2018 | 08:03 تشرين الأول 16 الثلاثاء
انحسار السجال العوني ـ القواتي مع اقتراب المفاوضات الحكومية من نهايتها | لبنان على أبواب ورشة الإصلاحات بشروط "سيدر" | لقاء الحريري - باسيل: الرئيس المكلف يقترب اكثر من حسم قراره | المفوضية شطبت 3500 نازح عادوا طوعاً | الحريري سيترأس بعد الظهر اجتماعاً لكتلته لاتخاذ موقف من التطورات | إبراهيم كنعان بخمسة ألوان مختلفة | عاد إلى الظهور | الإثنين أو الخميس | "إسراء" ستغادر حقاً | طريق المطار... أخشاب وموت محتم | "القوّات" و"المردة": تنظيم العلاقة والاختلاف... وأقل من مصالحة | الأزمة الروسية - الغربيّة من البوابة الأرثوذكسيّة |

بزبينا العكارية أحيت الميلاد بأمسية موسيقية مشرقية

مجتمع مدني وثقافة - السبت 23 كانون الأول 2017 - 10:29 -

أحيت بلدية بزبينا العكارية عيد الميلاد، بأمسية ميلادية من التقاليد الموسيقية المشرقية، قدمتها فرقة التراث الموسيقي العربي، في قاعة مدرسة الجوهرة الاسلامية في البلدة.

حضر الأمسية النائب هادي حبيش، رياض نادر ممثلا الرئيس عصام فارس، متروبوليت عكار وتوابعها للروم الارثوذكس باسيليوس منصور، وسام خالد ممثلا محافظ عكار عماد اللبكي، منفذ عام عكار في "السوري القومي الاجتماعي" ساسين يوسف، المنسق العام لتيار "المستقبل" في عكار خالد طه، ممثل مكتب تيار "العزم" في حلبا نايف ياسين، مسؤول مكتب امن الدولة في الجومة العقيد فادي خالد، الأمين العام للجمعية اللبنانية للانماء الريفي" جان موسى، وحشد من الفاعليات السياسية والاجتماعية والروحية.

بداية النشيد الوطني ثم كلمة عريف الاحتفال رئيس بلدية بزبينا طارق خبازي الذي رحب بالحضور، منوها بالعيش الواحد في عكار، ومعتبرا "ان القدس هي في وجدان المسيحيين كما المسلمين"، مؤكدا "استمرار البلدية في تنفيذ برنامجها التنموي في البلدة".

كلمة البلدية القتها مسؤولة لجنة النشاطات فدا الورد لفتت فيها الى "ان العيش المشترك ليس شعارا نتغنى به بل هو اسلوب حياة وليس هناك من دلالة على ذلك ارقى وأعمق من ان تفتح مدرسة الجوهرة الاسلامية ابواب قاعتها لتحتضن امسية موسيقية ميلادية، احتفالا بميلاد يسوع"، موجهة شكر البلدية الى ادارة المدرسة ومجلس امنائها على هذه اللفتة.

وأعرب المطران منصور عن الألم في أن يرى انسانا في هذه البلاد، يسمع لغير النبوءة والكتاب، وقال: "اتألم جدا، ان كان مسيحيا او مسلما، لأننا لن نجد على الاطلاق، سبيلا افضل، ولا طريقا اقوم، من كلمة الله، التي وجدت فيها، في الرسالة الاسلامية، ترجمة عربية فصيحة، لما جاء في اللغة الآرامية".

اضاف: "يقول الانجيل على لسان سيدنا المسيح، وهو يعظ على الجبل، احبوا اعداءكم باركوا لاعينكم، احسنوا الى المسيئين اليكم. وفي القرآن الكريم (وادفع بالتي هي احسن، والذي بينك وبينه عداوة، كأنه ولي حميم) واذا اردنا ان نقارب وان نتقصى لوجدنا ان الرحمن الرحيم، هو ذات الكثير الرحمة الشديد التحمل الذي يحب الصديقين، ويرحم الخطأة، نحن كمسيحيين ليس عندنا مشكلة مع القرآن، مشكلتنا هي مع الشراك والمفسرين".

ودعا منصور الى كلمة سواء، "اذا تعمقنا لوجدنا أن ما هنا هناك وما هناك هنا، لوجدنا في كلا الكتابين، ان الله رحمن رحيم، الاسلام رحمة للعالمين والمسيحية رحمة للعالمين، والله خاطب الناس بأشكال متنوعة، وكلنا نؤمن بالله وكتبه ووحيه، وبملائكته وبالقيامة، وباليوم الآخر، نفس الكلام نسمعه من المشايخ الأفاضل في عكار، الشيخ بكار زكريا والشيخ مالك جديدة، ومن حولهم وغيرهم، الانسان هو اغلى الكائنات عند الله، وهذه هي الدعوة التي ندعوها في عكار، بعيدين عن المفسرين، وعن المسيحيين المتصهينين وغيرهم من البدع عند المسلمين وعند المسيحين كلهم خلطة يهودية".

واعتبر "ان المقدسات الدينية في فلسطين لا تساوي شيئا بدون فلسطين، كل فلسطين، وبدون الشعب الفلسطيني.

بعد ذلك، عرف قائد فرقة التراث الموسيقي العربي هياف ياسين بالمنشدين والعازفين، الذين بدأوا البرنامج المخصص للمناسبة بتلاوة من القرآن الكريم من سورة آل عمران، ثم مقطوعات موسيقية وترانيم ميلادية سريانية وتوشيح من مطلع إنجيل يوحنا تلحين نداء ابو مراد، وتوشيح "المسيح ولد" من تأليف وتلحين ياسين، اضافة الى ميلاديات شعبية من مقام الراست، لتنتهي الأمسية بتحية خاصة "للقدس نصلي" كلمات الدكتور مصطفى عبد الفتاح وألحان ياسين.