2018 | 05:55 تموز 20 الجمعة
البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن | مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية: لا أستبعد قيام بوتين بتسجيل اللقاء المنفرد مع ترامب | جريحان نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام بلدة بلاط قضاء مرجعيون | وصول الرئيس المكلف سعد الحريري الى العاصمة الاسبانية مدريد في زيارة عمل تستمر يوما واحدا | "التحكم المروري": قتيل وجريحان نتيجة إنحراف مسار مركبة من مسلك الى آخر واصطدامها بمركبة اخرى على اوتوستراد زحلة مقابل الضمان | الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية في قانون حول جزر الكوريل الجنوبية تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين | صندوق النقد الدولي: انفصال بريطانيا بغير اتفاق سيكلف الاتحاد الأوروبي 1.5 في المئة من الناتج المحلي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من الكحالة باتجاه مستديرة عاليه | حكومة عمر الرزاز تحصل على ثقة مجلس النواب في الاردن | السنيورة لليبانون فايلز: الرئيس بري سيعالج موضوع تأخير تشكيل الحكومة بتبصر وحكمة انطلاقا من الحفاظ على الدستور واتفاق الطائف | التلفزيون السوري: دخول 10 حافلات إلى ريف القنيطرة لبدء نقل المسلحين إلى الشمال | جنبلاط عن امكانية تخفيض الحزب التقدمي لسقف مطالبه لليبانون فايلز: الان ليس وقت تقديم تنازلات طالما غيرنا لن يقدم تنازلات |

سيامة 3 شدايقة من أبرشيتي لوس أنجلوس وطرابلس في كرم سده

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 10 كانون الأول 2017 - 11:15 -

احتفلت أبرشية طرابلس المارونية وأبرشية لوس انجلوس في الولايات المتحدة الاميركية، بسيامة ثلاثة شدايقة على مذبح الرب، بوضع يد راعي ابرشية طرابلس المطران جورج بو جوده، خلال قداس احتفالي ترأسه في كنيسة مار انطونيوس في دير مار يعقوب في كرم سده - زغرتا، عاونه فيه رئيس الدير المونسنيور انطوان مخائيل والمونسنيور الياس النهري والخوري سيمون جبرائيل والخوري عزت الطحش، بمشاركة لفيف من كهنة الأبرشية وعدد من أهالي الشمامسة الجدد وأقاربهم، وخدمت القداس جوقة رعية ايطو.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى بو جوده عظة قال فيها: "إن سر الكهنوت الذي تتحضرون لقبوله بعد هذه السنوات من الدرس والتأمل والصلاة، هو مشاركة في كهنوت المسيح، والذين يختارهم الله للقيام به، ينالونه تدريجا لكي يستطيعوا القيام به على أكمل وجه. إنه مسيرة يعيشها المدعو لكي يتاح له المجال لفهم معناها العميق ويعرف أن القيام بها يتطلب اتخاذ الموقف الواعي والحر لأنه إذا وضع يده على المحراث لا يعود بإمكانه العودة إلى الوراء".

وختم: "إن الدرجات الصغرى التي تنالونها اليوم هي الأساس الذي ستبنوا عليها حياتكم الكهنوتية، فكما أن البيت لكي يبقى صامدا في وجه الأنواء والعواصف، يجب أن يكون مبنيا على الصخر، فإن حياتكم الكهنوتية كذلك يجب أن تكون مبنية على صخرة المسيح، وتنظرون إلى من سبقكم في هذا الطريق، وبصورة خاصة الرسل وعلى رأسهم بطرس، فالمسيح لم يسلمهم سر الكهنوت إلا بعد أن أعلن بطرس في قيصرية فيليبوس أنه يؤمن بأن يسوع هو المسيح إبن الله الحي، وعندها قال له يسوع: "أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها".
بعد القداس، تقبل الشدايقة الجدد وهم شادي الجلخ من أبرشية لوس انجلوس وشربل عيد وجورج اسحاق من أبرشية طرابلس، والى جانبهم بو جوده والكهنة والاهل التهاني من المشاركين في القداس.