Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار إقليمية ودولية
تقرير فانا عن العيد الوطني في البحرين: منجزات المملكة كبيرة تتحدث عن نفسها

تحتفل مملكة البحرين بعيدها الوطني الذي يصادف يومي 16 و17 كانون اول الحالي، وللمناسبة، عمم اتحاد وكالات الانباء العربية (فانا) تقريرا، أعدته وكالة أنباء البحرين، وتضمن احتفالات المملكة بأعيادها الوطنية والمنجزات المحققة.

وجاء في التقرير:"تحتفل مملكة البحرين في الفترة من 16 إلى 17 ديسمبر الجاري بأعيادها الوطنية المجيدة إحياء لذكرى قيام دولتها الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح دولة عربية مسلمة عام 1783 ميلادية والذكرى الـ 46 لانضمامها إلى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية والذكرى الـ 18 لتسلم حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لمقاليد الحكم.

وتجيء احتفالات هذا العام بالأعياد الوطنية لتعمق شعور انتماء أهل هذه البلد الكرام بأرض البحرين الطيبة، وتجدد ولاء أبنائها الأشداء لقيادتها الرشيدة، ولتؤكد أن مستقبل البحرين يبشر بالمزيد من النجاحات والمنجزات، حيث حققت البحرين الكثير من القفزات في جميع المجالات على هدى من مشروع الإصلاح الوطني الشامل الذي قاده العاهل المفدى باقتدار طوال السنوات الماضية.

وهذه المنجزات والمكتسبات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية يحق لأهل البحرين وأبنائها الكرام أن يفخروا بها، فالديمقراطية البحرينية والتي تأسست وترسخت كنموذج وطني، وتستمد جذورها من الأرض التي نبتت فيها، تواصل بنجاح مسيرتها المباركة، وانعكست آثارها الإيجابية في شتى المجالات، بل وصارت التجربة البحرينية السياسية والتنموية ورغم قصر عمرها النسبي أكثر نضجًا ووعيا والتزاما.
ومن أبرز ما تحقق للبحرين والمقيمين فوق أرضها خلال عام 2017، وكفل للمملكة مكانتها وسمعتها التي تتمتع بها في المحافل الإقليمية والدولية على السواء، ويمكن إبرازه كعلامات على الطريق في مسيرة العمل الوطني البحرينية المتميزة، المنجزات الآتية:

المتابع لمسار تحركات القيادة الرشيدة يمكن أن يخلص إلى علاقة ما تربط بين النجاح في الداخل والانطلاق إلى الخارج.
وقد مكن ذلك المملكة من الاستمرار في متابعة خططها ومشروعاتها التنموية دون توقف مقارنة بغيرها، وتحقيق نجاحات بارزة فيها انعكست على مستويات التنمية البشرية والأوضاع الاجتماعية للمواطنين، وفي الوقت ذاته توسيع وتعميق شبكة اتصالاتها وتحالفاتها الخارجية استنادا إلى قوة موقعها السياسي وثقل قرارتها والثقة في مكانتها.

بدا ذلك الأمر واضحا بالنظر إلى معيارين يمكن قياس مستوى النجاح البحريني فيهما، الأول: خاص بمعدلات التنمية ومؤشراتها الاقتصادية المختلفة، حيث يلاحظ أن هناك نهجا حكوميا ثابتا للترويج للمملكة وتنويع مصادر الدخل بها وتوسيع فرص الاستثمار سواء لرجال الأعمال البحرينيين أو لغيرهم من القادمين من الخارج.
كما أن هناك إصرارا على إنجاح مسيرة التنمية المستدامة في المملكة، وهو ما ضمن للمملكة معدل متدن للبطالة لا يزيد عن 4.2 % وينخفض لـ 3.8 %، وما يربو على 330 مليون دولار تدفقات استثمارية خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2017.

ويعد المجال الاقتصادي الشغل الشاغل لقيادة البحرين الحكيمة، وسعت المملكة إلى مواصلة جهودها من أجل إحداث تنمية اقتصادية مستدامة وجذب الاستثمارات العالمية وحافظت المملكة على المرونة الاقتصادية، ولا تزال رائدة في المنطقة في الحرية الاقتصادية، كما إنها أصبحت مركزًا ماليًا للنشاط الاقتصادي الحيوي، في ظل تحقيق التجارة والاستثمار مستويات عالية والمدعومة ببيئة تنظيمية تنافسية وكفاءة.
وتشجع الحكومة الاستثمار في قطاعات غير الطاقة، مثل: التمويل والبناء لتقليل الاعتماد على تراجع احتياطيات النفط وأسعاره، وأصبحت البحرين مركزًا إقليميًا للكثير من الشركات متعددة الجنسيات التي تقوم بأعمال تجارية في المنطقة، كما تمتاز البحرين ببيئة اتصالات حديثة وبنية تحتية للنقل والمواصلات، كما أن البحرين لديها تشريعات عديدة محفزة للاستثمار منها قوانين الشفافية ومكافحة الفساد وتسهيل منح التراخيص وغيرها.

