2018 | 19:06 أيلول 22 السبت
خامنئي: الهجوم على عرض عسكري في جنوب غربي إيران مرتبط بحلفاء واشنطن في المنطقة وآمر قوات الأمن بالوصول إلى المجرمين في أقرب وقت | ارتفاع عدد ضحايا غرق العبارة في تنزانيا إلى 200 قتيلا | وسائل إعلام صينية: بكين تستدعي السفير الأميركي لديها على خلفية العقوبات العسكرية | الراعي من كندا: نرفض الأمر الواقع في الممارسة السياسية فليس هذا لبنان بأسلوبه وتقاليده ويجب ألا نقبل بالأمور السلبية | مطلوب بلاكيت دم فئة A+ في مستشفى الشرق الاوسط للتبرع الرجاء الاتصال على الرقم 03272814 | نواف الموسوي: خنق لبنان اقتصاديا سيطلق صافرة انطلاق قوارب الهجرة بكثافة وما جرى أمس أول الغيث | إرتفاع عدد قتلى الهجوم المسلح على العرض العسكري في إقليم الأهواز جنوب غرب إيران الى 29 شخصا معظمهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني | روحاني يأمر قوات الأمن باستخدام كل سلطاتها لتحديد هوية منفذي الهجوم على العرض العسكري | قائد الجيش جوزاف عون من مركز محافظة بعلبك: ليس هناك خطة أمنية انما تدابير أمنية متواصلة نخففها أو نزيدها وفق المعطيات | بومبيو: يمكن تحقيق السلام في اليمن إذا أوقفت إيران دعم الحوثيين بالأسلحة والصواريخ | رولا الطبش للـ"ام تي في": المستقبل ستشارك في الجلسة التشريعية لاقرار مشاريع القوانين التي تصب في مؤتمر سيدر والجلسة التشريعية لا تنتقص من صلاحيات الحريري | الحريري في العيد الوطني السعودي: لبنان يستذكر في هذه المناسبة وقوف السعودية بجانب الشعب اللبناني ودعمه في كل الأزمات والاعتداءات الإسرائيلية التي تعرض لها |

جريمة مروعة في الكسليك ضحيتها الطفلة هبة عطالله

خاص - الاثنين 16 نيسان 2018 - 06:11 - ليبانون فايلز

من الكسليك الى زوق مكايل تتجول الطفلة هبة عطالله يوميا خلال ساعات النهار وهي تحمل ورقة كتب عليها باللغة الانكليزية بانها بحاجة الى مساعدة لكي تعيل أهلها، عمرها نحو 9 سنوات وثيابها جديدة، وتحمل على ظهرها حقيبة جديدة ايضا، وهي نظيفة ولا تبدو عليها مظاهر التسول.

هبة كما كتب اسمها على الورقة معروفة في المنطقة، فهي تتجول يوميا هناك وتقتحم المحلات لبيع ما تحمله، وبالأمس كانت تحمل مسابح عليها صليب لبيعها، ولا يهمها السعر بل يهمها أخذ اي مبلغ مالي.
هبة تدعي انها لا تتكلم وانها بكماء، ولكن من يعرفها من اصحاب المحلات والمطاعم يؤكدون انها تتكلم وفي اكثر من مرة فتحوا حديثا معها، ويقولون انها تتجول يوميا في المنطقة وهي تقيم فيها، وان اهلها يرغمونها على هذا العمل، وفي ايام نهاية الاسبوع فهي تسير في الشارع ومعها اختها الاصغر منها وشقيقها الصغير ايضا، حيث يبقون في الطريق طيلة اليوم.
الشهود في المنطقة يؤكدون انها لا تذهب الى المدرسة، حتى هي تجيب برأسها بإشارة "لا" على سؤال إذا كانت تذهب الى المدرسة.
ما يرتكبه أهل هذه الطفلة هو جريمة موصوفة، يجب ان يتدخل فيها وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي كما القضاء اللبناني كما المجلس الأعلى للطفولة، لانه يجري استغلال طفلة في الشارع لغايات مالية، فإلى اين ستصل طفلة بريئة بعد سنوات ستبقى في الشارع؟ فهي ربما ستنحرف وسيتطور عملها الى السوء.
فلو كتبنا عنوانا مختلفا لهذا المقال عن حالة إنسانية ما لما كان اي شخص قرأه لأن القساوة التي باتت في قلوب اللبنانيين كبيرة، هبة بحاجة الى مساعدة سريعة مع أخوتها، اولها ينطلق من نزع صفة الأهل عن والديها وابعادهم عنهما الى مكان يتعلمون فيه ويتم تأمين حقوقهم كاملة.