2018 | 07:54 نيسان 27 الجمعة
سفير لبنان في الكويت لـ"الجديد": عملية الاقتراع جيدة وهناك حماسة للناخبين ونتواصل مع كل الاطياف كلبنانيين | "الجديد": لا وجود لمشرفين من وزارتي الداخلية والبلديات ولا من وزارة الخارجية والمغتربين داخل اقلام الاقتراع في دبي وعملية الاقتراع تجري باشراف قنصلية لبنان في دبي | "أو تي في": عدد المقترعين اللبنانيين في الكويت بلغ قبل قليل 48 مقترعاً من أصل 1878 | باسيل رداً على سؤال عن إمكانية الطعن بانتخابات المغتربين: بعض الافرقاء يريد افشال هذه الصورة الانتخابية الجميلة | حمادة لـ"صوت لبنان (100.5)": لم يتخذ اي قرار امس في ملف الكهرباء وانما رحل القرار للحكومة والمجلس النيابي المقبلين | مستشارة وزير الخارجية باسكال دحروج لـ"صوت لبنان (100.5)": فتحت صناديق الاقتراع في 5 دول عربية وتبقى مصر عند الساعة 8 والعملية تسير بسلاسة وما من اعتراضات او شكاوى حتى الان | باسيل: تجربة الإنتخابات جديدة علينا كوزارة خارجية والموظفون بتصرف وزارة الداخلية وينفذون ما هو مطلوب منهم | باسيل من الخارجية: المغتربون يشاركون بصنع مستقبل لبنان من خلال مشاركتهم بعملية الاقتراع | سفير لبنان لدى الدوحة للـ"أل بي سي": نملك طاقما كبيرا وقادرون ان نخوض هذه العملية الانتخابية | فتح صناديق الاقتراع في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت | "أم تي في": عاصفة رملية قوية ضربت الكويت مساء أمس وأطاحت بكل التدابير التي اتُخذت لمواكبة الإنتخابات النيابية وطاقم السفارة أعاد ترتيب الأمور من نقطة الصفر | "الجديد": عدد كبير من المندوبين عن المرشحين للانتخابات النيابية يتوزعون على مراكز الاقتراع في الامارات العربية المتحدة |

صفقات الحرية تتوالى: السلطات السعودية تطلق سراح 20 من أبرز المعتقلين في سجن الريتز كارلتون

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 25 كانون الأول 2017 - 17:03 -

أطلقت السلطات السعودية في الأيام الأخيرة سراح ما لا يقل عن 20 شخصية من الشخصيات البارزة التي اعتقلت في حملة مكافحة الفساد التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان قبل عدة أسابيع.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن المحتجزين يوافقون بوتيرة متزايدة على التوصّل إلى تسوية مالية مع السلطات مقابل إطلاق سراحهم.

ونقلت الصحيفة أمس الأحد، 24 ديسمبر/كانون الأول، عن مصادر قولها إن من بين المُفرج عنهم مؤخراً إبراهيم العساف وزير المالية السابق وعضو مجلس إدارة شركة النفط العملاقة "أرامكو"، الذي وجّهت إليه تهمة الاختلاس في ملف توسيع المسجد الحرام.

وشملت أسماء المفرج عنهم أيضاً محمد بن حمود المزيد مساعد وزير المالية السابق، والأمير تركي بن خالد، ورجل الأعمال محيي صالح كامل.

ونقلت وول ستريت جورنال في تقريرها عن مستشار رفيع للحكومة السعودية قوله إن مزيداً من المعتقلين سيخرجون قريباً، وستعقد محاكمات لأولئك الذين يريدون تبرئة ساحتهم، مضيفاً أن الحكومة تريد إنهاء هذه القضية في أقرب وقت.

وتداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي، صوراً لبعض المفرج عنهم، مشيرة إلى أن الوزير إبراهيم العساف، والرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية سعود الدويش من بين المحتجزين الذين أفرج عنهم في اليومين الماضيين.
 
وفي أحد الفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر الدويش وهو متواجد في أحد المجالس، ويتحدث عن ظروف الاحتجاز داخل "سجن الأمراء".
 
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنه ليس من المعروف عدد الأشخاص الذين لا يزالون محتجزين في فندق ريتز كارلتون الرياض، ومن بينهم الأمير الوليد بن طلال وعادل فقيه وزير الاقتصاد السعودي السابق.
 
وكشفت أن السلطات تجري مفاوضات مع الأمير الوليد تقضي بدفع 6 مليارات دولار مقابل الإفراج عنه. لكن الأمير يعتقد بأن توفير هذا المبلغ سيُعدّ "اعترافاً منه بالذنب"، وأنه سيتطلب منه "تفكيك إمبراطوريته المالية التي بناها عبر 25 عاماً".
 
وكانت السلطات قد أفرجت عن آخرين في وقت سابق، من بينهم الأمير متعب بن عبدالله وزير الحرس الوطني السابق، حيث قال مسؤول سعودي، الأربعاء 28 نوفمبر/تشرين الثاني، إنه تم الإفراج عن الأمير بعد التوصل إلى "اتفاق تسوية مقبول" مع السلطات، يقضي بدفع أكثر من مليار دولار.
 
 
هافيغتون بوست