كما قامت المملكة بتعزيز البنية التحتية لكي يتاح للمستثمر من داخل وخارج البحرين البيئة اللازمة للاستثمار، وتوفير عمالة ماهرة ومدربة، وعقد اتفاقيات جديدة مع العديد من دول العالم تتيح فرصًا استثمارية أكبر.
الثاني يتعلق بحجم الاتصالات والزيارات واللقاءات والاستقبالات التي قامت بها القيادة الرشيدة خلال عام 2017 بغرض تدعيم علاقات المملكة بقوى وأطراف المجتمع الدولي، وفي الوقت ذاته فتح آفاق مختلفة للبحرين، وضمان توفير فرص واعدة أكبر للبحرين ومواطنيها سواء لنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة والتجارب المتقدمة أو لتوطين الخبرات وتأهيل الكوادر الوطنية أو للاستفادة من المستجدات والتطورات التي يشهدها عالم اليوم في جميع المجالات.

تبرز هنا مشاركة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في أعمال القمة العربية بالأردن أواخر مارس 2017، وزياراته السامية لكل من مصر في مارس ومايو ، وماليزيا في إبريل ، وبروناي في مايو وللمملكة العربية السعودية الشقيقة في مايو وأكتوبر من نفس العام، فضلا عن استقبال جلالته للرئيس التركي في فبراير وغيرها من اللقاءات المثمرة التي لم يغب عنها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله الذي كان له الدور الكبير في تدعيم علاقات المملكة بدول شرق آسيا، وكذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ، وبخاصة عقب زيارته الأخيرة للولايات المتحدة مطلع ديسمبر 2017.

كما يمكن الإشارة إلى افتتاح حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الرابع لمجلسي النواب والشورى في أكتوبر الماضي لتبدأ التجربة النيابية عامها السادس عشر ، وقد أنجز المجلسان ما يزيد عن ستة آلاف موضوع صبت في مصلحة الوطن والمواطن ما بين إقرار القوانين والمقترحات برغبة وتوجيه الأسئلة وغيرها من أدوات برلمانية أتاحها لها المشروع الإصلاحي لكي تتمكن من أداء دورها كاملا دون نقصان.
وفي مجال السياسة الخارجية وفي إطار سياستها الراسخة بتدعيم أواصر التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وبما يخدم المصالح المشتركة لهذه الدول ويدافع عن قضاياها، مع انتهاج سياسة عدم الانحياز وإقامة علاقات تعاون مع الدول الصديقة ولعب دور فاعل في إطار المنظمات الإقليمية والدولية.

ولعل النجاح الذي حققه الحضور البحريني قمم الرياض الثلاثة، فضلا عن اللقاءات والزيارات والاستقبالات التي قامت بها القيادة الرشيدة مع السعودية ومصر وماليزيا وبروناي وغيرها ثم منتدى حوار المنامة الـ 13، مثلما أشير سلفا، دليل كاف على الدور المحوري الذي باتت تلعبه المنامة في الشؤون الخليجية والعربية والدولية، وهذا يعود إلى سياسة خارجية نشطة يقودها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

واستطاعت هذه السياسة النشطة أن تعزز من مكانة مملكة البحرين، حيث تكثيف اللقاءات والاتصالات والزيارات لتدعيم العلاقات مع دول العالم سواء على المستوى الثنائي أو على المستوى الجماعي، ومن ذلك الزيارات المتعددة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهما الله ، والوزراء وكبار المسؤولين والتي شملت العديد من الدول وفتحت آفاقًا رحبة لتدعيم العلاقات الثنائية معها وتم خلالها توثيق التعاون مع هذه الدول وإبرام العديد من المعاهدات والاتفاقات التي تصب في خدمة المواطن البحريني.
كما كان بارزًا الحضور البحريني في كافة المحافل الإقليمية والدولية والدفاع عن القضايا الوطنية والخليجية والعربية والإسلامية وفي مقدمة ذلك القضية الفلسطينية، خاصة عقب التطور الأخير بشأن القرار الأمريكي حول القدس.

