2018 | 01:45 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

الحريري التقى الدبور ومسؤولين من فتح ومنظمة التحرير

أخبار محليّة - الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 14:20 -

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ظهر اليوم في "بيت الوسط"، سفير دولة فلسطين أشرف الدبور وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الاحمد وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية فتحي ابو العردات، وتم عرض لاخر المستجدات والعلاقات الثنائية.

بعد اللقاء، قال الاحمد:"تشرفنا بلقاء الرئيس الحريري حيث نقلنا له تحيات وشكر وتقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على المواقف اللبنانية الرسمية والشعبية التي تستحق كل التقدير والاحترام، والتي لاقت الارتياح الكبير من الشعب الفلسطيني في داخل الوطن المحتل وخارجه. وقد وضعت دولته في صورة التحركات السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية في الوقت الراهن لمواجهة الآثار السلبية التي ترتبت على قرار الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، بشكل مخالف لقرارات الشرعية الدولية، والتي كانت الولايات المتحدة نفسها طرفا في صياغتها وإقرارها والتصويت عليها".

وأضاف: "كما بحثنا في سبل التنسيق المشترك على الصعيد العربي والإسلامي والدولي مع القيادة الفلسطينية لمواجهة القرار الأميركي ومحاصرته والمحافظة على التمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الأراضي المحتلة العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وتابع: "كذلك أطلعت دولته على الأوضاع داخل فلسطين، سواء ما يتعلق بصمود الشعب الفلسطيني وتصديه ببسالة، نساء وأطفالا وشيوخا ورجالا، في مقاومة شعبية منظمة لمجابهة الاحتلال ومقاومة الاستيطان وكل ما قد يترتب على القرار الأميركي. وقد تشاورنا حول ما تفكر به القيادة الفلسطينية وهي على أبواب اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيعقد قبل منتصف الشهر المقبل، أي بعد أقل من أسبوعين، وخطة التحرك الفلسطينية التي ستعرض على أشقائنا ليكونوا إلى جانبنا للترويج لهذه الخطة على الصعيد الدولي".

وختم قائلا: "شكرت أيضا الرئيس الحريري على ما أنجز مؤخرا من قبل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ومركز الإحصاء اللبناني، لإحصاء الفلسطينيين والخطوات والتوصيات التي ترتبت على هذا الإحصاء وتبني دولته لتلك التوصيات".