2018 | 18:46 تشرين الثاني 19 الإثنين
رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة | حركة المرور كثيفة على طريق انفاق المطار باتجاه خلدة | كتلة المستقبل: ننوه بالمساعي التي يرعاها الرئيس عون لتحقيق خرق في الجدار المسدود وندعو للمبادرة الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف | كتلة المستقبل: التشكيلة الحكومية جاهزة بإرادة جميع الكتل باستثناء الجهة التي تريد تمثيل النواب الستة | الأسد خلال استقباله وفداً برلمانياً أردنياً: متمسكون بإنتمائنا القومي رغم كل محاولات استهدافه | لجنة الاشغال تجتمع الاثنين لتحديد المسؤول عن فيضان الصرف الصحي في الرملة البيضاء | ترامب للرئيس عون: الولايات المتحدة ثابتة في دعمها لازدهار لبنان وأمنه وسلامه | النائب مراد: سنجلس مع بعضنا كنواب "اللقاء التشاوري" لندرس تحرّكنا ونحن أعدنا التأكيد على تمثيل أحدنا | باسيل بعد لقائه النواب السنة الستة: أطلب من الاطراف المعنيين بالمشكلة حل المشكلة في ما بينهم والرئيس عون ليس طرفا | باسيل بعد لقائه نواب "اللقاء التشاوري": كان اللقاء صريحاً وأبدينا ملاحظاتنا بهدف الوصول إلى الحلّ | انتهاء الاجتماع بين باسيل ونواب اللقاء التشاوري |

حماده في مئوية كمال جنبلاط: لبنان مهما تغرب وقسى لا يمكن إلا أن يكون على مثالك

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 13:17 -

دلى وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده بالآتي، في الذكرى المئوية لميلاد الزعيم كمال جنبلاط:

في مئوية ميلادك، إسمح لي أيها الراحل الكبير، وأول شهداء دولة الحق والإنسانية، أن أخطّ وردة على ضريحك الطاهر، أن أقف أمامك مستذكراً رحلة من العمر. هي رحلة العمر كلّه في ظلال البيت الجليل المختار، الرابض عند سفوح الجبل الأشم، الملتزم مسيرة الريادة والتحرر والكرامة.

في مئوية ميلادك، أنحني أمام هامتك، أمام كل موقف شجاع حبكتَهُ بعقلك وقلبك دفاعا عن لبنان، عن العروبة الحقّة، عن القضية المركزية. أنحني أمام كل موقف حازم قارعتَ به ذلك السجن الكبير الذي إعتُقلتْ فيه عقول، وإرتضتْهُ عقول أخرى مرتعاً للإستزلام والتكسّب والمصلحية.

أستذكر، في ما نعيش ونشهد من لحظات حرجة ومفصلية، ما كنت تنصح به. أستذكر قولك "إن الصراع في سبيل الحق هو انتصار في كلتا الحالتين، أكانت نتيجته على السواء: الاستشهاد المضيء أو النصر الساحق". أستذكر صلابتك، رويّتك ورؤيويتك في الملمّات. أستذكر نصحك الدائم أن نبقى شاخصين الى المستقبل نافذة أمل وإشراقة حياة، وألا نبقى أسرى ماضيٍ، مهما حمل من أسى ودماء. فأنت القائل يوماً: "خطيئتنا الكبرى هي أننا نتطلّع دائماً إلى الماضي الذي جعلنا منه صنماً في هيكل الأصنام الذي نتعبّد".

لبنان مهما تغرّب وقسى، يا كمال بك، لبنان الذي أردت وناضلت وإستشهدت من أجله، لا يمكن إلا أن يكون على مثالك ومثال حامل الأمانة والشعلة، شعبا أبيا و"قيادة وطنية لبنانية، علاقتها هي بشعب لبنان الواحد، وبلبنان الشعب الواحد".

لك منّا، في مئوية ميلادك، كل الوفاء والحبّ، ولنا فيك كل العزيمة والصلابة.