2018 | 01:00 تشرين الأول 23 الثلاثاء
ميركل: قتل خاشقجي عمل وحشي ولن نقوم بتصدير أسلحة إلى السعودية حتى كشف الحقيقة حول القضية | باسيل: المحاسبة مطلوبة من الناس لتتقدم الدولة والامل بحكومة جديدة مقياسها الإنتاجية بعد الحكومة الاولى التي انجزت أموراً أساسية | "صوت لبنان (93.3)": إشكال في بلدة المحمرة في عكار بين آل طالب وآل حداد تطوّر الى إطلاق نار والقاء قنابل يدويّة ما أدى إلى سقوط الجريح محمد طالب وتم نقله إلى مستشفى الخير | باسيل من سلطنة عمان: لبنان قريبا سيكون له حكومة وحدة وطنية مسؤوليتها معالجة الازمة الاقتصادية | الرياشي اكتفى بالقول أثناء مغادرته بيت الوسط: "مرتاحين عالآخر للأجواء" | اللقاء بين الرياشي والحريري انتهى من دون الادلاء بأي تصريح | السير شبه متوقف من جبيل باتجاه عنايا بسبب كثافة التوافد الى دير ما مارون عنايا ضريح القديس شربل | بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله | وسائل إعلام تركية: السلطات التركية لم تتمكن من تفتيش السيارة الدبلوماسية السعودية اليوم | وزير الخارجية البريطاني: زعم السعودية بأن خاشقجي توفي في مشاجرة غير معقول | مريض في مستشفى الزهراء بحاجة ماسة الى وحدات دم بلازما من فئة +O للتبرع الاتصال على 03123707 | مصادر القوات للـ"ام تي في": رأينا عرض الحريري مجحفا ففاوضنا لاننا نمثل ثلث المسيحيين وكلام جعجع لم يكن موجها للرئيس عون وانما للتيار الوطني الحر |

ماكرون: التقدم بمفاوضات الأزمة القبرصية "تاريخي"

أخبار إقليمية ودولية - الثلاثاء 07 تشرين الثاني 2017 - 08:05 -

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن التقدم بالمفاوضات الرامية لإنهاء الأزمة القبرصية بين شطريها التركي والرومي، "تاريخي وما كان ليخطر على بال أحد"، رغم فشل أكثر من جولة تفاوض في الخروج بنتائج.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم الإثنين، مع زعيم القبارصة الروم نيكوس أنستسياديس، الذي يزور العاصمة الفرنسية باريس.

وأوضح ماكرون أنّ العلاقات بين بلاده وإدارة قبرص الرومية، جيدة، وأنّه سيتم تفعيل عدد من الفعاليات الاقتصادية والثقافية المشتركة، لتعزيز تلك العلاقات ورفعها إلى مستويات أفضل.

وأضاف ماكرون أنّه تناول مع أنستسياديس، تفاصيل الأزمة القبرصية والمباحثات الرامية لحلها.

وتابع الرئيس الفرنسي قائلًا: "المحادثات القبرصية تجري برعاية الأمم المتحدة، وبضمانة تركيا واليونان وبريطانيا، وخلال السنوات الأخيرة تحقق تقدّم تاريخي في هذه المحادثات، ما كان ليخطر على بال أحد".

وأكّد ماكرون أنّ باريس مستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم، من أجل تكليل محادثات أزمة جزيرة قبرص بالنجاح.

من جانبه، قال زعيم القبارصة الروم نيكوس أنستسياديس، إنه تناول مع ماكرون التعاون الاقتصادي والثقافي والدفاعي بين قبرص الرومية وفرنسا.

وأعرب عن ثقته في قدرة فرنسا على إيجاد حل للأزمة القبرصية والمشاكل الاقليمية العالقة، مشيراً إلى الحاجة لإعادة هيكلة الاتحاد الأوروبي.

وعن العلاقات التركية الأوروبية قال أنستسياديس: "كلنا نرغب في تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ونفكر في اتحاد أوروبي يضمّ تركيا، لكن على الأخيرة أن تقوم بواجباتها كأي دولة أخرى ترغب في عضوية الاتحاد"، حسب قوله.

وأجريت أكثر من جولة مفاوضات بشأن أزمة قبرص، لكنها لم تسفر عن نتائج.

وحمل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قبرص الرومية المسؤولية قائلًا: "لقد فعل الوفد التركي ووفد جمهورية شمال قبرص التركية كل ما في وُسعهما، لقد حاولا منذ البداية أن يكونا بنّاءين".

ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، وشؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.

ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.

أما الجانب القبرصي الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل في الجزيرة.