2018 | 15:02 تشرين الأول 15 الإثنين
أنباء عن اتفاق بين فريقي التحقيق السعودي والتركي على خطوات وبرنامج العمل والمتابعة | وزارة الداخلية الفرنسية: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات جنوب غربي فرنسا إلى 13 قتيلا | الشرطة الألمانية: إطلاق نار في محطة القطار الرئيسية في مدينة كولونيا | الدولار يتراجع 1.4 بالمئة أمام الليرة التركية وينخفض لأدنى مستوى في آخر شهرين مسجلا 5.7934 ليرة | "سكاي نيوز": القضاء الإداري في العراق يصدر قرارا بإعادة فالح الفياض إلى جميع مناصبه ومنها رئاسة الحشد الشعبي | كنعان: الـ75 مليار المطلوبة للصحة دفعت قبل ان نقرها وما نقوم به هو تسوية حفظا للشفافية ولدوافع انسانية والمطلوب ان تكون آلية الدفع سريعة اذا اردنا تخفيض الفاتورة 30 بالمئة | الداخلية المصرية: الخلية الإرهابية كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف المنشآت الهامة والحيوية في البلاد | وزارة الداخلية المصرية: مقتل 9 إرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع الأمن في محافظة أسيوط | بلومبيرغ: السعوديون يفتحون تحقيقا داخليا في اختفاء خاشقجي | كنعان بعد لجنة المال: أقرينا 5 اتفاقيات بقيمة 30 مليون دولار لتجهيز 28 مستشفى حكومياً | اللواء إبراهيم أبلغ رئيس تجمع المزارعين إبراهيم الترشيشي بالبدء بالعمل على تصدير المنتجات اللبنانية عبر المصنع إلى معبر نصيب | بري دعا اللجان النيابية لجلسة يوم الخميس لدرس عدد من مشاريع القوانين |

"انظر إلى ما تعالج"... الطب النووي الثوري يعيد تعريف طرائق العلاج والتشخيص

مجتمع مدني وثقافة - الأربعاء 15 تشرين الثاني 2017 - 16:58 -

بمناسبة أسبوع التصوير الشعاعي العالمي، نظّم قسم الطب النووي، ومراكز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب والمسرّع الدوراني، وقسم الأشعة التشخيصية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) أول مؤتمر لنهج "التشخيصي العلاجي " تحت شعار "انظر إلى ما تعالج". وعلى مدى يومين، سلّط المؤتمر الضوء على نتائج الأبحاث، والعمل السريري في مجال الطب النووي وطرح أفكار جديدة ومفاهيم مبتكرة حول الطب الدقيق.


انعقد المؤتمر في قاعة عصام فارس بدعمٍ من الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، والجمعية العربية للطب النووي (ARSNM)، والهيئة اللبنانية للطاقة الذرية (LAEC)، والجمعية اللبنانية لأخصائيي الطب النووي (LSNM)، والجمعية اللبنانية للطب الشعاعي (LSR)، والجمعية اللبنانية لعلم الأورام الطبية (LSMO) والجمعية اللبنانية للمسالك البولي (LUS).

يذكر أن نهج "التشخيصي العلاجي" يتطلب، فضلاً عن الأبحاث، الإختيار الأمثل للمرضى كمعرفة كل عوامل التكهنات، وتحسين المؤشر العلاجي عبر قياس الجرعات المحتملة، والقدرة الصيدلانية على التعامل مع تعبير الهدف، وإمكانية استخدام العلاجات الخلوية خلال العلاج بالنويدات المشعة وبعده، وتحسين متابعة المريض عبر استخدام علامات دقيقة وموثوق بها للفعالية العلاجية.

وقدّم المؤتمر في يومه الأول لمحة شاملة حول نهج "التشخيصي العلاجي" الذي يشهد تطوراً مطّرداً، ملقياً الضوء على دور الهيئات العالمية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذرّية (IAEA)، والتحديات الحالية التي تواجهه من ناحيتي طب الأورام والطب النووي، ودور التصور بالإنبعاث البوزيتروني للثدي (PEM) خلال معالجة سرطان الثدي، وأحدث تطورات (synoviosenthesis) لعلاج أمراض المفاصل. وتمحور اليوم الثاني حول النواحي التقنية للعلاج النووي مركزاً على أورام الغدد العصبية الصماوية، وسرطان الغدّة الدرقية (HCC)، وسرطان الكبد، وسرطان البروستات، وانتشار السرطان إلى العظام وغيرها من المواضيع.

وفي المؤتمر، كانت كلمة لنقيب الأطباء في لبنان البروفسور، ريمون صايغ ممثلاً لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة العامة غسان حاصباني، الذي أثنى على الجهود التي بذلها الفريق الطبي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لإنجاز هذا المؤتمر. كما سلّط الضوء على جهود الوزارة في مجال تطوير الطب النووي، وقال: "تتعاون وزارة الصحّة العامة مع كافة الأطراف على تطوير الأنظمة والقوانين لوضع إختصاص الطب النووي على الخارطة الصحية لمواكبة الثورة العلمية والطبية في العالم."

ومن جهته، قال الدكتور محمد حيدر مدير قسم الطب النووي ومراكز الأشعة التشخيصية السريرية في الجامعة الأميركية في بيروت: "منذ إنشائنا قسم الطب النووي المتقدم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، ساهمنا في تطوير العلاج السريري في مجال التصوير الجزيئي، ووفّرنا للمرضى فرصة الحصول على أحدث وسائل التشخيص والعلاج. فشراكتنا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والهيئة اللبنانية للطاقة الذرية تنسجم مع رؤية المركز الطبي في الجامعة الأميركية للعام 2020 في استقدام مستويات جديدة من التميز في التعليم الطبي، والأبحاث، والمزاولة، والعناية الطبية في المنطقة".

وكان المؤتمر منصة لمناقشة أحدث تطورات نهج "التشخيصي العلاجي" والتحاور حول تطوّر الطبّ النووي. كما رسّخت هذه المبادرة مكانة للمركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة في بيروت كمركز طبّي رائد على خارطة الطبّ النووي محلياً وإقليميّاً وعالمياً.