2018 | 06:29 حزيران 22 الجمعة
إنتقاد عنصري | مصادر لـ"المستقبل": التصعيد داخل الكونغرس الأميركي بالنسبة الى الربط بين تسليح الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله لا يؤثر على توجيهات الادارة الاميركية وهي تمضي ببرامجها لدعم الجيش | عرض عضلات في المهرجانات | الجيش يتحضّر | مصادر لـ"المستقبل": محادثات الحريري وميركل تركزت على سبل مساهمة ألمانيا في دعم الاقتصاد اللبناني بوصفه أحد أركان الاستقرار الوطني في البلاد | مصادر لـ"المستقبل": الحريري طلب من ميركل تشجيع القطاع الخاص الألماني على الاستثمار والمشاركة في برنامج "سيدر" | السفير الاماراتي حمد سعيد الشامسي لـ"المستقبل": العمليات الرامية لتحرير ميناء الحديدة تُمهد الطريق لبدء عملية سياسية ناجحة من شأنها أن تفضي إلى تحقيق السلام في اليمن | مصادر لـ"الراي": لا فيتو من التيار الوطني الحر على حصول القوات اللبنانية على حقيبة سيادية | لو كان لديكم أهل... | نشاط كبير على طريق التشكيل | حكومة العهد 2... الأحزاب تُوزِّر "الصقور" وتَستَغني عن "النواعم" | الحواط: لا تهمنا الحقائب بقدر ما يهمنا أن نكون مشاركين حقيقيين بالقرار السياسي |

رئيس الوزراء السوري التقى ولايتي وأكد أهمية تطوير العلاقات بين البلدين

أخبار إقليمية ودولية - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 22:15 -

التقى رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس اليوم، مستشار قائد الثورة الاسلامية الايرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي والوفد المرافق، في حضور نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد.

وأكد خميس خلال اللقاء "أهمية تطوير العلاقات القوية بين سوريا وايران في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية ودعم المشاريع التي تعود بالفائدة على الشعبين الصديقين".

كما أكد "سعي الحكومة إلى تذليل العقبات أمام تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية، وخصوصا في ظل مرحلة التعافي الاقتصادي التي تشهدها سوريا".

من جهته، قال ولايتي عقب الاجتماع: "إن التنسيق مستمر بين الدولتين الصديقتين لتحسين العلاقات الاقتصادية والارتقاء بها الى أعلى المستويات".

أضاف: "إن النائب الاول للجمهورية الاسلامية الايرانية سيزور دمشق قريبا للبحث في العلاقات بين البلدين فى مختلف المجالات والتوصل الى نتائج ايجابية ملموسة. كما أن العلاقات الثنائية لها جذور عميقة ما يولد الكثير من الامل بالنسبة إلى مستقبلها، والتي لا بد من ترجمتها في كل مجالات العمل".

من جهته، قال المقداد: "تم البحث في كل القضايا السياسية المطروحة أمام البلدين، إضافة إلى العلاقات الثنائية المتميزة، وإن البلدين الصديقين يقومان ببناء صروح اقتصادية تلبي حاجات الشعبين".