2018 | 21:34 تشرين الأول 20 السبت
الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب | الحكومة الاسبانية تدعو غوتيريش لإجراء تحقيق شفاف في قضية خاشقجي | "دير شبيغل" نقلا عن مصدر في الـ"FBI": بن سلمان أراد أن يكون مقتل خاشقجي وحشيا ومرعبا | الحزب الاشتراكي الألماني يدعو لمراجعة العلاقات مع السعودية بعد روايتها عن مقتل خاشقجي | وزير العدل السعودي: القضاء السعودي يتمتع باستقلالية كاملة للتعامل مع قضية خاشقجي | الرياشي للـ"ام تي في: الأجواء إيجابية واللقاء مع الحريري بحث في العمق الوضع الحكومي وكيفية اخراج البلاد منه الى حكومة متوازنة متناسقة تحكم وتنتج | مصادر مطلعة على أجواء التشكيل للـ"ام تي في": طالما الأمور واضحة وأبلغت إلى المعنيّين فإنّ أي تأخير في التشكيل لن يؤثّر أو يغيّر في شيء | جعجع غادر بيت الوسط من دون الإدلاء بأي تصريح | فرق وزارة الأشغال مستنفرة على الطرقات لمواجهة أي طارئ | معلومات الـ"ام تي في": زيارة الحريري الى بعبدا قريبة وستسبقها زيارة لـ"عين التينة" |

إنقاذ أكثر من 250 طالب لجوء قرب السواحل الليبية

أخبار إقليمية ودولية - السبت 16 كانون الأول 2017 - 20:27 -

ذكر خفر السواحل الليبي أنه أنقذ أكثر من 250 مهاجرا من مختلف الدول الأفريقية والعربية قبالة مدينتي زليتين والقره بوللي، وذلك لدى محاولتهم مغادرة ليبيا في قوارب صغيرة متجهين إلى إيطاليا بصورة غير نظامية.قال مسؤولون اليوم السبت (16 كانون الأول/ديسمبر 2017) إن خفر السواحل الليبي أنقذ أكثر من 250 مهاجرا وطالب لجوء لدى محاولتهم مغادرة ليبيا في قوارب صغيرة متجهين إلى إيطاليا بصورة غير نظامية.nnوقال النقيب عبد الهادي فكحال من خفر السواحل الليبي لرويترز "سفينة ابن عوف للقوات البحرية أنقذت مهاجرين غير شرعيين من مختلف الدول الأفريقية والعربية". وأضاف فكحال "تم إنقاذهم قبالة مدن زليتين والقره بوللي.. وهم حوالي 250 إلى 270 شخصا".

والسواحل الغربية لليبيا هي منطقة الانطلاق الرئيسية للمهاجرين وأغلبهم من دول تقع جنوب الصحراء الكبرى حيث يحاولون الوصول إلى أوروبا هربا من الفقر والصراعات في بلادهم.

وتراجعت أعداد الوافدين إلى إيطاليا بنسبة الثلثين تقريبا منذ تموز/ يوليو مقارنة بذات الفترة من العام الماضي بعد أن تمكن مسؤولون يعملون في الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في طرابلس من خفض عمليات تهريب البشر من مدينة صبراتة غربي العاصمة.

وتسبب ذلك في دفع مهربي البشر إلى العمل انطلاقا من مناطق إلى الشرق أكثر حيث اعترض خفر السواحل العديد من القوارب قبالة الساحل بالقرب من القره بوللي وزليتين إلى الشرق من طرابلس.

وذكرت وكالة رويترز في خبر حصري لها يوم أمس أن إيطاليا تريد أن تتولى قوات خفر السواحل الليبية خلال ثلاثة أعوام مسؤولية اعتراض المهاجرين في نحو عشرة في المئة من البحر المتوسط . ويأتي القرار الإيطالي رغم أن فرق العمل الليبية تواجه صعوبة في مراقبة ساحل البلاد كما أنها متهمة بارتكاب أخطاء جسيمة في البحر.

وبعد ست سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي فإن ليبيا منقسمة بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب بينما يقع جانب كبير من الموانئ والشواطئ تحت سيطرة الجماعات المسلحة. وانزلقت ليبيا إلى الفوضى بعد الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 في انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي. وتحاول حكومة الوفاق الوطني الليبية في طرابلس بسط سيطرتها على السلطة وفي مختلف مناطق البلاد.

ز.أ.ب/أ.ح (رويترز)