2018 | 10:17 تشرين الأول 21 الأحد
مصادر معنيّة لـ"المستقبل": التشاور بين الحريري وجعجع تناول اعادة صياغة التشكيلة الحكومية وتجاوز العقد المعلنة تحت سقف حكومة متوازنة | موغيريني: الاتحاد الأوروبي يصر على ضرورة إجراء تحقيق شامل وشفاف عن وفاة خاشقجي يضمن محاسبة كل المسؤولين عن موته | "بوكو حرام" تذبح 12 فلاحا بالمناجل في نيجيريا | ترامب: ولي العهد السعودي ربما لم يكن على علم بمقتل خاشقجي وإلغاء صفقة السلاح للسعودية سيضرنا أكثر مما يضرهم | مقتل 55 شخصاً في أعمال عنف في شمال نيجيريا | وزير الخارجية الالماني: ألمانيا يجب ألا توافق على مبيعات أسلحة للسعودية قبل اكتمال التحقيقات في مقتل خاشقجي | الاتحاد الأوروبي: ظروف مقتل خاشقجي تعد انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية | الولايات المتحدة و الصين تؤيدان مبادئ توجيهية لتفادي حوادث الطائرات العسكرية | الجيش اليمني يعلن عن اقترابه من إحكام سيطرته الكاملة على مديرية الملاجم في محافظة البيضاء وسط اليمن | الحكومة الأردنية: الإجراءات السعودية ضرورية في استجلاء الحقيقة حول ملابسات القضية وإحقاق العدالة ومحاسبة المتورطين | وزير الخارجية الفرنسي: الطريقة العنيفة لقتل خاشقجي تتطلب تحقيقاً عميقاً | أجهزة الطوارئ الروسية: ثلاثة من القتلى الأربعة جراء الانفجار في مصنع للألعاب النارية في مدينة غاتشينا شمال - غرب روسيا كانوا مواطنين أجانب |

فؤاد ايوب: الجامعة اللبنانية هي المعنية بتطوير الدورة الاقتصادية

مجتمع مدني وثقافة - الاثنين 13 تشرين الثاني 2017 - 09:30 -

نظمت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب وحضوره، احتفال تخرج طلاب الماستر، في مسرح مجمع بيار الجميل الجامعي في الفنار، في حضور رئيس رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية الدكتور محمد صميلي، عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران وعدد من العمداء والأساتذة وموظفي الجامعة اللبنانية وأهالي الطلاب.

بعد النشيد الوطني، ونشيد الجامعة اللبنانية، رحبت الدكتورة ألين حمادة بالحضور، وتوجهت إلى الطلاب المخرجين قائلة: "تقفون على عتبة مستقبل بعزم وثبات وقفة عز ونجاح بعد خمس سنين من الكفاح على مقاعد الدراسة والبحث والامتحان، فاجتزتم مرحلة من مراحل العلم والمعرفة والانفتاح لتكملوا مسيرة النهل والبناء، مدماكها جامعة عريقة، منارة الشرق في العطاء ورسالة المعرفة إلى أرجاء الأرض".

ثم ألقت الطالبة مريم مروة كلمة الخريجين وقالت فيها: "نقف هنا بفكر صاف وعقل راجح ورأيٍ سليم. نقف لنجدد عهدا ووعدا أن تكون لنا حياة، وأن تكون حياة أفضل".

وشكرت لأعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة اللبنانية "تعبهم وجهدهم وإخلاصهم". وتوجهت اليهم بالقول: "نحن أبناؤكم وورثتكم، كما نحن أبناء هؤلاء الرجال والنساء الذين تربينا في حجورهم على الخير والرشاد".

وتابعت: "في جنبات هذه الجامعة تلمسنا أولى خطوات النجاح، وعلى مقاعدها تزودنا بما واسعنا من العلم، وبين أروقتها تحسسنا واقع دروب المستقبل. هذه الجامعة شاهدة على ذكرياتنا وصداقتنا. هذه الجامعة حققت وحدة لبنان رغم جميع الظروف، وجمعت الشباب المكافح من شمال الوطن إلى جنوبه وبقاعه وعاصمته. هذه الجامعة منقوش اسمها في القلوب ومجبول حبها في النفوس".

ثم كانت كلمة الهيئة التعليمية في كلية العلوم، ألقتها الدكتورة ماجدة بلوط قالت فيها: "أعزائي الخريجين، أضع في ذمتكم الوزنة التي عليكم تفعيلها ورعايتها، لتزهر فتثمر مستقبلا راقيا يليق بطلاب الجامعة اللبنانية العريقة. فمنذ سنين قليلة قصدتم الكلية والجامعة اعتمادا على ماضيها وصيتها وعراقتها، فأصبحتم من أهلها، ومن اليوم فصاعدا ستساهمون في بناء مستقبلها وذلك عبر تطبيق ما تعلمتموه، وبتحقيق النجاحات في مراكزكم العملية وفي المجتمع، فتصبحون سفراء الجامعة اللبنانية لكي تبقى إرثا ثمينا لكل الأجيال من بعدكم."

