2018 | 15:38 نيسان 20 الجمعة
أسعد نكد: مش قادرين تطلعوا ع زحلة؟ انا نازل لعندكن | جعجع: كل مواقفنا في مجلس الوزراء كما في مجلس النواب تنبع من حرصنا التام على قيام دولة فعلية في لبنان وليس من اي اعتبار آخر | أبي خليل: استلمت تقرير هيئة ادارة قطاع البترول الاولي عن خطة الاستكشاف وبرنامج العمل وميزانية الاستكشاف المقدمة من الشركات في الرقعتين 4 و9 | نتانياهو: نسمع التهديدات الإيرانية وسنحارب كل من يحاول المساس بنا والجيش مستعد لذلك | رازي الحاج مشاركا في تحرك للاهالي: نطالب الدولة بدعم قطاع التعليم الخاص كي لا ينهار القطاع التربوي | الرئيس عون عرض المساعدات الأميركية للجيش اللبناني مع قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزف فوتيل بحضورة السفيرة ريتشارد والوفد المرافق | سانا: سلاح الجو السوري يوجه ضربات مركزة على داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام وأبابيل حوران في منطقة الحجر الأسود جنوب دمشق ويوقع عشرات القتلى | قوات الدفاع الجوي السعودي تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون تجاه جازان | "ام تي في": بدء وصول الوفود المشاركة في وضع حجر الأساس لكنيسة القديس شربل في قطر | لافروف: لدى روسيا دلائل على ضلوع بريطانيا في فبركة الهجوم الكيمائي في دوما بريف دمشق | الخارجية الروسية: ترامب يدعو بوتين إلى زيارة البيت الأبيض | الفرزلي لـ"صوت لبنان (93.3)": بعد اتفاق الطائف اصبح من الصعب الفصل بين الوزارة والنيابة |

جريمة مروعة في الكسليك ضحيتها الطفلة هبة عطالله

خاص - الاثنين 16 نيسان 2018 - 06:11 - ليبانون فايلز

من الكسليك الى زوق مكايل تتجول الطفلة هبة عطالله يوميا خلال ساعات النهار وهي تحمل ورقة كتب عليها باللغة الانكليزية بانها بحاجة الى مساعدة لكي تعيل أهلها، عمرها نحو 9 سنوات وثيابها جديدة، وتحمل على ظهرها حقيبة جديدة ايضا، وهي نظيفة ولا تبدو عليها مظاهر التسول.

هبة كما كتب اسمها على الورقة معروفة في المنطقة، فهي تتجول يوميا هناك وتقتحم المحلات لبيع ما تحمله، وبالأمس كانت تحمل مسابح عليها صليب لبيعها، ولا يهمها السعر بل يهمها أخذ اي مبلغ مالي.
هبة تدعي انها لا تتكلم وانها بكماء، ولكن من يعرفها من اصحاب المحلات والمطاعم يؤكدون انها تتكلم وفي اكثر من مرة فتحوا حديثا معها، ويقولون انها تتجول يوميا في المنطقة وهي تقيم فيها، وان اهلها يرغمونها على هذا العمل، وفي ايام نهاية الاسبوع فهي تسير في الشارع ومعها اختها الاصغر منها وشقيقها الصغير ايضا، حيث يبقون في الطريق طيلة اليوم.
الشهود في المنطقة يؤكدون انها لا تذهب الى المدرسة، حتى هي تجيب برأسها بإشارة "لا" على سؤال إذا كانت تذهب الى المدرسة.
ما يرتكبه أهل هذه الطفلة هو جريمة موصوفة، يجب ان يتدخل فيها وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي كما القضاء اللبناني كما المجلس الأعلى للطفولة، لانه يجري استغلال طفلة في الشارع لغايات مالية، فإلى اين ستصل طفلة بريئة بعد سنوات ستبقى في الشارع؟ فهي ربما ستنحرف وسيتطور عملها الى السوء.
فلو كتبنا عنوانا مختلفا لهذا المقال عن حالة إنسانية ما لما كان اي شخص قرأه لأن القساوة التي باتت في قلوب اللبنانيين كبيرة، هبة بحاجة الى مساعدة سريعة مع أخوتها، اولها ينطلق من نزع صفة الأهل عن والديها وابعادهم عنهما الى مكان يتعلمون فيه ويتم تأمين حقوقهم كاملة.