Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
مقالات مختارة
الحراك الفرنسي يحتوي الارتدادات اليمنية لبنانياً
هشام يحيى

الديار

فيما لا يزال البركان اليمني تزداد حممه غليانا وتفجرا بعد حادثة مقتل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح على طريقة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي وذلك على أثر إعلانه الانقلاب على الحوثيين واستعداده ليكون إلى جانب محور المملكة العربية السعودية، أكدت مصادر ديبلوماسية بارزة في بيروت بأن الحراك الفرنسي المدعوم من المجتمع الدولي نجح عبر اتصالاته العاجلة بعد مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح مع القوى الفاعلة في الإقليم لا سيما مع القيادة السعودية والقيادة الإيرانية من تحييد لبنان وساحته وتسويته التي أعادت الرئيس سعد الحريري عن استقالته التي قدمها من الرياض، وبالتالي من حماية الستاتيكو الحافظ لأمن لبنان واستقراره وتحييد ساحته عن صراعات المنطقة وفق التسوية الأساسية التي أنتجت قبل نحو عام انتخاب الرئيس ميشال عون رئيسا للجمهورية كما أدت إلى تشكيل الحكومة الحالية برئاسة الرئيس سعد الحريري.
المصادر أكدت بأن لبنان كاد أن يقع فريسة التطور الدراماتيكي في اليمن شأنه في ذلك شأن عدد من البلدان العربية التي تشكل ساحة تجاذب وكباش بين المحور السعودي والإيراني في المنطقة، لولا التدخل الفرنسي العاجل والناجع والمدعوم من المجتمع الدولي الذي تأتي في مقدمته الولايات المتحدة الأميركية. وبحسب المصادر عينها أن الساعات التي تلت اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حملت معها بوادر تشاؤمية باتجاه لبنان، حيث أن الأمور كانت تتجه إلى السلبية وقد ّوصلت إلى حد طي صفحة الاستقالة في الوقت الراهن خلف حجة أن بعض النقاط الواردة بالتفاهم تحتاج إلى توضيح وإلى ضمانات غير متوفرة، وبالتالي كادت الأمور تتجه نحو تأجيل جلسة مجلس الوزراء المقررة لإقرار موقف النأي بالنفس، كما أن هذه البوادر التشاؤمية وصلت إلى حد طرح إمكانية تأجيل عقد اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان المقرر يوم الجمعة والذي سيشارك به الرئيس سعد الحريري إلى جانب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
الأوساط أشارت الى أن التطورات الأخيرة جعلت الرئاسة الفرنسية تتحرك بسرعة للجم الارتباكات المستجدة على الساحة اللبنانية على خلفية تطورات الأوضاع في اليمن التي كادت أن تؤدي إلى تطيير موعد جلسة الحكومة المنتظرة، وبالتالي تأجيل اصدار البيان المرتقب بتعديلاته التي تم التوافق عليه بخصوص النأي بالنفس، إلا أن الاتصالات التي جرت بمواكبة فرنسية حثيثة على أعلى المستويات مع كافة الأطراف المعنية بملف اليمن وبطبيعة الحال بالملف اللبناني، خصوصا مع القيادة الإيرانية والقيادة السعودية أدت إلى الحصول على موافقة إيرانية وسعودية على إبقاء لبنان بمنأى عن التصعيد المستجد في اليمن، ومن ثم تثبيت الموافقة الإيرانية - السعودية على ما سيصدر عن الحكومة اللبنانية بشأن أن ينأى لبنان بنفسه عن أزمات الجوار.
وبحسب المصادر هذه الموافقات السعودية - الإيرانية التي انتزعها الحراك الفرنسي قد أدت على أرض الواقع إلى تثبيت موعد جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، لترجمة التفاهم السياسي حول بيان النأي بالنفس، وقد تولى على الصعيد المحلي ترجمة هذه الجهود الدولية التي قادتها الدبلوماسية الفرنسية على الصعيد توليف صيغة البيان الذي سيصدر عن مجلس الوزراء ووضع اللمسات الأخيرة التي تحظى بموافقة جميع الأطراف الممثلة في الحكومة على هذا البيان كل من المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وزير المال علي حين خليل الذي كان مفوض بالتكلم باسم الثنائي الشيعي حركة أمل وحزب الله، ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل المكلف من قبل رئيس الجمهورية.
وتضيف الأوساط بان التدخل الفرنسي الذي نجح في تطويق واحتواء الارتدادات اليمنية عن الساحة اللبنانية أتى في سياق الجهود الدولية التي تقودها فرنسا بقيادة الرئيس ايمانويل ماكرون، وبالتالي هذا الحراك الفرنسي ساهم أيضا في التوصل إلى توفير الغطاء الأوروبي والدولي لقرار النأي بالنفس الذي صدر عن جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا الذي وأن بدى بأنه من نتاج محلي توافقت عليه المكونات اللبنانية السياسية بأحزابها وطوائفها، إلا أن ما صدر عن مجلس الوزراء في حقيقة الأمر لم يكن ليحصل بهذه السرعة قبل اجتماع مجموعة الدعم الدولي في باريس لولا الضغط الفرنسي المدعوم بقوة من قبل المجتمع الدولي والذي فعل فعله على المستوى الإقليمي لا سيما على الصعيد السعودي والإيراني من اجل ابعاد الساحة اللبنانية عن محور تصادمهما المستعر والمستفحل على الساحة اليمنية بعد مقتل الرئيس السابق لليمن علي عبد الله صالح على أيدي اللجان الشعبية التابعة لجماعة «أنصار الله» الحوثيين.

