2019 | 08:45 كانون الثاني 18 الجمعة
انور الخليل لـ"صوت لبنان(93.3)": بري وكتلته لن يشاركا في القمة العربية التنموية | قوى الامن: جميع الطرقات إلى مراكز التزلج في كفردبيان سالكة لسيارات الدفع الرباعي والمجهزة بسلاسل معدنية اما طريق كفردبيان - حدث بعلبك فمقطوعة بسبب تراكم الثلوج | انطوان شقير لـ"صوت لبنان (100.5)": ان عدنا الى تواريخ القمم التي سبقت لا يكون الحضور دائما 100 بالمئة الاهم ان تكون الوفود موجودة وممثلة وعدم مشاركة القادة ليست صدمة | مراجع ديبلوماسية لـ"الجمهورية": هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة | طريق ضهر البيدر سالكة لسيارات الدفع الرباعي وطريقا ترشيش زحلة والمنيطرة حدث بعلبك مقطوعتان بسبب تراكم الثلوج | زوار الرئيس عون لـ"الجمهورية": في الاعتذارات ما يثير القلق فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية إلا أنها لا تمس بأمن القمة | مصدر نيابي في "الديمقراطي": هذا التصعيد السياسي والكلامي من قبل البعض إنما هو رسالة سورية ومن الأسد تحديدا وتصب في خانة الأحقاد الدفينة وكل ما يؤدي إلى الفتن والمخططات الدموية | الشامسي لـ"الانباء": البنود المطروحة على جدول اعمال قمة بيروت والتي تتناول مواضيع حيوية من شأنها ان تساهم في دعم الاقتصاد العربي وإتاحة المجال امام التعاون بين الدول العربية | الشامسي لـ"الانباء": اعادة فتح سفارة الإمارات في دمشق شأن داخلي ولا دخل للجامعة العربية والإمارات تدرس اين مصالحها ومصالح الدول العربية وهي سعت وتسعى للم الصف العربي وستثبت هذا الأمر | التحكم المروري: تصادم على اوتوستراد الكرنتينا | هل استبدل كنعان الرياشي بعدوان لاستكمال "اوعا خيّك"؟ | عطاالله للـ"أم تي في": حركة امل قصرت في ملف موسى الصدر على المستوى القانوني والدستوري قبل اليوم بكثير وكان بامكانهم القيام بخطوات مهمة قبل اليوم ولم يقوموا بها |

2018: القوات اللبنانية والخيارات المفتوحة

أخبار محليّة - السبت 30 كانون الأول 2017 - 07:07 -

تعود «القوات اللبنانية» الى مرحلة الخيارات المفتوحة، بعد رهان رئاسي لمدة سنة انتهى الى مساكنة وإدارة أزمة في العلاقة مع «التيار الوطني الحر»، ومن معالم المرحلة الحالية فتح القنوات مع جميع القوى داخل الحكومة وخارجها باستثناء «حزب الله».
مثلما تستعدّ القوى السياسية للانتخابات، تستعدّ «القوات» بدورها لجني محصول القانون الانتخابي الجديد الذي وضع الجميع في خانة «العايز والمستغني»، فالتحالفات لم تعد إلزامية، خصوصاً في الدوائر التي تثق أيُّ قوة سياسية بأنها قادرة على نيل حاصل او حواصل انتخابية، وتبدي مصادر «القوات» الثقة بأنها في معظم الدوائر قادرة على نيل الحاصل الإنتخابي بمفردها.

هل انتقلت «القوات» الى المعارضة الفعلية على رغم استمرارها في الحكومة؟

الواضح أنّ ما حصل بعد عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، أظهر أنّ «القوات» داخل الحكومة ستتّجه الى مزيد من التشدّد، من دون الاستقالة، إلّا إذا فرضت ظروف أيّ مواجهة، الانتقال الى موقف آخر.

تقول مصادر «القوات» أنّ أيّ إخلال بـ«النأي بالنفس» لن تسكت عنه وهو ما فعلته بعد جولات قادة ميليشيات عراقية على الحدود، وتشير الى أنّ الحكومة مجتمعة ورئيسها مسؤولان عن لجم أيّ إخلال بما اتّفق عليه في هذا الشأن، وإذا لم يتمّ ذلك فلكلّ حادث حديث، وتقول: «الأكيد أننا سنتّجه نحو التصعيد، لأننا لن نقبل بأن يخرق «حزب الله» النأيَ بالنفس، والقرارات الدولية، ومقرّرات أربع محطات مهمة: بيان النأي بالنفس ومقرّرات جامعة الدول العربية وبيان مجموعة الدعم الدولية، والموقف الصادر عن مجلس الأمن الدولي».

والأمر الثاني الذي تؤكّد «القوات» عدم التهاون فيه أو السكوت إزاءَه، هو موضوع مكافحة الفساد، «فلا حليف لنا إلّا القانون والمحافظة على المال العام ومنع الصفقات»، وتقول المصادر: «لن نقبل بأن يمرّ ملفّ الكهرباء (البواخر) تجاوزاً لآليات المؤسسات الرقابية، وما ينطبق على تشدّدنا في القضية السيادية ينطبق على موضوع مكافحة الفساد والهدر، وإذا حصلت محاولة لإمرار الملف داخل الحكومة فسيكون لنا موقف مختلف».

تنطلق «القوات» في المرحلة المقبلة من ثابتتين: ردع تجاوزات «حزب الله»، والاستمرار في سياسة الرقابة على الأداء الحكومي من داخل الحكومة، وهي نأت بنفسها عن ملفّ الترقيات العسكرية وتركته للترويكا الرئاسية، وتشير مصادرها الى أنّ ابتعادها من هذا الملف مرده عدم الرغبة في الدخول في مشكلة لكلٍّ مِن أطرافها حساباته ورهاناته.

ماذا عن التحالفات الانْتخابية؟

تؤكد مصادر «القوات» أنّ القنوات مفتوحة مع الجميع، مع «التيار الوطني الحر» و»المستقبل» والنائب وليد جنبلاط، كما مع اللواء أشرف ريفي وحزب الكتائب والشخصيات المستقلّة، ولكلِّ منطقة احتمالاتها وفق قاعدة التحالفات الموضعية. وتكشف أنّ «القوات» أشرفت على الانتهاء من اختيار مرشحيها في كل المناطق وسيعلن عنهم تباعاً قبل نهاية كانون الثاني المقبل، في موازاة إتمام الجهوزية اللوجستية لإدارة الانتخابات.

وتشير المصادر الى أنه بعد اهتزاز في العلاقة مع «المستقبل»، عادت الأمور الى شيء من طبيعتها، وتوقف «المستقبل» عن التلميح والتسريب، وأصبحت العلاقة أفضل من دون أن يعني ذلك أنّ لقاءً قريباً سيجمع الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري، أما مع «الكتائب» فالحوار انطلق، وكذلك مع ريفي القنوات التي لم تنقطع مفتوحة والتواصل مستمرّ.

تبدو «القوات اللبنانية» وكأنها تبدأ مرحلة جديدة متناسية ما حصل في السنة الفائتة. العين الآن على الانتخابات، والحجم النيابي هو الذي سيحدّد المرحلة المقبلة وتوازنات المجلس النيابي الجديد.

وتتحدّث «القوات» عن ضرورة ولادة كتلة سيادية، ولا تأبه لوجودها داخل الحكومة، مع أطراف متجانسين يمارسون ضدها سياسة العزل، إنها مرحلة الخيارات المفتوحة.

الجمهورية - اسعد بشارة