وقد استطاعت الدبلوماسية البحرينية تحقيق اختراقين في غاية الأهمية أولهما تعزيز الصورة الصحيحة لمملكة البحرين كبلد للتعايش والتسامح ونبذ العنف بالنظر إلى التحركات الكبيرة لتأكيد هوية البحرين كبوتقة تنصهر فيها كل أبناء الحضارات والثقافات.
وثانيهما الدعم الخليجي والعربي والإسلامي والدولي لمملكة البحرين في مواجهة التدخلات الخارجية التي لا تتوقف من جانب إيران، سيما بعد أن ثبت تورط طهران في محاولات لزعزعة الأمن الداخلي بالمملكة، والذي تبدى خلال القمم العربية والخليجية وغيرها التي شهدها عام 2017.

وكفل تزامن هذه النجاحات الداخلية وتوافقها مع التحركات الخارجية القوية، لمملكة البحرين هذا الموقع الذي أضحت تحظى به سواء في محيطها الإقليمي أو العالمي. ومن بين أكثر البراهين الدالة على ذلك: التقدير الدولي الواسع للمملكة (تقرير المملكة الحقوقي المقدم للأمم المتحدة بمبادرة منها في مارس وجائزة عيسى الإنسانية في يونيو).
هذا فضلا عن الاحتفاء بمبادراتها ومواقفها (تدشين مركز حمد للحوار بين الأديان في سبتمبر)، والحضور والتواجد الدائم في المحافل التي تنظمها فوق أرضها (منتدى استثمر في البحرين في أكتوبر واختيار المنامة لاستضافة قمة ريادة الأعمال الذي تم بالأمم المتحدة في نوفمبر) وغيرها الكثير والكثير.

لقد تبنت مملكة البحرين الخطط والمشروعات للتصدي للإرهاب بكافة اشكاله حيث كانت مشاركة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى السامية في قمم الرياض الثلاثة التي استهدفت بالأساس مكافحة الإرهاب ومصادر تمويله في النصف الأخير من شهر مايو 2017، بالإضافة الى المؤتمرات الدفاعية والأمنية التي تقام في مملكة البحرين ونجحت في تنظيمها وحققت افضل الأهداف ، وكذلك دعم الأجهزة الأمنية للقيام بدورها من خلال إمدادها بأحدث التقنيات المتطورة والتدريب المستمر وإيفاد البعثات وتنفيذ التمرينات الأمنية مع الدول الشقيقة والصديقة بغرض تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة ، وأيضا التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية بالبحرين والتي حقق نقلة نوعية عبر التنسيق وتنظيم التمارين المشتركة.

تبرهن مواصلة البحرين الاحتفال بأعيادها الوطنية على أن المسيرة نحو الرخاء والازدهار لن تتوقف بمشيئة المولى عز وجل، وأن المساعي والجهود التي قامت وتقوم بها الدولة بأجهزتها كافة لتحقيق ما يصبو إليه الشعب ستتكلل حاليا بمزيد من النجاحات، وتبشر مستقبلا بمزيد من الإنجازات والمكتسبات لتضع أبناء هذا الوطن الكريم برجالاته وسواعده البناءة في مصاف أكثر الدول تقدما ورفعة.
الجدير بالذكر أن مملكة البحرين تسير وفق خطط استراتيجية مدروسة تمتد للمستقبل بعيد الأمد من خلال "رؤية البحرين 2030" والتي تضع توجهات ورؤى البحرين التنموية للمستقبل وفق خطة محكمة واستنادا إلى العدالة والتنافسية وتحقيق أكبر قدر من التنمية المتوافقة مع ما تشهده البلاد من تجربة ديمقراطية رائدة تعزز من خلالها مناخ الحرية والانفتاح، والتطور والمواطنة وحقوق الإنسان حيث ازداد فيها نطاق التقدم والاصلاحات الى ما وراء حدود التوقع.
ففي مجال التنمية البشرية واصلت المملكة تنمية الإنسان باعتبار المواطن أولوية وطنية قصوى وباعتباره هدف التنمية الأول وغايتها، عبر اعتماد خطط تنموية رائدة تضمنت مشروعات وبرامج هادفة في جميع المجالات (الصحة والتعليم والعمل وغيرها)، وهو ما أكد عليه تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة والذي صُنفت فيه المملكة ضمن مجموعة الدول ذات التنمية البشرية المرتفعة في دليل التنمية البشرية، الذي يقيس معدل الإنجاز في الأبعاد الأساسية للتنمية البشرية والمتمثلة بالمستوى المعيشي اللائق والمعرفة والحياة المديدة.

