2018 | 21:35 تشرين الأول 15 الإثنين
الحكومة الألمانية: نحن بحاجة لأدلة واضحة من تركيا والسعودية حول ما جرى لخاشقجي | عماد واكيم للـ"ان بي ان": خطاب باسيل يرتكز على اعادة ملفات الحرب اللبنانية بشكل أعور سؤاله لفرنجية عن امكانية مصالحة قاتل ابيه فيه اتهام مباشر لجعجع ونية واضحة بضرب المصالحة | مصادر القوات لـ"الجديد": اذا لم تكن الاشغال من حصة "المردة" فلن تكون لغير "القوات" والاخيرة لن تقبل بحقيبة العدل اذا ما آلت الاشغال الى التيار الوطني الحر | مصادر "الجديد": اذا لم يحمل لقاء عون- الحريري انفراجات هذا الاسبوع فستطول عملية تأليف الحكومة | الان عون لـ"الجديد": كل كتلة لديها الحق بالمطالبة بأي وزراة والرئيس المكلف يحسم لمن يعطيها | طوني فرنجية للـ"الجديد": نطالب بالطاقة أو الاشغال وليس مطروحا تبديل الحقائب مع حزب الله ونحن على تنسيق مع حلفائنا وهم يعرفون ان ما نطالب به حق لنا | كنعان عن التوظيف العشوائي للـ"ال بي سي": التقرير يضع الادارات والوزارات امام واقع قانوني لا يمكن لأحد تجاوزه | معلومات الـ"ام تي في": لن يكون هناك ولادة للحكومة هذا الاسبوع على الاقل وموعد لقاء الحريري بعون لم يعلن بعد | معلومات الـ"ال بي سي": حراك جدي ولقاءات منها معلن ومنها بعيد عن الاضواء يتعلق بالملف الحكومي وقد يفضي الى فتح كوة في جدار العراقيل التي تؤخر تشكيل الحكومة | الكنيسة الارثوذكسية الروسية تعلن قطع علاقاتها مع بطريركية القسطنطينية | ابي رميا لـ"المنار": نحن في المربع الاخير من تشكيل الحكومة والدخان الابيض اصبح قريبا من التصاعد في الحوار الجدي بين الرئيسين عون والحريري | معلومات للـ"ال بي سي": لقاء الحريري - ارسلان اتسم بالايجابية رغم تسجيل الاخير عتبه على الحريري في بداية اللقاء على انقطاع التواصل الذي كان حاصلا بينهما |

سعيد: البيان الحكومي تطرّق فقط الى ابتكار مخرج لفظي لأزمة حكومية

أخبار محليّة - الأربعاء 06 كانون الأول 2017 - 06:40 -

قال النائب السابق فارس سعيد لـ«الجمهورية»: «البيان الحكومي لم يتطرّق الى اسباب الاستقالة، بل تطرّقَ فقط الى ابتكار مخرج لفظي لأزمة حكومية من دون تقديم مخرج للأزمة السياسية التي يتخبّط فيها لبنان والمتمثّلة بوضعِ ايران يدَها على قراره عبر «حزب الله»، وبالتالي فإنّ البيان هو أقلّ مِن «إعلان بعبدا» ويتناقض مع الدستور وقرارات الشرعية الدولية حتى ولو حملَ في طيّاته هذه النقاط».

وأضاف: «مَن يتدخل في شؤون المنطقة هو «حزب الله» الذي يَستخدم لبنان منطلقاً للتدخّل في شؤون الآخرين، ومعالجةُ تدخّلِه في اليمن مسؤولية لبنانية طبعاً، لكن هل كان ليتدخّلَ في اليمن أو في سوريا والعراق لو لم يكن موجوداً في لبنان أوّلاً؟ فوجوده بسلاحه غيرِ الشرعي وهيبتِه على حساب الدولة اللبنانية هو الذي يعطيه البيئة الحاضنة للتدخّلِ في اليمن والعراق وسوريا.

والمعالجة يجب ان تكون لسلاحه عبر العودة الى طاولة الحوار ووضعِ جدولٍ لتسليم هذا السلاح الى الجيش اللبناني تنفيذاً لوثيقة الوفاق الوطني وللدستور ولقرارات الشرعية الدولية حرفياً».