ق، . .

مقالات مختارة

15-12-2017 07:16 - ما قبل عرسال ليس كما بعدها 15-12-2017 06:58 - قرار الحكومة بعدم التعاطي مع النظام السوري سقط 15-12-2017 06:56 - لبنان يتلقى «نصائح» أميركية «مسمومة» 15-12-2017 06:55 - الخيبة من بوتين بعد ترامب 15-12-2017 06:38 - الحريري: "القوات" حليفتنا! 15-12-2017 06:37 - الدول "التحريفيّة" و"المُتحايلة" في عقيدة ترامب 15-12-2017 06:35 - ترامْبْ: أوْ فَتى العروبة الأغرّ 15-12-2017 06:34 - قصة "نوم" جعجع على وسادة "كوابيس" الحريري 15-12-2017 06:28 - ما هي المكاسب التي حصَّلها لبنان في رخصتَي النفط؟ 15-12-2017 06:21 - جرعات دعم مستمرة للبنان السياسي و"العسكري"
15-12-2017 06:11 - بوتين الأميركي... 15-12-2017 06:10 - قِمَمْ ! 14-12-2017 06:59 - موسكو وباريس تتسابقان على "تركة" واشنطن 14-12-2017 06:51 - جُهود كثيفة لإنجاح تحالف «المُستقبل» و«الوطني الحُرّ» 14-12-2017 06:51 - الجبير «سرّب» لرئيس الحكومة معلومات عن «الخونة» 14-12-2017 06:48 - التحالف الخماسي لن يحصل لأن الحريري لن يجتاز الخط الأحمر لمحمد بن سلمان 14-12-2017 06:29 - الأوروبيّون للبنان: طبِّقوا الإلتزامات 14-12-2017 06:27 - لهذه الأسباب تأجَّل "بَق البحصة"! 14-12-2017 06:25 - السعودية ولبنان بعد الاستقالة وطيِّها 14-12-2017 06:22 - قمّة القدس... لماذا في بكركي؟ 14-12-2017 06:20 - هل يتم رفع السرِّية المصرفية عن قضايا الفساد؟ 14-12-2017 06:16 - عون "المسيحيّ".. كلمة العرب في "قِمة الإسلام" 14-12-2017 06:04 - "الدور" الأميركي! 13-12-2017 07:03 - ماذا يقول "الخونة والإنقلابيون" للحريري؟ 13-12-2017 07:01 - باسيل يَرسم سقفَ مواجهة تهويد القدس 13-12-2017 06:58 - الحريري "يبقّ البحصة"... ويبدأ التحوّل 13-12-2017 06:57 - متفقداً... 13-12-2017 06:56 - ما بعد الغضب 13-12-2017 06:52 - المخابرات الأميركية تنشر مذكرات بن لادن الخصوصية": علينا كأولوية اغتيال الرئيس علي صالح 13-12-2017 06:51 - قرار غريب في توقيت مريب 13-12-2017 06:50 - بأيّ معنى "تمّت الحجّة" على عملية التسوية في المنطقة؟ 13-12-2017 06:47 - كيف سيتعامل لبنان مع تحويله "مُقاوَمة لاند" لمِحور إيران؟ 12-12-2017 18:14 - مرتا مرتا ... المطلوب واحد 12-12-2017 07:03 - تسوية الحريري "2": "السعودية خط أحمر" و"فرنسا الأم الحنون" 12-12-2017 07:00 - "القوات" تحشد لمعركة بعبدا... و"التيار" يتمسّك بـ"ثلاثيّته" 12-12-2017 06:57 - هذا هو "جرم" الخزعلي... إن لم يخرق "النأي بالنفس"!؟ 12-12-2017 06:56 - إنتصار بوتين والعبادي... ومصير "الحرس" و"الحشد" 12-12-2017 06:54 - "داعش" تفرج بعد 5 سنوات عن شباب أقيمت مآتمهم... فهل من أمل للمطرانَين وكسّاب؟ 12-12-2017 06:48 - 12 عاماً على قَسَم جبران... ونبقى موحّدين 12-12-2017 06:45 - القدس تعيد للكوفية حضورها: وهج فلسطين العائد 12-12-2017 06:44 - "بحث" الحلّ السوري "ينطلق" في العام الجديد 12-12-2017 06:43 - إلى اللقاء في جنيف -9 12-12-2017 06:42 - "بابا نويل" الروسي! 11-12-2017 06:56 - "حزبُ الله"... خطّ ثانٍ أو تصرّف عفويّ؟ 11-12-2017 06:55 - أورشليمُ تـَرجُمُ بائعَها 11-12-2017 06:53 - بري: أغلقوا السفارات! 11-12-2017 06:52 - "فيديو الخزعلي" يتحدّى "فيديو الاستقالة"! 11-12-2017 06:49 - ما حقيقةُ التسجيلاتِ الصوتيّة التي نُشرت؟ 11-12-2017 06:48 - رصاصُ عين الحلوة يُرعب صيدا والجوار 11-12-2017 06:46 - غش وتلاعب في الأسعار في موسم الأعياد؟
الطقس