وأبرز التقرير التطور التنموي الكبير الذي شهدته المملكة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، ووفقا للمؤشرات فقد ارتفع متوسط نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي وانخفضت معدلات الفقر إلى أدنى مستوياتها، كما انخفض معدل البطالة بين الشباب إلى نسب هي الأدنى في العالم، فيما ارتفع معدل محو الامية (المعرفة بالقراءة والكتابة) للبالغين من الجنسين.
وارتفعت نسبة الالتحاق بالتعليم العالي، وتحسن المستوى الصحي، وشهدت الدولة إنجازات كبيرة في مجال الإسكان الذي يقع في مقدمة خطط الأعمال والبرامج التنموية وذلك لأنه يمثل ملفًا حيويًا ورئيسيًا ضمن مساعي البحرين لتوفير سبل الاستقرار والأمن الاجتماعي للمواطن، واقتربت من تحقيق مشروع جلالة الملك الطموح ببناء 40 ألف وحدة سكنية تغطي الحاجات الإسكانية للمواطنين.

وقد نالت المملكة ثناء دوليًا على جهودها وتبوأت المراكز الاولى عالميًا في الحريات الاقتصادية وجذب الاستثمارات بحسب مؤشرات وتصنيفات الوكالات والهيئات الاقتصادية العالمية ومنها البنك الدولي ومؤسسة هيرتدج فاونديشن، ففي تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2017: تكافؤ الفرص للجميع الصادر عن البنك الدولي، والذي احتلت فيه المرتبة الثانية عربيا و63 عالميا من بين أكثر من 190 دولة.
كما حازت مملكة البحرين على المرتبة الأولى إقليميًا وخليجيًا والـ 18 عالميًا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2016 الصادر عن مؤسسة هيريتيج الدولية، بفضل ما تتمتع به من كفاءة تنظيمية، وحرية مالية.

وفي مجال تنمية المرأة تخطت مملكة البحرين مرحلة التمكين للمرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وكسب الحقوق، لتصل إلى مرحلة أكثر تقدماً تكون فيها المرأة على قدم المساواة مع الرجل في ميادين العمل لتشكل جزءاً أصيلاً من اعتبارات التنمية الشاملة، ومحركاً للاقتصاد الوطني بناء على عراقة مشاركتها الوطنية ونضج تجربتها وتميز عطائها.
إن الإنجازات الوطنية التي تحققت تحكي عن نفسها ويشهد بها المواطنون والمقيمون على هذه الأرض الطيبة وأقرت بها الدول والمنظمات والتقارير الدولية التي منحت البحرين مكانة عالمية ومنحت قادتها العديد من الجوائز تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة الوطن والأمة والإنسانية جميعا.

إن ما حققته البحرين على الصعيدين الداخلي والخارجي يعد بمثابة رسالة تؤكد أن المملكة تمضي بخطى ثابتة نحو التقدم والنهضة، وذلك وفق استراتيجية واضحة يقودها باقتدار جلالة الملك المفدى وبسواعد أبنائها الكرام".
 

ق، . .

