2018 | 15:49 تشرين الأول 18 الخميس
فنيانوس غادر بيت الوسط وعلي حسن خليل ما زال مجتمعا بالرئيس الحريري | متحدث حكومي: بريطانيا لا تزال قلقة إزاء اختفاء خاشقجي ويجب محاسبة المسؤولين عن اختفائه | مصادر القوات لـ"ليبانون فايلز": حصة الحزب رست على أربعة وزراء وليس ثلاثة ويبقى باب المشاورات مفتوحاً مع الحريري لتحديد الحقائب | رئيس الوزراء الإثيوبى: ارتفاع احتياطيات البلاد 30 في المئة بعد تراجع خطير | ترامب يهدد بإغلاق الحدود مع المكسيك لوقف تدفق المهاجرين | وفاة الرئيس السوداني الأسبق عبد الرحمن سوار الذهب في الرياض | الناتو: نجاة قائد عسكري أميركي بارز في أفغانستان وإصابة جنديين أميركيين في إطلاق نار في مدينة قندهار | ترامب يهدد بإرسال قوات أميركية إلى الحدود الجنوبية مع المكسيك إذا لم توقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين | علي حسن خليل ويوسف فنيانوس في بيت الوسط لعرض آخر المستجدات المتعلقة بتشكيل الحكومة | مصادر مواكبة لعملية التأليف عن توزير السنة المستقلين عن المستقبل: الأمر لم يشكل عقدة امام ولادة الحكومة من الأساس | مصادر مواكبة لعملية التأليف: التشكيلة الحكومية تخضع "للرتوش الأخير" من قبل الرئيس المكلف بتواصله مع الأطراف والعقدة الأرمنية التي طرأت يجري العمل على إيجاد حل لها | احتراق مركبة في محلة انفاق المطار باتجاه خلدة والاضرار مادية وحركة المرور كثيفة في المحلة |

بري: إذا تمّ اللجوء إلى القضاء لحلّ ازمة المرسوم أقول لهم مسبقاً مبروك

أخبار محليّة - السبت 30 كانون الأول 2017 - 19:54 -

أكّد رئيس مجلس النواب نبيه برّي انّ "أزمة مرسوم الأقدميّة ليس لها أيّ بُعد مذهبي وهي غير متصلة بضرورة توقيع وزير شيعي على المراسيم".

وأشار في حديث خاص إلى موقع الـ"ام تي في"، إلى انه "إذا تمّ اللجوء الى القضاء لحلّ أزمة المرسوم أقول لهم مسبقاً مبروك"، مضيفاً: "أبلغت قائد الجيش بأنّ المؤسسة العسكريّة لا علاقة لها بهذه الأزمة وليس لديّ أيّ شيء ضدّ الضبّاط".

وقال برّي: "فليرسلوا مرسوم الأقدميّة الى الوزير علي حسن خليل وأنا أضمن أن يوقّع عليه"، لافتاً الى انّه لم يطلب شيئاً من رئيس الحكومة سعد الحريري بعد توقيعه على المرسوم.

وعن علاقته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أكّد برّي انها كانت أكثر من ممتازة "خصوصاً بعد أزمة استقالة الحريري ولكنّ مشكلة الحاكم تكون عادةً في البلاط ومن هم حوله".

من جهة أخرى، قال برّي: "أشعر بخطر خارجي على الانتخابات النيابيّة ولكنّها ستحصل في موعدها ولن أقبل بطرح أيّ تعديل على القانون مهما كان طفيفاً لأنّه سيفتح الباب أمام تعديلات أخرى"، مضيفاً: "لم نبحث حتى الآن في التحالفات الانتخابيّة حتى مع حزب الله ولن أعلن أسماء مرشّحي "أمل" إلا قبل أربعين يوماً على موعد الانتخابات".