2018 | 21:09 نيسان 25 الأربعاء
ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد | كنعان للـ"ال بي سي": الطعن يمكن ان يعطل الموازنة مع ما تتضمنه من حقوق للمواطنين في مختلف القطاعات ولو كان الرئيس عون المؤتمن على الدستور يعتبر ان فيها مخالفة لكان هو طعن بها | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع في الانتخاب | عون: لا تقترعوا لمن يدفع وتذكروا ان الاعمال الخيرية ليست موسمية تدفع فقط في الاستحقاق الانتخابي ولا تقترعوا لمن باع ويبيع السيادة عند كل مناسبة | عون: أيها المواطنون المسؤولية الأولى تقع عليكم أنتم الحرية مسؤولية وكذلك الاختيار تحرروا من وسائل الضغط والاغراء | الرئيس عون: قانون الانتخابات الجديد يحدّد الخيار السياسي بواسطة اللائحة المغلقة وعبر هذا الخيار يسمح بالتقدير الشخصي للمرشحين ضمن اللائحة المختارة بإعطاء الصوت التفضيلي لمن يعتبره الناخب المرشح الأفضل | الموسوي لـ"الجديد": لا مشكلة ولا معركة لنا مع اللوائح المنافسة وأنا لا أعرف أسماء من في اللوائح المنافسة معركتنا هي مع محمد سلمان الذي يريد وضع يده على لبنان | وسائل إعلام إسرائيلية: الرئيس التشيكي يعلن نية بلاده نقل سفارتها إلى القدس | مريضة بحاجة ماسة الى دم من فئة "A+" في مستشفى أوتيل ديو | السفير الاماراتي لـ"أم.تي.في.": الردّ على "الامارات ليكس" جاء من بيت الوسط ولقاءاتنا مع عون وبري وباسيل اكبر رد وأنا إنسان محب للبنان الذي قضيت فيه 20 عاماً | نقولا نحاس في لقاء مع شباب القبة: صوتك كرامتك وآن الأوان لتغيير الواقع | المرشح عن المقعد الاورثوذكسي في زحلة أسعد نكد خلال لقاء انتخابي: لان اللبنانيين يئسوا من الوضع ترجمت هذا اليأس ليس بالنزول الى الشارع انما من خلال الترشح الى الانتخابات |

صحيفة "الاتحاد" تكشف في عددها الأخير عن اسباب التوقف عن الصدور

أخبار محليّة - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 10:00 -

نشرت صحيفة "الاتحاد اللبناني" على الصفحة الاولى من عددها الاخيرة تحت عنوان "الاتحاد تحتجب" الاتي:

"تعتَـذِرُ إدارةُ جريدة "الاتحاد اللبناني عن قرار التوقف عـن الصدور بسبب التعثر المالي وبعض الظروف السياسية الخاصة. ويُشَرِّفُ "الاتحاد" أنها بنت جمهورا واسعَ الانتشار خلال فترة شهرين من الصدور. وتأسفُ لعدم استطاعتِها تطوير هذا المشروع الذي ننتمي نحن وكتابنا وقراؤنا إليه.

كنا نتمنى أن نستفيد من حرية غامرة لهذا الوطن لبنان، أكثر وأكثر. إلا أن الظروف القاهرة التي ذكرنا أعلاه كانت أكبر من قدرتنا على الاستمرار.

نشكر كل من دعم وكتب وقرأ "الاتحاد".

مع فائق التقدير".