أخبار إقليمية ودولية

24-01-2018 08:15 - قتيلان و17 جريحا جراء عملية اطلاق نار نفذها طالب داخل مدرسة اميركية 24-01-2018 08:14 - كراكاس تدعو لانتخابات رئاسية ومادورو يعلن استعداده للترشح 24-01-2018 08:14 - البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب منتدى "دافوس" 24-01-2018 08:08 - مقتل فتى طعنا بسكين داخل مدرسة في المانيا 24-01-2018 08:06 - الداخلية الإسبانية: مصممون على منع "بودجمون" من العودة 24-01-2018 08:03 - لأول مرة... حكومة هادي تكشف مصير جثة علي عبد الله صالح 23-01-2018 23:32 - ألمانيا: المعارضة تطالب بوقف التعاون العسكري مع تركيا 23-01-2018 23:32 - الأمم المتحدة: نزوح 5 آلاف جراء الهجوم التركي في عفرين 23-01-2018 23:31 - مصر: استبعاد اسم سامي عنان من قاعدة بيانات الناخبين 23-01-2018 21:59 - مبادرة دولية في باريس لملاحقة المسؤولين عن هجمات كيماوية في سوريا
23-01-2018 21:58 - الجيش المصري يتهم سامي عنان بـ "مخالفات وجرائم" 23-01-2018 21:57 - منظمة ألمانية تنتقد بشدة ترحيل لاجئين إلى افغانستان 23-01-2018 21:57 - محاكمة أفغاني بألمانيا على خلفية قتل سيدة مسلمة بعد تحولها للمسيحية 23-01-2018 21:55 - عشرات الموقوفين في تركيا بتهمة "الدعاية الإرهابية" ضد الهجوم التركي على عفرين 23-01-2018 21:53 - صحيفة: ألمانيا لم تستقبل لاجئين من مخيمات الأمم المتحدة 23-01-2018 21:50 - قيادي في حزب ألماني مناهض للمسلمين يدخل الإسلام! 23-01-2018 21:48 - أمريكا تحمل روسيا "المسؤولية" عن الهجمات الكيماوية بسوريا 23-01-2018 21:18 - ماكرون ابلغ اردوغان قلقه حيال التدخل العسكري في منطقة عفرين 23-01-2018 17:51 - زلزال بقوة 7.9 درجات ضرب سواحل الاسكا الجنوبية 23-01-2018 13:27 - احتجاجات وأعمال عنف بين أكراد وأتراك في ألمانيا بسبب الهجوم على عفرين 23-01-2018 13:27 - الحزب الاشتراكي يريد التفاوض من جديد حول لم الشمل للاجئين 23-01-2018 13:02 - ماتيس: على أنقرة ضبط النفس في هجومها على الاكراد في سوريا 23-01-2018 12:39 - قتيل في ثورة بركان وانهيار ثلجي في منتجع في اليابان 23-01-2018 12:07 - الكونغرس الأميركي صوت على انهاء الاغلاق الحكومي وارسل مشروع القانون الى ترامب 23-01-2018 11:01 - زلزال قوي ضرب مناطق في أندونيسيا وآثار الذعر 23-01-2018 10:45 - مجلس الأمن ينهي اجتماعا حول عفرين دون إدانة أو بيان مشترك 23-01-2018 10:06 - مبادرة دولية في باريس لملاحقة المسؤولين عن هجمات كيميائية في سوريا 23-01-2018 09:40 - رئيس اركان القوات البريطانية: روسيا تشكل تهديدا 23-01-2018 08:20 - مقتل 22 شخصا في الاكوادور جراء انفلونزا اتش 1ان1 23-01-2018 08:11 - سلوفينيا تعترف بدولة فلسطين 23-01-2018 08:10 - أميركا قلقة من التوسع العسكري التركي في سوريا 23-01-2018 08:08 - اليمن: 18 قتيلا وجريحا بقصف صاروخي جديد لـ"أنصار الله" على مقر لقوات هادي 23-01-2018 08:03 - فقدان 5 عمال بانفجار موقع للتنقيب عن النفط في أوكلاهوما 23-01-2018 07:11 - قلق دولي إزاء الهجوم على عفرين ودعوة تركيا إلى ضبط النفس 22-01-2018 17:51 - اضراب شامل يعم غزة احتجاجا على الوضع الاقتصادي الصعب 22-01-2018 13:44 - لافروف: ممثلون اكراد مدعوون للمشاركة في مؤتمر الحوار السوري في سوتشي 22-01-2018 12:43 - بوتشديمون يصل إلى كوبنهاغن دون أن يُعتقل 22-01-2018 12:43 - استقبال حار لبنس في إسرائيل وسط مقاطعة فلسطينية 22-01-2018 12:39 - التايمز: هكذا تدخل الحرب السورية فصلا جديدا من الفوضى 22-01-2018 12:32 - رئيس الاكوادور: اللجوء الممنوح لجوليان أسانج مشكلة 22-01-2018 12:31 - رئيس كوسوفو أكد دعم المجلس العالمي للتسامح والسلام 22-01-2018 11:17 - "أوكسفام" تحذر من تفاوت الثروة قبيل المنتدى الاقتصادي العالمي 22-01-2018 11:17 - "وحدات حماية الشعب" تهاجم روسيا وتصفها بـ"عديمة المبدأ" 22-01-2018 10:50 - عباس الى بروكسل سعيا وراء دعم اوروبي للحصول على دولة مستقلة 22-01-2018 10:41 - ممثلو وكالات الأنباء الرائدة في العالم ضمن لجنة التحكيم لمسابقة ستينين - 2018 22-01-2018 10:35 - رئيس كاتالونيا المقال كارليس بوتشيمون وصل إلى كوبنهاغن 22-01-2018 10:03 - تظاهرات ضد ترامب في اوروبا ولليوم الثاني في لاس فيغاس 22-01-2018 09:28 - البابا فرنسيس دان الفساد والسياسة المريضة في اميركا اللاتينية 22-01-2018 08:36 - مصر تعلق على رفض إثيوبيا مشاركة طرف محايد في محادثات سد النهضة 22-01-2018 08:29 - وثيقة سرية: الولايات المتحدة خططت لضم روسيا في برنامج "حرب النجوم"
الطقس