2018 | 16:35 حزيران 18 الإثنين
السويد تتقدم على كوريا الجنوبيه بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 64 من المباراة | إسرائيل تعتقل وزير الطاقة الأسبق على خلفية الاشتباه في تجسسه لصالح إيران وزيارته طهران مرات عدة | المركزية: خليل لم يوقع مرسوم القناصل كونه وصل الى وزارة المال بعد أن كان غادرها | حاجز ضهر البيدر أوقف كل من م. ع. وج. ش. وم. ح. وضبط بحوزتهم كمية من حشيشة الكيف وورق لف | تعادل سلبي بعد انتهاء الشوط الاول في مباراة السويد وكوريا الجنوبية في اطار المجموعة السادسة في كأس العالم | وزير الداخلية الألماني يهدد بإغلاق الحدود الشهر المقبل في حال عدم التوصل لاتفاق أوروبي بشأن الهجرة | روحاني: طهران ستبقى إلى جانب قطر وصمود شعبها وحكومته أمام الضغوط والتهديد والحصار الظالم أمر جدير بالثناء | الإمارات تمنح رعايا الدول التي تعاني من حروب أو كوارث إقامة لمدة عام | قوات الحشد الشعبي العراقية تقر بمقتل 22 من عناصرها في الضربة الجوية على الحدود السورية | إصابة 5 عناصر من اليونيفيل بحادث سير على طريق النبطية دير الزهراني | جريح نتيجة تصادم بين 3 مركبات قرب المجلس الدستوري في الحدث وحركة المرور كثيفة في المحلة | طفل بحاجة ماسة الى دم من فئة A+ في مستشفى القديس جاورجيوس في الاشرفية الروم للتبرع الاتصال على 03750496 |

فادي الهبر: أخرجوا لبنان من لباسه العربي ووضعوه في المدى الإيراني

أخبار محليّة - الأربعاء 08 تشرين الثاني 2017 - 06:16 -

مع انسداد مخارج الحل للأزمة التي يشهدها لبنان بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، ووسط مخاوف من إطالة أمدها واتساع رقعتها، أكد عضو كتلة “حزب الكتائب” النيابية النائب فادي الهبر، أن المخرج من الأزمة التي يمر بها لبنان يكون من خلال عودة السيادة الوطنية كاملة، كما قال الرئيس الحريري في بيان استقالته، أي ألا يكون هناك جيش آخر إلى جانب الجيش اللبناني، وألا يكون هناك سلاح خارج السلطة اللبنانية.
وقال لـ”السياسة”، إن سيادة البلد يجب أن تعود لمجلس الوزراء، ولا تكون عليه سلطة مفروضة من جانب أحد، مشدداً على أن هناك إعلان حرب من جانب المملكة العربية السعودية على “حزب الله”، ما يفرض على الحكومة اللبنانية عدم تبني مشروع الحزب لتفادي الأسوأ، وهو ما يتطلب من الحكومة العمل على حياد لبنان عن الصراعات العربية والإقليمية واستعادة هيبة الدولة، ما يجنّب البلد حروباً كارثية، أكان مع العدو الإسرائيلي، أو مع الإرهابيين على الحدود السورية، بانتظار معرفة سورية الجديدة.
وأشار إلى أننا لمسنا الحرب بين السعودية وإيران على الساحة اللبنانية، كونها ساحة مستباحة، لأن الصفقة الرئاسية جعلت من السلطة مستباحة، وهذا كان لخلق العديد من المشكلات التي بدأنا نشهدها، باعتبار أن الحكم في لبنان ذو وجه إيراني بموافقة الحريري، وما سبق ذلك من تصريحات لرئيس الجمهورية ميشال عون الذي دافع عن سلاح “حزب الله”، وهذا كلام لا يشجع الوفاق الوطني الداخلي ولا يشجع أيضاً على استمرار العلاقات الطيبة بين لبنان والدول العربية، بعدما أخرجوا لبنان من لباسه العربي ووضعوه في المدى الستراتيجي الإيراني.
واستبعد عودة الحريري عن استقالته، لأنه يستحيل أن ينقض الرجل خطابه السبت الماضي ومواقفه الأخيرة، دون استبعاد أن يصار إلى إعادة تسميته رئيساً للحكومة، ولكن بغير بيان وزاري وضمن اتفاق سياسي يراعي حياد لبنان واستقلاله وسيادته.
"السياسة"