2018 | 11:30 نيسان 24 الثلاثاء
سانا: تجهيز 4 حافلات تقل عدداً من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي وإخراجها إلى منطقة تجميع الحافلات على أطرف بلدة الرحيبة تمهيداً لنقلهم إلى الشمال السوري | "المستقبل": معلومات عن وفاة الجريح بالانفجار في حارة صيدا ويدعى "ب. ع." وطوق امني حول مكان الانفجار تمهيدا لوصول خبير متفجرات لتحديد طبيعة الانفجار | التلفزيون الإيراني: روحاني يطالب ترامب بالبقاء في الاتفاق النووي وإلا سيواجه عواقب وخيمة | معلومات لـ"المستقبل": سقوط جريح جراء انفجار داخل منزله في حارة صيدا لم تعرف طبيعته بعد والقوى الامنية توجهت الى المكان | حسن خليل: نحن قادمون ما بعد الانتخابات النيابية على تشكيل حكومة جديدة يجب ان تنطلق برؤية واضحة لوضع اسس حقيقية لمحاربة الفساد | علي حسن خليل: لم يعد مسموحاً لنا ان نتجاهل حقيقة وطبيعة الاوضاع التي نعيشها والتي تتطلب مزيداً من الوضوح والشفافية في مقاربة القضية الاساسية وهي الوضع المالي والاقتصادي | سيزار أبي خليل في مؤتمر عن الطاقة والنفط: طلبت من هيئة إدارة قطاع البترول البدء بالتحضير لدورة التراخيص الثانية | الرئيس عون استقبل سفير دولة الامارات العربية المتحدة في لبنان حمد الشامسي بحضور الوزير السابق الياس بو صعب | "الوكالة الوطنية": اشكال فردي في الفاعور اسفر عن وقوع جريحين | "الجزيرة": مقتل 9 مدنيين بغارة للتحالف على محطة وقود في مديرية عبس في محافظة حجة شمال غرب اليمن | رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان روني لحود لـ"صوت لبنان (100.5)": تمويل القروض الاسكانية سينتقل من المصرف المركزي الى وزارة المالية في وقت قريب | زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جنوب شرقي تركيا |

ظريف: إيران أثبتت التزامها عمليا بمبدأ عدم الانتشار النووي

أخبار إقليمية ودولية - الجمعة 10 تشرين الثاني 2017 - 11:40 -

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، في كلمة القاها في المؤتمر الدولي للامن والتنمية المستديمة في آسيا الوسطى في مدينة سمرقند في اوزبكستان.
والذي بدأ اعماله اليوم بان "ايران بتوصلها الى الاتفاق النووي وتنفيذها جميع تعهداتها في اطاره قد اثبتت عمليا ايضا التزامها بمبدا عدم الانتشار ونزع السلاح النووي".

وقال :"ان الامن في العالم المترابط اليوم ليس محدودا ومنحصرا بالابعاد العسكرية بل هو قضية متعددة الاوجه ومتشابكة وشاملة، فاليوم لا يمكن شراء الامن بانفاق مئات مليارات الدولارات واستيراده والاتيان به بسفينة الى البلاد".

واضاف:"ان اضفاء الطابع التجاري على الامن قضية ومعاملة جديدة ادخلتها بعض القوى العالمية والدولية الى الادب السياسي، وللاسف انهم لقوا زبائن جيدين في معاملة الدولار بالامن".

واعتبر ان "الامن قضية مترابطة ومتقابلة يكون الامن فيها لاحد مرتبطا بامن الاخر"،
واضاف: "ان عصر الامن الاحادي والمعتمد على القوة العسكرية قد ولى منذ امد بعيد وهو درس تعلمته القوى التدخلية الدولية والدول التي هي في صدد تحقيق الامن الوهمي لنفسها من خلال زعزعة وتهديد امن الاخرين، من قضايا العراق وسوريا واليمن وافغانستان".

واكد "ضرورة الاعتماد على الشعب في مسألة تحقيق الامن ومن ثم التعاطي البناء وتضافر الجهود مع الجيران للوصول الى الامن المستديم والجماعي"، مضيفا:"ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ استقلال جمهوريات آسيا الوسطي كانت رائدة على الدوام في اقرار العلاقات الودية والاخوية والمتوازنة المبنية على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".