2018 | 18:41 تشرين الأول 16 الثلاثاء
مصادر خاصة للـ"او تي في": الحريري لن يخرج بجو تفاؤلي الى الاعلام الا بعد ان تكون كافة الامور قد حلّت والمسألة لا تزال عالقة عند حقيبتي التربية والعدل | فريق التحقيقات التركي يبدأ عملية التفتيش بمنزل القنصل السعودي في إسطنبول | "صوت لبنان (93.3)": يعمل الرئيس عون على تذليل العقبات وتسهيل مهمة الحريري وما حصل اليوم جزء من هذا الموضوع وهناك توجه لأن يكون موقع نائب رئيس مجلس الوزراء من دون أي حقيبة | بري من جنيف: الامان في سوريا يشكل أمانا في العراق ولبنان ويعطي أملا للفلسطينيين باسترداد أرضهم | "لبنان القوي": ستكون يدنا ممدودة للجميع وسنعمل جاهداً ان لا تحدّ الخلافات السياسية والمتاريس التي كانت ظاهرة في تشكيل الحكومة من انتاجيتها | إنترفاكس نقلاً عن وزير الخارجية الروسية: موسكو ترحّب بالاتفاق بين تركيا والسعودية لإجراء تحقيق مشترك في قضية خاشقجي | جنبلاط: لا يمكن لاحد ان يقصي الاخر والرئيس عون حريص على الاستقرار ولا نريد خلق مشاكل اضافية وجرى تنازل مشترك وانتهى الامر | جنبلاط بعد لقائه عون: الجو كان ايجابيا جدا وما سمي بالعقدة الدرزية غير موجود وسلمت الرئيس عون لائحة في ما يتعلق بالحل بالنسبة للوزير الدرزي الثالث | وسائل إعلام تركية: القنصل السعودي محمد العتيبي يغادر تركيا | "او تي في": الحريري اكتفى بالايماء للاعلاميين بان لا كلام ولا دردشة اليوم | جعجع: اختفاء خاشقجي ليس مقبولا لكن من غير الجائز رمي الإتهامات يمينا ويسارا | مصادر معراب لـ"المركزية": شد حبال فعلي حول حقيبة العدل في لحظات التشكيل الاخيرة |

ميركل وزيهوفر يسعيان لتوحيد مواقف الاتحاد المسيحي قبل مفاوضة الاشتراكيين

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 15 كانون الأول 2017 - 23:06 -

أكدت المستشارة ميركل على سعيها لتوحيد مواقف حزبها مع حليفها الحزب البافاري، وذلك قبيل بدء المفاوضات مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتشكيل حكومة ائتلافية، فيما أشار زيهوفر إلى تقارب الحزبين المسيحيين في مسألة الهجرة.اتفقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بوصفها رئيسة الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحليفها التقليدي هورست زيهوفر، رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي (البافاري) على توحيد المواقف بين حزبيهما بعد نزاع طويل بينهما امتد حتى خلال عام الانتخابات البرلمانية

 

وقالت ميركل اليوم الجمعة (15 كانون الأول/ديسمبر 2017) خلال المؤتمر العام للحزب المسيحي الاجتماعي في مدينة نورنبيرغ بولاية بافاريا: "لا يصل الحزبان، الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي، إلى القوة المطلوبة إلا عندما يتحدا، ومن ثم يستحق الأمر السعي نحو هذه الوحدة ".

 

وأكد زيهوفر: "نحن الآن نعيش تقاربا فيما بيننا كما لم يكن منذ فترة طويلة - وهذا الأمر يمثل قيمة كبيرة لنا." وقالت المستشارة، في إشارة إلى الخلاف الذي دب بين الحزبين بسبب سياسة اللاجئين: "لم تكن أوقاتا سهلة على كل من الحزب المسيحي الديمقراطي ولا الحزب المسيحي الاجتماعي"، مضيفة أن هذا الأمر كشف عن أن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي لا يميل إلى الاستسهال عندما يقرر التعامل مع القضايا الهامة، إلا أن هذا الموقف أثر أيضا على الانتخابات البرلمانية.

 

وذكرت ميركل أنه لهذا السبب فإنه من الجيد أن يختلف الاتحاد المسيحي (أي بحزبيه) فيما بينه ثم يتوصل الآن إلى القواسم المشتركة فيما يتعلق بالمضامين. وأكدت ميركل أن من الأفضل أن تعد القواعد الخاصة بالهجرة بصورة مشتركة، ويتم التأكد من أن في الإمكان تنظيم عملية الهجرة في المستقبل والتحكم فيها.

 

 

من جانبه قال زيهوفر إن الحزبين الحليفين كانا "متقاربين تماما" خلال "مباحثات جامايكا" في مسألة الهجرة، مضيفا : "هذا التقارب كان في الجانب العملي التطبيقي". وبَيَّن زيهوفر أن التحالف بين الحزبين يدل على تقارب ونجاح وتفرد، مؤكدا على أن الحزبين المسيحيين هما "القوة السياسية الوحيدة القادرة على التفاوض والقادرة على تشكيل حكومة والراغبة - وهذا هو الأهم - في تشكيل هذه الحكومة".ز.أ.ب/ص.ش (د ب أ)