2018 | 05:36 حزيران 21 الخميس
رئيس اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية بمختلف الجبهات وصولاً إلى صنعاء | ترودو: تصرفات اميركا تجاه أطفال المهاجرين غير مقبولة | رئيس حكومة الأردن يحذر من عدم وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته للدول التي تستضيف اللاجئين | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": باسيل قال للحريري انّ لا فيتو من التيار الوطني الحر على إعطاء القوات حقيبة سيادية | مصادر باسيل لـ"ليبانون فايلز": اللقاء في باريس كان إيجابياً وباسيل اكد للحريري انه مع حكومة وحدة وطنية فيها عدالة تمثيل للجميع وفق احجام الكتل النيابية | انطلاق مباراة إسبانيا وإيران ضمن المجموعة الثانية من مونديال روسيا 2018 | معلومات لـ"الجديد": التأليف الحكومي يقف عند عقبتين مسيحية ودرزية اما تمثيل السنة من خارج المستقبل فقد بدأ يشهد ليونة من قبل الحريري | كنعان: لا رفض لاسناد أي حقيبة للقوات ولا فيتو من قبل التيار الوطني الحر على حصول القوات على حقيبة سيادية | كأس العالم 2018: فوز الأوروغواي على السعودية بهدف من دون مقابل | معلومات للـ"ال بي سي": نتيجة تحقيقات الجمارك تبيّن أن الموقوف في سرقة السيارتين مرتبط مع آخرين بعصابة دولية لتهريب السيارات غير الشرعية | قائد الجيش: الجيش يضع الاستقرار في رأس أولوياته وسيبقى العمود الفقري للوطن مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات | مصادر للـ"او تي في": موكب نوح زعيتر تعرض لاطلاق نار داخل الاراضي السورية من قبل آل الجمل ظنا منهم ان الموكب لآل جعفر فرد عليهم |

النائب فريد الخازن: النأي بالنفس يكون من لبنان الى الخارج وبالعكس ايضا

أخبار محليّة - الاثنين 04 كانون الأول 2017 - 17:16 -

أوضح عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب فريد الخازن ان المؤشرات حول صياغة بيان يصدر عن مجلس الوزراء تؤكد أن الأجواء ايجابية، وهناك مسعى جدّي يؤيده كل الأطراف، ويفترض أن يؤدي الى نتيجة ايجابية تشكل مخرجاً للأزمة التي افتعلت أخيراً من قبل المملكة العربية السعودية.
 وفي حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، اعتبر الخازن أن النأي بالنفس يتطلب ايضاً من وزير خارجية السعودية (عادل الجبير) أن ينأى بنفسه عنا، قائلاً: حتى الولايات المتحدة الأميركية التي تتخذ إجراءات ضد "حزب الله" لأنها تعتبره إرهابياً، تميّز بينه وبين الاقتصاد اللبناني، أما الوزير السعودي فلم يميّز.
 وأضاف الخازن: الجميع يعلم في الداخل والخارج، أن تمويل "حزب الله" لا يمرّ عبر القطاع المصرفي اللبناني.
 وسئل: مَن هي الجهة التي ستشكل الضمانة للإتفاق المنتظر، أجاب الخازن: كل الأطراف وفي مقدّمهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من خلال استعادة الدولة اللبنانية دورها وموقعها، موضحاً ان الجميع يسعى الى توفير الإستقرار للبنان وإبعاده عن الإشتباك الإقليمي لا سيما السعودي – الايراني وعدم تحويله الى ساحة لتصفية حساباتهما، فعلى سبيل المثال مشكلة اليمن تحلّ في اليمن، ولبنان ليس ساحة لها.
 وأكد ان تحييد لبنان هو مصلحة للجميع وإن بقيَ الخلاف الداخلي حول بعض الملفات، داعياً الى الأخذ بالإعتبار المصلحة الوطنية وإبعادها عما هو حاصل في المنطقة.
 وخلص الى التأكيد أن النأي بالنفس يكون بالإتجاهين من لبنان الى الخارج ومن الخارج باتجاه لبنان. وألا يكون انتقالاً من محور الى آخر، وهذا ليس من مصلحة لبنان.