وأضافت:" انطلقوا إلى درب النجاح معززين بالعلم والإيمان بأنفسكم، بالضمير والأخلاق، فبهذه الصفات تتحقق الآمال وتتجسد الرؤى الحاضرة والمستقبلية لغد أفضل".

ثم ألقى عميد كلية العلوم في الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران كلمة قال فيها: "أيها الخريجون والخريجات، أنتم اليوم على أبواب مرحلة جديدة في صناعة الغد الواعد فعليكم الإستضاءة بحكمة الآخرين وخبراتهم، لتنسجوا من خيوط المعرفة ثوب المستقبل الزاهر. فالحياة ليست مغروسة بالورود والأزهار، بل هي ساحة تنافس، تتضارب فيها المصالح والأهداف".

وتابع:" فاعلموا أحبائي الخريجين أن من يصنع مستقبلكم ليس إلا أنفسكم، فاصنعوه بحرفية واجعلوا ما اكتسبتم من مهارات زداكم إلى المعرفة".

وقال: "أعاهدكم أن كلية العلوم ستحتفظ بمكانتها الريادية، فنعرف تماما إلى أين المسير، بمنهجية ومقاربة علمية وتشخيص متزن لنصل إلى بر الأمان. فالمشاركة ليست ضعفا، والتفرد ليس قوة، والمصداقية ليست سذاجة والمواربة ليست شطارة".

وأكد أن "كلية العلوم هي كلية عريقة عمرها عقود من الزمن، وقد بنيت بمراكمة المعارف والخبرات، فلم تولد البارحة لتتعلم السير غدا، هي جهد المجتهدين وخلاصة العطاء والتنظيم والإلتزام، رجالاتها في قلب قضاياها".

ونوه ب"الدعم والمواكبة التي تحيط بها رئاسة الجامعة ممثلة بتوجيهات رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب، والاستمرار في خطته الإصلاحية التي لا بد أن تثمر في وقت قريب:.

وتحدث رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب فقال :" مجددا تعاودنا مشاعر الغبطة والفرح حاملة معها بهجة الاحتفاء بموكب آخر ممن أنهوا مرحلة في تعليمهم، ناهلين من وفره ومزودين بمخزون يؤهلهم ليكونوا اليوم على عتبة مرحلة جديدة من مراحل التعليم العالي." 

أضاف: "إن الاستزادة في التحصيل لا تتوقف عند فصل من فصوله ولا تنتهي بنيل شهادة تكون جواز عبور للقيام بعمل ما، إذ أن لكل محطة في الدراسة مقام يختلف عن سواه، وبقدر ما تعلوا الشهادة يعلو حاملها وتتسع أمامه فرص الإفادة منها".

وتابع: "إن الحاجة إلى أيد عاملة هو أمر مطلوب، لكن إن لم تتوفر معها خبرات ودراسات علمية فإنها لا تفي بالغرض وتضيق مساحات عملها، فمع تطور طبيعة الإنتاج وتبدل معاييره وتطوير سبله أصبح الإنسان يسعى ليواكب هذه المتغيرات التي لا تتحقق إلا من خلال دراسات تخصصية. فمن هنا دراسة الماستر بشقيه البحثي والمهني ضمن هذا المعيار حاجة ملحة وتماشيا مع احتياجات العصر التي تتطلب مزيدا من التعمق".

وأكد أن "الجامعة اللبنانية هي المعنية بتطوير الدورة الاقتصادية والنهضة الوطنية وهي تدخل على القطاعات من باب العلوم لتنتج طاقات قادرة على المساهمة في النهوض الإنمائي، وإني على يقين بأن العودة إلى التخصصات المطلوبة في البنية التنموية هي من الرؤية السليمة لعملية الإزدهار، إذا ما توفرت الإمكانات الأساسية لها لتشكل ثروة حقيقية وغنى علميا وعمليا للفرد والمجتمع".

وتوجه الى الطلاب المتخرجين بالقول: "أنهيتم شوطا أوصلكم لتحقيق جزء من طموحاتكم بهذا النجاح، وأنتم تعلمون أن ما حصلتم عليه لم يكن ليتوفر لولا جهودكم وسهركم وتضحياتكم، وتخرجكم اليوم لا يعني نيل شهادة ترفعونها على جدران غرفكم، لأنكم تحملون من الآمال ما هو أكبر وما ينسجم وأهداف الجامعة في رفد المؤسسات والقطاعات الإنتاجية بالمؤهلات والطاقات. ولا تنسوا أن العلم الذي اختنزتم منه كما وفيرا يبقى ضمن إطار النظريات العلمية إذ لم يتجسد عملا وإنتاجا في ميادين العمل. والجامعة لم تعدم جهدا في سبيل إنارة دروبكم بما أتيح لها من إمكانات في تقديم العلم والمعارف، ولا تنتظر منكم شكرا لرد جميل هو واجب عليها، بل تنتظر آداءكم الذي يعكس صورتها فيما أنتم عازمون على القيام به".

وختم: "فرحتكم اليوم فرحتنا جميعا بنجاحكم وبثمار ما أنتجت تضحيات أساتذتكم وجهود إدارتكم".

وفي الختام، وزعت الشهادات على الطلاب المتخرجين.