2018 | 02:12 نيسان 27 الجمعة
باسيل: هنالك "تراند" في السياسة اللبنانية وهو الكذب السياسي والذي يمارسه البعض | بوتين: لدينا فريق شبابي يطور أسلحة حديثة تتفوق على كل الأنظمة الدفاعية الموجودة | جعجع: كان هناك جرح مسيحي نازف بالإضافة الى فراغ رئاسي ولا أندم نهائيا على إيصال الرئيس عون الى بعبدا ولو عاد الزمن الى الوراء لقمت بنفس الامر | باسيل: قانون الانتخاب الحالي أتى بسياق طبيعي وأنا كنت أفضل النظام التأهيلي كمرحلة أولى لكن لم تتم الموافقة عليه | حفتر: قطعنا العهد على أنفسنا لنحقق آمال الشعب الليبي بأن تكون ليبيا خالية من المجموعات الإرهابية | جعجع: حاولوا عزل القوات لأنهم فعليًا إنزعجوا منها ومن أدائها النظيف والناس بتعرف مين بدو يحاصر القوات | جعجع لـ"الجديد": كل أنواع الأسلحة الإنتخابية متوافرة لدينا لأننا منذ 9 سنوات محرومين من الإنتخابات ومن خلال تجربتنا الحكومية نؤمن بالتغيير ومستعدون للمعركة | كنعان في لقاء بدعوة من هيئة عين سعادة في التيا: النيابة ليست تمثيليات والمجلس ليس للمسرحيات بل دوره ان يكون مسؤولا عن اللبنانيين لا ان يستغشمهم | توقيف المدعو م.ص على مستديرة ابو علي-طرابلس بحوزته كمية من حشيشة الكيف | "أو.تي.في.": وزارة الخارجية تعمل على انهاء التحضيرات اللوجستية لانطلاق عملية اقتراع المغتربين غداً والتي ستبدأ اولا في الامارات وسلطنة عمان | سقوط جرحى بسبب انفجار هز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأميركية | المياومون وجباة الاكراء: التجديد لشركة دباس يؤمن ديمومة العمل لأكثر من ألف عائلة |

هذا ما حدث مع 'إسرائيلية' خانت زوجها مع نادلٍ أردنيّ!

متفرقات - الخميس 28 كانون الأول 2017 - 07:49 -

ادّعى زوجٌ إسرائيلي على زوجته متهماً إياها بخيانته مع نادلٍ أردني، تعرّفت إليه بعد تركها عملها كمدرسة بمدرسة ثانوية في شمال "إسرائيل"، وانضمامها لدورة تعلم رقص شرقي، في ناد معروف في العاصمة الأردنية عمّان.

ووفقاً لصحيفة "معاريف" العبرية، فقد طلب الزوج الطلاق من زوجته الثلاثينية، قائلاً أنها اختارت تركه؛ حتى تكون لوحدها في نادي الرقص الشرقي في الأردن. وبعد مرور نحو عام، وعندما أنهت الدورة، قررت البقاء في النادي؛ لتطوير مهاراتها.

وبحسب الصحيفة رافق الزوج زوجته في أول دورتين في الأردن، نهاية الأسبوع، ثم قرر البقاء في إسرائيل، فسافرت المرأة وحدها؛ لمواصلة تدريبها، لكن كانت هناك شكوك لدى الزوج؛ عندما تم تمديد التدريب.

ليتضح لاحقًا، أن الزوجة وهي أم لـ 3 أطفال، تقيم علاقة غرامية مع نادل أردني، يعمل في مطعم راق في عمّان، وكان يدعوها لتناول طعام العشاء فيه، نهاية الأسبوع، إبان وجودها في الأردن.

ونتيجة لذلك، قرر الزوج الطلاق من زوجته بعد عودتها إلى إسرائيل، مطالبًا إياها بإخلاء الشقة، إلا أن الزوجة رفضت ذلك، مطالبة بنفقة غذاء قدرها 35 ألف شيكل (10 آلاف دولار)، وبدل سكن واقتناء سيارة.

إلا أن الزوج رفض ذلك، ليتوصل المحامي لاتفاق بينهما، ينص على تقاسم الشقة بينهما، ودفع الزوج نفقة مالية لها ولأطفاله الثلاثة، بقيمة 15 ألف شيكل (4.5 ألف دولار) شهريًا.