2018 | 22:40 تشرين الأول 17 الأربعاء
الرياشي: لا عقدة قواتية إنما هناك بعض العقد من "القوات" ونحن قدمنا الكثير للحكومة ونتمنى أن يُقدّم لنا الحدّ الادنى مما نريده كـ"قوات" | الرياشي من بيت الوسط: نقلت للحريري رسالة من جعجع ووضعته باجواء لقائي مع باسيل ونأمل خيرا | مصادر بيت الوسط للـ"ال بي سي": لا علم لنا بزيارة للرئيس الحريري إلى قصر بعبدا | سمير الجسر لـ"المستقبل": نحن في الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة | "ال بي سي": بنتيجة لقاء الحريري - الرياشي هذه الليلة اما يقرر جعجع الدخول أو الخروج من الحكومة المقبلة | معلومات للـ"ال بي سي": باسيل اكد العمل على تسهيل دخول القوات الى الحكومة بالتنازل عن نيابة رئاسة الحكومة وأن وزارة العدل يريدها الرئيس عون تاركاً البت بالحقائب للحريري | وصول الرياشي الى بيت الوسط للقاء الحريري | "ام تي في": الحريري زار قصر بعبدا عصرا بعيدا عن الاعلام ودام اللّقاء لساعات | الرئيس عون مستقبلاً وليّة عهد السويد: نقدر الجهود التي تبذلها السويد في سبيل تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الشعوب | ظريف: العقوبات الأميركية الأخيرة استهدفت مصرفاً خاصاً له دور رئيس في استيراد الغذاء والأدوية الى ايران | الرياشي: موضوع تشكيل الحكومة يُبحث مع الرئيس المكلف و"لاقوني عبيت الوسط بخبركن هونيك" | كنعان: موضوع وزارة العدل لم يطرح في الاجتماع الذي حصل ولم نتطرق اليه وذاهبون بكل روح ايجابية لاكمال مشوار التأليف مع الرئيسين عون والحريري |

ريفي: كلام باسيل يضرب الصراع مع الإسرائيلي

أخبار محليّة - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 21:09 -

علق الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، على كلام وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الأخير حيال إسرائيل، معتبرا في حديث لقناة "العربية - الحدث"، "أن كلام باسيل مستغرب ومستهجن جدا"، داعيا إلى "إجراء تحقيق جدي بهذا الكلام لاتخاذ الإجراء المناسب كونه يضرب صميم الموضوع الإستراتيجي في الصراع العربي - الإسرائيلي".

وأضاف : "التيار الوطني الحر" أعطى غطاء لميليشيا "حزب الله"، ولأدوات إيران في لبنان التي تدعي أنها تعد العدة لمقاتلة إسرائيل، وإذ بوزير الخارجية، حليف "حزب الله"، يناقض هذا المسار، فما الصحيح، النفاق في كلام إيران، أم النفاق في كلام وزير الخارجية؟".

وانتقد ريفي الوزير كلام باسيل الذي قال إن حديثه مجتزأ، مشيرا الى "أن كلامه واضح وهو قاله بلسانه ولم ينقل عنه، فنحن سمعناه بالصوت والصورة".

وعن زيارة قائد لواء الإمام الباقر إلى الحدود اللبنانية الجنوبية، قال : "هذا المشهد ليس الأول من نوعه، فزيارة حمزة الملقب بـ"أبو العباس" هي الثانية التي يقوم بها مسؤول في "الحرس الثوري" الإيراني سواء قائد "لواء عصائب أهل الحق" أو "لواء الإمام الباقر"، وكذلك هي الزيارة الثالثة لشخص بلباس عسكري، في خطوة تضرب القرار الأمني الذي صدر والذي يحظر دخول أي شخص إلى هذه المنطقة إلا بتصريحٍ من الأجهزة الأمنية اللبنانية".

وتابع :"الملفت بهذه الزيارة وتلك التي سبقتها، أنها تزامنت مع الحديث عن إحياء مبدأ النأي بالنفس. لقد سمعنا أن رئيس الحكومة سعد الحريري طلب إجراء تحقيق بزيارة قيس الخزعلي إلى الحدود اللبنانية في الجنوب لناحية كيفية دخوله لبنان، جازما بأنه لم يجر أي تحقيق، وعلى الحريري أن يتحقق من الأمر".

وتابع : "نحن سألنا آنذاك من هي الجهة التي أذنت للخزعلي بدخول لبنان وعبر أي مرفق دخل. الخزعلي وقائد "لواء الإمام الباقر" لم يدخلا إلى لبنان بإذن من مخابرات الجيش، وكذلك لم يمر عبر أي مرفق لبناني رسمي، ونحن لا نستبعد زيارات أخرى مماثلة".

واعتبر اللواء ريفي "أن في هذه الزيارات تحديا للسلطات اللبنانية الأمنية، وهي تضرب مصداقية الدولة والأجهزة الأمنية اللبنانية، والقرارات الدولية وبالتالي تنسف أسباب العودة عن إستقالة الرئيس الحريري، وتوحي أن هناك من يغط رأسه في رمال النأي بالنفس".

وختم ريفي مشددا على "أن هناك مشروعين؛ المشروع الإيراني ومشروع تنظيم "داعش"، والمشروعان لا يعترفان بالحدود الجغرافية بين الدول واستقلالها، فالمشروع الإيراني يريد أن يقول أن هناك جهة واحدة في سوريا والعراق ولبنان وكل المنطقة".