2018 | 15:01 تموز 23 الإثنين
الجيش يواصل عمليته الامنية في الحمودية قرب بريتال وتشارك فيها وحدات الجيش اللبناني البرية من مغاوير ومجوقل والوحدات الخاصة وسلاح الجو | "صوت لبنان (93.3)": مقتل مرافق علي زياد إسماعيل والقبض على محمد علي ناظم واصابة علي عباس اسماعيل ضمن عملية الجيش في الحمودية | "ام تي في": عصابة مسلحة تحمل كميات كبيرة من الحشيشة والاموال قطعت طريق احد الاشخاص في العاقورة واعتدت عليه بالضرب | وزارة الطاقة الروسية: نوفاك تحدث مع وزير النفط الإيراني بخصوص مشاريع شركات نفط روسية في إيران والتعاون مع أوبك | حاصباني: لقد بذلت جهدا في وزارة الصحة في سبيل خطوات اصلاحية واضحة وشفافة وهناك من في داخل لبنان وخارجه يسعى لتشويه صورة القطاع الصحي لدينا | محافظ أربيل: مقتل أحد الموظفين في الهجوم على مبنى المحافظة | الرئيس عون ابلغ وفدا اغترابيا من كندا ضرورة المشاركة في تسهيل تسويق الانتاج اللبناني في دنيا الانتشار مؤكدا ان الخط الجوي الجديد بين بيروت ومدريد سيساعد في زيادة حركة التنقل | الرئيس عون منح الجنرال مايكل بيري وساما لمناسبة انتهاء مهامه: لبنان طلب تجديد ولاية اليونيفيل من دون اي تعديل في مهامها او عديدها او موازنتها | الخارجية الروسية: سيرغي لافروف يغادر البلاد بمهمة سياسية دبلوماسية عاجلة | الراعي وصل إلى الأردن: سنصلي اليوم في كنيسة القديس شربل على نية السلام في هذه المنطقة الحبيبة وشعبها | قائمقام اربيل: المسلحون ينتمون الى تنظيم داعش | ذخائر القديسة مارينا تغادر في هذه الأثناء مطار بيروت عائدة إلى البندقية |

نقابة المالكين في كتاب الى الحريري: لماذا التأخير في إنصافنا؟

أخبار اقتصادية ومالية - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 14:48 -

وجه رئيس نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة باتريك رزق الله كتابا إلى رئيس الحكومة سعد الحريري، جاء فيه: "دولة الرئيس، تسعة أشهر مرت على الجلسة التشريعية التي وعدتم فيها بإصدار مراسيم القانون الجديد للايجارات خلال أربعة أشهر ولم تفوا بالوعد. فكيف للمالكين أن يثقوا بدولة وبحكومة لم تنصفهم بعد؟ وكيف لهم أن يأملوا الخير بحكومة تتركهم للنزاعات القضائية مع المستأجرين. أربعون سنة لم تتحمل الدولة مسؤولياتها فيها بإنصاف المالكين، أما وقد أتيتم باستبشرنا خيرا بعودة العدالة إلى العلاقة بين المواطنين وبعودة المؤسسات إلى العمل، فإذا بألأسلوب هو نفسه والمماطلة هي نفسها ومن دون تبرير، ولكن المستغرب يبقى دائما: كيف لرئيس حكومة أن يعد فئة من المواطنين وأمام النواب بإصدار مرسوم فلا يفي بوعده بعد تسعة أشهر؟ أبهذه الطريقة نعزز ثقة المواطن بالدولة وبمؤسساتها الرسمية؟ وأبهذا ندعو أولادنا إلى البقاء في لبنان وأهلهم من المالكين القدامى قد خسروا ملكهم لأربعين سنة خلت، فإذا برئيس حكومتهم سعد رفيق الحريري يتخلى عنهم مجددا وهم بغالبيتهم من أهالي بيروت؟ حقا لا نملك أجوبة عن هذه التساؤلات.
لقد راجعنا في الأمانة العامة لمجلس الوزراء مرارا وتكرارا من دون الحصول على جواب. فوزارة العدل قامت بواجبها مشكورة في تسمية المندوبين في اللجان التي سوف تصدر في مرسوم، ووزارة الشؤون الاجتماعية كذلك فعلت، ويحكى أن وزارة المال قد سمت المندوبين أيضا، فلماذا التأخير يا دولة الرئيس؟ ولماذا التأخير في إنصاف جميع المالكين على حد سواء وفق قانون صدر عن مجلس النواب وبإجماع الكتل النيابية والأحزاب السياسية. أين الخلل؟ لا أحد يعلم. فالدولة أصبحت تعمل بالمثل المعروف "سيري فعين الله ترعاك". أترضون بهذا يا دولة الرئيس؟ أفهذه روح الشباب التي اتيتم بها إلى الحكم؟ أبهذا تبنى الدولة والمؤسسات؟ أبهذا تدعون المغتربين إلى العودة إلى لبنان، فيما مرسوم يستغرق صدوره أكثر من تسعة أشهر؟ والله نعجز عن وصف الحالة التي بلغنا إلينا في لبنان. إن وصفناها باليأس، فهذا قليل، وإن وصفناها بالقرف فهذا قليل. ماذا تريدون من مالكين قدامى خسروا رزقهم ولا يزالون بانتظار الرحمة الإلهية لتنقذهم من مسؤولين يتحكمون برقاب العباد فإذا بنا تحت رحمة توقيع مرسوم لا نعلم توقيته، ولا نعلم متى يعطف علينا رئيس الحكومة فيحرك قلمه وفق مزاجية موصوفة بالتوقيع. وأخيرا لا يسعنا إلا أن نقول: رحم الله الرئيس الشهيد رفيق الحريري".