهم "دافنين الشيخ زنكي سوا".

لكن، بما أن العيدية الجنبلاطية جاءت في الاتجاه الآخر، فلنسأل معا عن السبب: هل هو شعور مستجد بالإنسانية، حضر اليوم تجاه النازحين السوريين الأشقاء، بعدما غاب أمس عن أبناء الوطن الواحد، لا بل الجبل الواحد، والبلدات والقرى الواحدة؟.

هل هو سعي إلى توريط دولة شقيقة في شأن داخلي كتشكيل الحكومة أو سواه، بعدما وقت التغريدة إثر زيارة إليها، وصفها بالممتازة؟.

هل ضاق ذرعا بالعودة السياسية المحققة إلى الجبل، وبالعودة الاقتصادية والإنمائية والإدارية المرتقبة إليه، حيث فاز نواب بأصوات الناس والمكونات، وبلا "منية وتربيح جميلة"؟.

هل هي مجرد فكرة العودة تقض المضجع، ولو كانت هذه المرة تعني نازحين سوريين، لا مهجرين لبنانيين؟.

هل مجرد ذكر الأجراس، ولو كانت أجراس عودة نازحين أشقاء إلى بلادهم، يعذب الضمير، ويذكر بأجراس سرقت، وعيش مشترك سحل، ومصالحة يريدها مجرد إسم للائحة في الانتخابات؟.

هل هو إمعان في الإقصاء، وإصرار على الاحتكار، وتمسك بالإلغاء؟.

هل أصابه الملل في تلك البعقة من العالم حيث يسوح، متغنيا بطبيعة، دمرها في بلده، فقرر أن يتسلى بالناس؟.

أسئلة كثيرة، وأجوبة أكثر. أما الواقع، فواحد فقط لا غير: الزمن تبدل، والشعارات الفضفاضة لا تبدل في واقع الحال: الميليشيات المدنية التي فتكت بالدولة منذ الطائف، عهدها انتهى، تماما كما ولى عهد الميليشيات العسكرية.

أما الأحجام المنفوخة التي نفسها قانون الانتخاب الجديد، فلن تعيد نفخها تغريدة من هنا، أو غشاوة جديدة أمام العين من هناك.

وعيدية وليد جنبلاط الفعلية، التي وصف فيها العهد بالفاشل، فعلامة مضيئة في سجل الرئيس القوي، ووسام شرف يعلق على صدره. أفلم يقل الشاعر يوما: "وإذا أتتك مذمتي من ناقص، فهي الشهادة لي بأني كامل؟".


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

فطرسعيد، لكن السياسة في العيد لم تكن في عطلة، فالنائب السابق وليد جنبلاط، غرد على "تويتر" من بعد، معتبرا أن المصيبة في عهد فاشل من أول لحظة.

التغريدة المباشرة ضد العهد، أشعلت جبهة كلامية وحرب مواقف بين أركان "الحزب التقدمي الإشتراكي" من جهة، وبين أركان "التيار الوطني الحر" من جهة ثانية. وهو سجال ستتواصل تردداته في الأيام المقبلة، ما يعقد أكثر فأكثر مهمة الرئيس الحريري على صعيد تشكيل الحكومة، وقد يجعلها شبه مستحيلة.

والواضح أن مرحلة ما بعد التغريدة الجنبلاطية لن تكون كما قبلها، فعهد الرئيس عون يتعرض للمرة الأولى لإنتقاد مباشر وقاس من زعيم سياسي أساسي، ما يؤشر إلى ان فترة السماح التي تعطى لكل عهد في بدايته قد سقطت.

والأخطر أن التغريدة الجنبلاطية تأتي في ظل تعقيدات محلية كبيرة، وفي ظل تحولات إقليمية، فهل استشعر رادار جنبلاط ما يحصل، وقرر سيد المختارة القيام بعملية تموضع جديدة بعد زيارة المملكة العربية السعودية، أم أن كل ما يحصل هو مجرد رد جنبلاطي على محاولة الوزير باسيل الدخول إلى البيت الدرزي، عبر السعي إلى توزير النائب طلال إرسلان؟.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

فطر سعيد.

منذ خمسة أيام، وتحديدا في الحادي عشر من هذا الشهر، غرد النائب السابق وليد جنبلاط من النروج، فكتب: "في الوقت الحاضر وبما ان هناك بعضا من الوقت الضائع وبعيدا عن الخلطة الوزارية فلقد قررت قضاء بعض الوقت في رحاب شمال اوروبا"، هذه التغريدة جعلت الجميع يضعون أيديهم في مياه باردة على خلفية أن عطلة عيد الفطر ستمر بأقل منسوب من السياسة والتوتر، فالنائب جنبلاط استشعر عدم سرعة في التأليف، والرئيس المكلف كان يستعد للسفر إلى موسكو لحضور افتتاح المونديال. في المقابل كانت الحماوة تتركز على موضوع النازحين والتباين بين الموقف اللبناني، من الرئيس عون إلى الوزير جنبلاط، وموقف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي يلقى تفهما من بعض الداخل.

عند هذا الحد ملأ جنبلاط ما سماه الوقت الضائع بصاروخ سياسي عابر للقارات، إنطلق من إحدى مناطق النروج ليصيب قصر بعبدا. جنبلاط انتقد المطالبات بعودة النازحين إلى سوريا فغرد كاتبا: "يطالبون بتسليمهم إلى الجلاد بحجة تحميلهم سوء الأحوال، ومصيبتنا في عهد فاشل من أول لحظة...".

أحدث هذا الصاروخ السياسي دويا هائلا، وردات فعل من معظم نواب كتلة "لبنان القوي" ومن وزراء الرئيس والتيار في حكومة تصريف الأعمال. ما استدعى ردا من نواب "اللقاء الديموقراطي" على نواب التكتل، ولعل أبرزها ما جاء على لسان النائب زياد أسود الذي خاطب جنبلاط قائلا: "هذا العهد يلملم ما تبقى من شرف فقد على أياديكم".

وتباعا ارتفعت وتيرة الهجاء المتبادل إلى درجة أن النائب وائل أبو فاعور استخدم مصطلحات تستعمل في وصف أصوات الخنازير وأصوات الببغاء، فقال: "ما بين الصئي منكم والأشخوب"، أي ما بين صوت الخنزير وصوت الببغاء، قدركم يا جوقة القاق، أي أصوات النعام، أن تبقى رؤوسكم تحت الرمل.

إذا كانت حفلة الهجاء هذه شرارتها تغريدة، فإن خلفيتها على ما يبدو هي معركة الاستيزار: جنبلاط يريد الحصة الوزارية الدرزية، أي ثلاثة وزارء، كاملة، فيما العهد يريد إسناد حقيبة للنائب طلال ارسلان... تبادل الهجاء اليوم يعمق الشرخ ولا يضيقه.


*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

اندلعت حرب الجبل بسلاح التغريدات والبيانات الثقيلة، وضغط التيار على الزر النيابي فسجل ردودا عنيفة على رئيس "الحزب التقدمي" وليد جنبلاط، الذي بادر إلى نعت العهد بالفاشل من أول لحظة، ولم يبق نائب على صمته، حيث تضرجت التصريحات بالدماء والقبور ومآثر الحرب والتهجير، والاتهام بالخيانة والفساد والارتهان، وإلى آخر الأوصاف ذات الصلة، نزل إلى ساحة الوغى نواب وشخصيات حزبية من الطرفين، ودخل على طرف النزاع الوزير طلال أرسلان بقوة إسناد للعهد في وجه جنبلاط.

أما أكثر الردود ربطا بالسياسة، فكانت لوزير العدل سليم جريصاتي، حيث سأل جنبلاط: لماذا تريد توريط المملكة بالإيحاء بأنك تنفذ أمر عمليات فاشلا بالذخيرة الخضراء ضد عهد أصبح سيده خارج مرماك ومرمى أزلامك. ونصح جريصاتي زعيم "التقدمي" بالعودة إلى أرشيف عام 1997، حيث سيجد هناك وصفا مناسبا أسداه العماد ميشال عون. ولدى ضربة بحث في التاريخ الحديث عن الوصف العوني، جرى العثور على منشور من زمن الغربة يفند فيه جنرال المنفى شخصية زعيم الجبل الذي يرتشي بحجة أنه "مزنوق" ويمسك بدفاتر حسابات مزدوجة وهو واحد من حيتان المال، له علاقات مميزة مع سوريا التي ينعم بحمايتها، ينكر ما يقول ثم يقبل بما تنكر له، يعارض صباحا، يبارك ظهرا، وينحني مساء.

وإذا كانت لغة التسعينيات أقرب إلى الفهم بمعزل عن التفهم، فإن مفردات عام 2018، أعادها النائب وائل أبو فاعور إلى العصر الأموي، مستخدما في رده على "التيار" عبارات لا شك في أنها دخلت المعاجم والطلامس لتبيان معانيها، ولم يستخدمها قبله إلا الفرزدق وجرير، ومنها: الصئي والأشخوب وجوقة القاق. وقال وائل بن أبي ربيعة لمنتقدي جنبلاط: إن رؤوسكم تحت الرمل، وقدر وليد جنبلاط أن يبقى علو الصقير.

تحت هذا الوابل من الرصاص الكلامي الحي. هل تشكل حكومات؟، وهل يدفع بالتأليف إلى التعطيل؟. فصراع العهد و"الاشتراكي"، مضافا إليه نزاع المفوضية وتمايز "القوات"، معطوفا على رسائل وزير المال علي حسن خليل إلى الدول المعنية بعدم قبول اعتماد السفراء الفخريين قبل الحصول على توقيعه، كل ذلك يضع التأليف عند مفارق طرق ويهدد بتمديد فترة تصريف الأعمال إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

وقد صلى الرئيس سعد الحريري اليوم في مكة المكرمة صلاة العيد، إلى جانب الملك سلمان بن عبد العزيز. لكن إذا بقيت السجالات على ما هي عليه، فقد تدفع بالحريري إلى الطواف سبعا حول الكعبة الشريفة من خارج زمن موسم الحج، طلبا لهداية المسؤولين اللبنانيين الذين أصيبوا بعوارض استعادة الحرب، وكان أغلب الاعتقاد أن زمن المونديال سوف يلهي المسؤولين عن معاركهم، لكنهم اتخذوا من كأس العالم فرصة لتسجيل الأهداف واللعب على الكلام وتسديد ضربات الجزاء. أما الجمهور فهو على حاله: مجرد متفرج، وكل يصفق لفريقه.