2018 | 01:22 تموز 21 السبت
وزير داخلية داغستان يصل لمكان الهجوم على الشرطة والمباشرة بملاحقة المهاجمين | النائب محمد نصرالله: الثورة الفلسطينية هي الطريق الى الارض المقدسة وهي الشعلة المقدسة التي اوقدها الله لكرامة هذه الامة وللقضاء على اعدائها وأعداء الإنسان | المرصد السوري: 26 قتيلاً مدنياً في قصف جوي على "جيب" لتنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا | مقتل شخصين بانفجار في منشأة لتخزين النفط وسط إيران | نعمة افرام للـ"ام تي في": لمشروع اقتصادي انقاذي بعد تشكيل الحكومة برعاية فخامة الرئيس عون من اجل إنقاذ لبنان | الجيش الإسرائيلي يعلن رسميا مقتل أحد جنوده على حدود قطاع غزة | لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية: قصف الاحتلال وتهديدات قادته لن تزيد شعبنا ومقاومته إلا إصراراً على استكمال المعركة نحو الحرية | الناطق باسم حماس: القتل والعدوان الإسرائيلي سيرفع من تكلفة حسابه وعليه ان يتحمل العواقب | بلال عبدالله لـ"المنار": الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد على عدم التساهل مع صحة تمثيله السياسي | الحريري من مدريد: لبنان يستضيف مليون ونصف مليون لاجئ فروا من بلدهم بسبب الحرب والقمع وذلك أشبه بأن تستضيف اسبانيا اليوم15 مليون لاجئا على أراضيها | سانا: إخراج الدفعة الأولى من المسلّحين الرافضين للتسوية وعائلاتهم من ريف القنيطرة بواسطة 55 حافلة إلى شمال البلاد | مجلس الرقة المدني: انتشال نحو 1236 جثة من 3 مقابر جماعية في الرقة |

لجنة متابعة مشاريع طرابلس التقت قمر الدين وبحثت معه في ملف النفايات

أخبار محليّة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 14:36 -

زار وفد من لجنة متابعة مشاريع طرابلس رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين وبحث معه في ملفي النفايات والمخطط التوجيهي العام، وقدم اليه كتابا يتضمن تجديدا لمطالبات اللجنة مدى ثلاث سنوات في الملفين المعروضين. حضر اللقاء نائب رئيس البلدية خالد الولي وعضوا المجلس باسم بخاش ومحمد تامر.

وتضمن الكتاب "مطالبات للحلول في موضوع النفايات وفق ثلاثة مسارات متوازية للوصول إلى النتائج المرجوة وفق خطة استراتيجية محكمة:

1 - الحلول المستدامة:
إنشاء مصنع لمعالجة وإدارة النفايات بآليات متكاملة وفق المعايير الدولية المعتمدة، آخذا في الإعتبار الموقع الجغرافي البعيد عن المناطق السكنية والمياه الجوفية، خفض الأثر البيئي إلى الحدود الدنيا المسموحة عالميا، وخفض التكلفة الاقتصادية وتحويلها إلى مصدر دخل لمدن الاتحاد بدلا من هدر الأموال.

2 - الحلول الموقتة:
نظرا الى ان الحل المستدام قد يستغرق ما لا يقل عن عامين للانتهاء من تنفيذه، في ما لو بوشر به الآن، يتحتم العمل على الحد من أضرار المكب الحالي، عبر:
إعادة تشغيل آبار محارق البيوغاز المتوقفة من عام 2013
" إعادة تشغيل محطة معالجة العصارة الناتجة عن المكب والمنسكبة في البحر والمتسربة للمياه الجوفية، وهي أيضاً متوقفة من عام 2013
" تدعيم حوائط المكب المنهارة لمنع المزيد من الانهيارات ولا سيما جهة البحر.
" إجراء مناقصة جديدة لإدارة المكب مع إلزام الشركة الملتزمة بالنقاط السالفة الذكر.
" تشكيل لجنة فنية من المختصيين لمتابعة ومراقبة المكب ومعمل الفرز ومدى التزام كل شركة ببنود عقدها والضوابط التشغيلية وفق المعايير البيئية.

3 - مسار طويل الأمد:
العمل مع المنظمات الأهلية والمدنية والمجموعات الفاعلة لتنفيذ برنامج توعية على الفرز من المصدر وخفض الاستهلاك، مع توفير اللوازم والمعدات وبالتنسيق الكامل بين الشركة الملتزمة جمع النفايات والشركة الملتزمة معمل الفرز لمدة لا تقل عن خمس سنوات.

أما في موضوع المخطط التوجيهي فأهابت اللجنة بالمجلس البلدي التريث برفع عامل الاستثمار للواجهة البحرية استنادا الى اللمقترح المقدم من اتحاد بلديات الفيحاء لمديرية التنظيم المدني، وجددت مطالبتها التي أطلقتها في 14 شباط 2015 - حين أطلقت حملة مشروع المرأب - بمخطط توجيهي متكامل وفق رؤية شاملة ومتكاملة للمدينة تراعي وظيفتها ونموها السكاني والأبعاد الاجتماعي والاقتصادية منعا لإسقاط المشاريع عليها المعزولة عن محيطها وبيئتها ووظيفتها والحد من تحكم سماسرة العقارات وأصحاب المصالح بمخططاتها.

من جهته، قال قمر الدين: "أن عمر المكب 25 عاما ولا تتحمل مسؤوليته البلدية الحالية، ومع ذلك بدأت منذ تسلمي البلدية بمراسلة رئاسة الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار وكان هذا البند على جدول جلسة مجلس الوزراء التي كانت ستعقد في طرابلس".

وأضاف: "هناك عرضان مقدمان من شركتين من خارج لبنان لإنشاء مصنع معالجة نفايات بنظام BOT، أحدهما يعتمد تقنية المحارق والآخر التحويل للغاز، وقد ينتج 30 ميغاواط من الكهرباء، واعتماد أي من الحلول يحتاج إلى قرار مجلس وزراء. والحكومة تتجه نحو حلول المحارق في لبنان، وأحاول الإسراع في إيجاد حل لطرابلس بمعزل عن الخطة العامة نظرا الى خطورة الوضع الحالي لدينا، ولا سيما أن الشركة الملتزمة إدارة المكب أخبرتنا بالمخاطر التي تنتج من الاستمرار في استخدامه، وبعدما بلغ ارتفاعه 39 مترا أصبحت الشركة غير قادرة على مد الأنابيب لسحب الغازات منه، كما أن مياه الأمطار المرتقبة في فصل الشتاء ستشكل ضغطا على المكب مما ينذر بكارثة".

ولفت إلى مقترح حل موقت وهو "استحداث مكب جديد في الأرض المجاورة للمكب الحالي قد يكفي لعامين أو ثلاث على الأكثر، ولكني لن أوافق عليه إن لم يترافق مع حل مستدام. كما أني أعد ملفا بالعروضات المقترحة لعرضه على رئاسة الحكومة ، لأن المشكلة أكبر من إمكانات بلدية طرابلس أو اتحاد بلديات الفيحاء لحلها".