2018 | 05:46 نيسان 22 الأحد
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

نقابة المالكين في كتاب الى الحريري: لماذا التأخير في إنصافنا؟

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 14:48 -

وجه رئيس نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة باتريك رزق الله كتابا إلى رئيس الحكومة سعد الحريري، جاء فيه: "دولة الرئيس، تسعة أشهر مرت على الجلسة التشريعية التي وعدتم فيها بإصدار مراسيم القانون الجديد للايجارات خلال أربعة أشهر ولم تفوا بالوعد. فكيف للمالكين أن يثقوا بدولة وبحكومة لم تنصفهم بعد؟ وكيف لهم أن يأملوا الخير بحكومة تتركهم للنزاعات القضائية مع المستأجرين. أربعون سنة لم تتحمل الدولة مسؤولياتها فيها بإنصاف المالكين، أما وقد أتيتم باستبشرنا خيرا بعودة العدالة إلى العلاقة بين المواطنين وبعودة المؤسسات إلى العمل، فإذا بألأسلوب هو نفسه والمماطلة هي نفسها ومن دون تبرير، ولكن المستغرب يبقى دائما: كيف لرئيس حكومة أن يعد فئة من المواطنين وأمام النواب بإصدار مرسوم فلا يفي بوعده بعد تسعة أشهر؟ أبهذه الطريقة نعزز ثقة المواطن بالدولة وبمؤسساتها الرسمية؟ وأبهذا ندعو أولادنا إلى البقاء في لبنان وأهلهم من المالكين القدامى قد خسروا ملكهم لأربعين سنة خلت، فإذا برئيس حكومتهم سعد رفيق الحريري يتخلى عنهم مجددا وهم بغالبيتهم من أهالي بيروت؟ حقا لا نملك أجوبة عن هذه التساؤلات.
لقد راجعنا في الأمانة العامة لمجلس الوزراء مرارا وتكرارا من دون الحصول على جواب. فوزارة العدل قامت بواجبها مشكورة في تسمية المندوبين في اللجان التي سوف تصدر في مرسوم، ووزارة الشؤون الاجتماعية كذلك فعلت، ويحكى أن وزارة المال قد سمت المندوبين أيضا، فلماذا التأخير يا دولة الرئيس؟ ولماذا التأخير في إنصاف جميع المالكين على حد سواء وفق قانون صدر عن مجلس النواب وبإجماع الكتل النيابية والأحزاب السياسية. أين الخلل؟ لا أحد يعلم. فالدولة أصبحت تعمل بالمثل المعروف "سيري فعين الله ترعاك". أترضون بهذا يا دولة الرئيس؟ أفهذه روح الشباب التي اتيتم بها إلى الحكم؟ أبهذا تبنى الدولة والمؤسسات؟ أبهذا تدعون المغتربين إلى العودة إلى لبنان، فيما مرسوم يستغرق صدوره أكثر من تسعة أشهر؟ والله نعجز عن وصف الحالة التي بلغنا إلينا في لبنان. إن وصفناها باليأس، فهذا قليل، وإن وصفناها بالقرف فهذا قليل. ماذا تريدون من مالكين قدامى خسروا رزقهم ولا يزالون بانتظار الرحمة الإلهية لتنقذهم من مسؤولين يتحكمون برقاب العباد فإذا بنا تحت رحمة توقيع مرسوم لا نعلم توقيته، ولا نعلم متى يعطف علينا رئيس الحكومة فيحرك قلمه وفق مزاجية موصوفة بالتوقيع. وأخيرا لا يسعنا إلا أن نقول: رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري".