2018 | 14:54 أيلول 26 الأربعاء
المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً | المركزي الاوروبي: الولايات المتحدة ستخرج خاسرة من حرب تجارية على نطاق واسع | الحريري التقى ابو فاعور في بيت الوسط في حضور الوزير غطاس خوري | باسيل: اليوم البعض يدير اذنه للخارج فيما نحن ندافع عن حقوق بديهية لذلك نحارب واصعب شيء هو المواجهة مع الاشاعة والكذب والموضوع يحتاج الى صبر | باسيل من دار ابرشية اميركا الشمالية الانطاكية الارثوذكسية: مؤمنون بالمساحة المشرقية وتنوعها صمام امان بوجه الاحادية التي تهددنا بأشكالها المختلفة | كنعان: لجنة المال انهت جلستها وركزت فيها على تحديد العلاقة مع الضمان وسائر الصناديق ذات الصلة والمرجعية الادارية والتمويل | "صوت لبنان (93.3)": عودة عناصر قوى الامن الى نقاط التفتيش وانسحاب عناصر جهاز أمن المطار وعودة العمل على نقاط التفتيش في مطار بيروت | ليبانون فايلز: حركة الملاحة المغادرة من لبنان توقفت بسبب الاشكال الذي ادى الى توقف التفتيش في المطار بينما حركة الوصول مازالت مستمرّة | واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين |

احتفال في طرابلس في يوم الشرطة العربية

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 18 كانون الأول 2017 - 11:43 -

أقيم احتفال في باحة سراي طرابلس، لمناسبة يوم الشرطة العربية، بتوجيهات من قائد الدرك في منطقة الشمال العقيد يوسف درويش، في حضور قائد سرية طرابلس العقيد عبد الناصر غمراوي، قائد سرية حلبا العقيد مصطفى الايوبي، آمر مفرزة الشواطىء البحرية في الشمال العقيد جهاد جعيتاني، قائد سرية زغرتا المقدم ميلاد نصرالله، قائد سرية اميون المقدم الياس ابراهيم، آمر مفرزة استقصاء الشمال النقيب نبيل عوض وعدد من ضباط وعناصر منطقة الشمال.

وقد تم خلال الاحتفال أداء مراسم التكريم للعلم اللبناني ثم تلا العقيد غمراوي رسالة الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان وجاء فيها:

"في الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام نحتفل بيوم الشرطة العربية الذي يخلد حدثا بارزا في تاريخ الأمن العربي المشترك، يتمثل في انعقاد المؤتمر الأول لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة العين في دولة الامارات العربية المتحدة قبل 45 عاما.

حدث فارق في تاريخ العمل الامني العربي المشترك دشن مسيرة حافلة بالانجازات والمكاسب الزاخرة بالبذل والعطاء، وأنشأت الهياكل اللازمة لهذه المسيرة الموفقة، ووضعت الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل المشترك ورسمت الاستراتيجيات والخطط المرحلية وتطورت مجالات التعاون وتشبعت حتى بات التعاون الأمني اليوم مثالا يحتذى به في العمل العربي المشترك.

رغم كل المكاسب التي تحققت، فان مجلس وزراء الداخلية العرب ما ينفك يعمل على تطوير التعاون الامني العربي ويوسع مجالاته بما يتناسب مع التطورات والمستجدات على الصعيدين العربي والدولي.

وخلال السنوات الاخيرة، تعزز مفهوم الامن الشامل وازدادت الشراكة بين الشرطة والمجتمع زخما وحضورا في كل المحافل الامنية العربية، وشجع مجلس الدول على التوسع في الشرطة المجتمعية وعلى توسيع المهام الانسانية والاجتماعية للأجهزة الأمنية، كما كرس ثقافة احترام حقوق الانسان بمجموع من الآليات الرائدة منها عقد مؤتمر سنوي للمسؤولين عن حقوق الانسان في وزارات الداخلية العربية، وعقد اجتماع مشترك بين الاجهزة الامنية والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان في الدول العربية وتطوير مدونة قواعد سلوك رجل الامن العربي.

وكان لحوكمة المرفق الامني وتحسين ادائه وترشيد موارده البشرية والمادية نصيب وافر من اهتمام مجلس الوزراء الداخلية العرب، فبعد ان عمل المجلس طيلة سنوات على تركيز معايير الجودة الشاملة خطا هذا العام خطوة متقدمة على هذا الصعيد، بتنظيم مؤتمر للمسؤولين عن الرقابة والتفتيش في الاجهزة الامنية العربية وكان مناسبة لتبادل التجارب والخيرات وتقاسم الممارسات الفضلى في مجال تقييم الاداء وتطوير المسار.

فالمرفق الامني في نظر المجلس بحاجة كأي مرفق في الدولة الى التقييم الدائم والرقابة الداخلية المستمرة لضمان فعالية العمل الامني.

والى جانب السياسات الامنية الرشيدة التي تنتهجها الدول العربية والدور البارز الذي يقوم به مجلس وزراء الداخلية العرب في تعزيز التعاون الامني العربي، فان الفضل في النجاحات المتحققة يعود الى تضحيات رجال الشرطة في الميدان الذين يقدمون ارواحهم الزكية قربانا للوطن والمواطن.

لذا يجب علينا في هذا اليوم، ان نرفع للشرطة العربية خالص الشكر والتقدير عرفانا بالجهود التي تبذلها والتضحيات التي تقدمها حرصا على أداء الرسالة النبيلة في حفظ الامن والاستقرار وبث السكينة والطمأنينة في ربوع اوطاننا الغالية، وهو ما يجعلنا ندعو كافة الجهات الى تقديم كل انواع الدعم المعنوي والمادي لهم، كي يستمر في البذل والعطاء".