2018 | 23:16 تموز 18 الأربعاء
هادي ابو الحسن للـ"ام تي في": هناك عقدة مفتعلة اسمها العقدة الدرزية فعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات في عملية تأليف الحكومة | باسيل: من يحب السوريين هو من يطالب بعودتهم الى بلدهم وإجراء مصالحة حقيقية في سوريا | الخارجية الروسية: نعمل لمنع وقوع مجابهة عسكرية بين إيران وإسرائيل في سوريا | باسيل: الفوز الذي تحقق في الانتخابات النيابية سيترجم بوزير من كسروان يكون ضمن تكتل لبنان القوي | "الوكالة الوطنية": مجموعة من الشبان قطعوا الطريق بـ3 إطارات مشتعلة مقابل كنيسة مار مخايل - الشياح احتجاجا على قرار بلدي بإزالة صور من مخلفات الانتخابات النيابية | "سكاي نيوز": سلسلة إنفجارات تهز مدينة كركوك العراقية | البيت الأبيض: ترامب وأعضاء حكومته يعملون لمنع تدخل روسيا مجددا في الانتخابات الأميركية | ليبانون فايلز: مناصرو حركة امل يقطعون الطريق عند تقاطع مار مخايل من دون معرفة الأسباب | الفرزلي للـ"ام تي في": عدم تأليف الحكومة يؤدي إلى مزيد من تعميق الأزمة وضعف الدولة وانهيارها | ترامب: الولايات المتحدة قد تعقد اتفاقية منفصلة للتجارة مع المكسيك وقد تعقد لاحقا اتفاقية مع كندا | السفير الروسي في دمشق: صيغة أستانا أثبتت جدارتها وعملها سيستمر | مروان حمادة للـ"ام تي في": ملف النازحين السوريين يتابع عبر الامم المتحدة والامن العام ولجنتا حزب الله والتيار الوطني الحر لا قيمة لهما |

المطارنة الموارنة: الدولة مسؤولة عن التعليم والحفاظ على المدرسة الخاصة

أخبار محليّة - الأربعاء 03 كانون الثاني 2018 - 13:09 -

عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في بكركي برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، في حضور رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان.
إثر انتهاء الاجتماع، تلا أمين سر البطريركية المارونية الخوري رفيق الورشا البيان الآتي:
"في الثالث من شهر كانون الثاني 2018، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في الكرسي البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى، ومشاركة الآباء العامين، وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية. وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التالي:
1. في خضم ما يمزق الشرق الأوسط من حروب ودمار وإرهاب، وما يبعد اللبنانيين بعضهم عن بعض من خلل على أكثر من صعيد: سياسي واقتصادي وبيئي وأخلاقي... يحافظ الآباء على رجاء كبير في نهوض لبنان من وضعه المأزوم، ما دامت هناك إرادة لبنانية بالتمسك برسالة لبنان في العيش الواحد المشترك وبإبعاده عن صراعات المحاور الإقليمية والدولية، ورغبة دولية في الحفاظ على الإستقرار الأمني والإجتماعي فيه.
2. يثمن الآباء القمة الروحية التي انعقدت في بكركي، وموقفها الرافض لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ما يخص تحويل القدس عاصمة لدولة إسرائيل. فالقدس كانت وستبقى في وجداننا أورشليم مدينة السلام، مدينة دينية بامتياز تخص الديانات التوحيدية الثلاث. لذا لا بد من أن يكون لها وضع دولي خاص بها كمدينة مفتوحة طبقا لقرارات الأمم المتحدة.
3. يستغرب الآباء ما يحدث على صعيد حرية التعبير عن الرأي، وبعض التدابير التي تؤخذ في حق مواطنين وصحافيين، ما يجعل البعض يحذر من خطر الانزلاق نحو تقييد حرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة والإعلام. من المؤكد أن على الجميع التقيد بما تمليه القوانين على هذا الصعيد، وترك بت الخلافات الممكنة للقضاء المستقل والعادل والنزيه، كي يظل "العدل أساس الملك".
4. يرى الآباء أنه لا بد من التنبه إلى مخاطر الوضع الاقتصادي الذي يسوده الجمود، والوضع المالي الذي يتآكله الدين العام، وبخاصة الخارجي منه الذي يستدعي المزيد من الديون وبالتالي المزيد من فرض ضرائب جديدة ترهق المواطنين. تلافيا لهذا الانزلاق يناشد الآباء الدولة اللبنانية اعتماد مبدأ التركيز على مشاريع إنمائية يحتاج إليها المواطنون كالكهرباء والنفايات والطرقات والسدود، وسواها وعرضها على الدول والمؤسسات المانحة لتمويلها والمشاركة في الإشراف على تنفيذها.
5. يتابع الآباء بقلق كبير ما يروج من لغط حول التلزيمات التي تجري في القطاع العام، وعن اتخاذها الطابع الحزبي بصورة باتت شبه حصرية. وهم يناشدون المسؤولين السهر الدؤوب على تطبيق القوانين المرعية الإجراء بهذا الشأن، والحفاظ على المصلحة العامة دون سواها، وعدم القبول بأن يهدر المال العام تحت أي شكل من الأشكال، وفرض الشفافية على الجميع في كل مراحل التلزيم إقرارا وتنفيذا، وبدون استثناء.
6. تداول الآباء بموضوع قانون سلسلة الرتب والرواتب، وهم يناشدون الدولة أخذ التدابير اللازمة لصالح كل من المعلمين وأهالي الطلاب والمدرسة الخاصة. فالدولة مسؤولة بحكم الدستور عن تعليم اللبنانيين وعن صون المدرسة الخاصة التي هي أيضا ذات منفعة عامة. وهي بالتالي مسؤولة عن دفع رواتب المعلمين في المدارس الخاصة، والإيفاء بالتزاماتها تجاه المدارس المجانية، حتى لا يتعرض القطاع التربوي، الذي يفخر به اللبنانيون، لانتكاسة لا تستطيع الدولة التعويض عنها.
7. في مطلع السنة الجديدة يتقدم الآباء من أبنائهم في لبنان وعالم الإنتشار، ومن اللبنانيين جميعا، بالتهنئة والدعاء بأن تحمل هذه السنة الى الجميع كل الخير والبركة والتوفيق، وأن يسكب الله في قلوبهم وعائلاتهم الألفة والطمأنينة، وعلى بلدانهم الأمن والسلام والإزدهار".