2018 | 03:57 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

سيامة 3 شدايقة من أبرشيتي لوس أنجلوس وطرابلس في كرم سده

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 10 كانون الأول 2017 - 11:15 -

احتفلت أبرشية طرابلس المارونية وأبرشية لوس انجلوس في الولايات المتحدة الاميركية، بسيامة ثلاثة شدايقة على مذبح الرب، بوضع يد راعي ابرشية طرابلس المطران جورج بو جوده، خلال قداس احتفالي ترأسه في كنيسة مار انطونيوس في دير مار يعقوب في كرم سده - زغرتا، عاونه فيه رئيس الدير المونسنيور انطوان مخائيل والمونسنيور الياس النهري والخوري سيمون جبرائيل والخوري عزت الطحش، بمشاركة لفيف من كهنة الأبرشية وعدد من أهالي الشمامسة الجدد وأقاربهم، وخدمت القداس جوقة رعية ايطو.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى بو جوده عظة قال فيها: "إن سر الكهنوت الذي تتحضرون لقبوله بعد هذه السنوات من الدرس والتأمل والصلاة، هو مشاركة في كهنوت المسيح، والذين يختارهم الله للقيام به، ينالونه تدريجا لكي يستطيعوا القيام به على أكمل وجه. إنه مسيرة يعيشها المدعو لكي يتاح له المجال لفهم معناها العميق ويعرف أن القيام بها يتطلب اتخاذ الموقف الواعي والحر لأنه إذا وضع يده على المحراث لا يعود بإمكانه العودة إلى الوراء".

وختم: "إن الدرجات الصغرى التي تنالونها اليوم هي الأساس الذي ستبنوا عليها حياتكم الكهنوتية، فكما أن البيت لكي يبقى صامدا في وجه الأنواء والعواصف، يجب أن يكون مبنيا على الصخر، فإن حياتكم الكهنوتية كذلك يجب أن تكون مبنية على صخرة المسيح، وتنظرون إلى من سبقكم في هذا الطريق، وبصورة خاصة الرسل وعلى رأسهم بطرس، فالمسيح لم يسلمهم سر الكهنوت إلا بعد أن أعلن بطرس في قيصرية فيليبوس أنه يؤمن بأن يسوع هو المسيح إبن الله الحي، وعندها قال له يسوع: "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".
بعد القداس، تقبل الشدايقة الجدد وهم شادي الجلخ من أبرشية لوس انجلوس وشربل عيد وجورج اسحاق من أبرشية طرابلس، والى جانبهم بو جوده والكهنة والاهل التهاني من المشاركين في القداس.