2018 | 10:12 كانون الأول 15 السبت
بدء تجمع لمالكي وسائقي الباصات العمومية على المسلك الشرقي لاوتوستراد جبيل تمهيدا للانطلاق في موكب الى محلة نهر الكلب للاعتصام والمطالبة بتوقيف السائقين الأجانب عن العمل | وزير خارجية قطر: نعول على الكويت ودول أخرى في المنطقة في لم شمل مجلس التعاون الخليجي | مندوب الكويت لدى الأمم المتحدة لـ"الجزيرة": مجلس الأمن سيستأنف بحث مشروع القرار البريطاني بشأن اليمن | ترامب: واشنطن لا تستعجل المفاوضات مع كوريا الشمالية | كنعان للـ"ام تي في": لمسنا في لندن تجديد المجتمع الدولي التزاماته التي كان قد اعلنها بباريس في سيدر ومنها التوظيف بـ11مليار دولار وهبة بريطانية لاصلاح الادارة بقيمة 30 مليون استرليني | محمد صلاح يفوز للعام الثاني على التوالي بجائزة هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لأفضل لاعب أفريقي | وهاب لـ"الجديد" ردا على كلام جنبلاط: لا أملك أسلحة بل أسلحتي هي للحماية الشخصية فقط كباقي الزعماء السياسيين والأسلحة التي نتزود بها من سوريا هي من حمت الدروز في حرب الجبل | اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة في اليمن بعد اتفاق الهدنة | مصادر تيار المستقبل لـ"المستقبل": بيت الوسط لن ينغش بأفلام حزب الله التي باتت محروقة | علي حسن خليل للـ"ان بي ان" تعليقا على تصنيف "موديز" للبنان: هذا الواقع ليس حتميا لان هناك متابعة للملف وسنتخطى الوضع و الامور تحل بتسريع تاليف الحكومة | ديما جمالي خلال افتتاح معرض طرابلس الميلادي بعنوان "Tripoli Christmas Wonderland 2018": أعدكم بأنني سأضع كل طاقتي لجذب مشاريع جديدة الى المدينة ولانعاش الاقتصاد وخلق فرص عمل للشباب | الحريري: إنجازات قوى الأمن في مكافحة الجريمة وبؤر الارهاب والفارين من العدالة علامات مضيئة في السجل الناصع لقادتها وتحية ثناء وتقدير الى اللواء عماد عثمان رجل الامانة |

يوحنا العاشر من المكسيك: نصلي للسلام في سوريا وصون استقرار لبنان

أخبار محليّة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 14:33 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر القداس الإلهي الذي أقيم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، في العاصمة المكسيكية، لمناسبة تنصيب المطران المنتخب إغناطيوس سمعان، عاونه المطارنة إغناطيوس سمعان (المكسيك)، أثيناغوراس (من البطريركية المسكونية)، سرجيوس عبد (تشيلي)، سلوان موسي (الأرجنتين) والأساقفة باسيل عيسى (من أبرشية أمريكا الشمالية)، رومانوس داوود (من أبرشية البرازيل) والأسقف أليخو من ال OCA ولفيف الآباء الكهنة والشمامسة. وحضر القداس معاون وزير الأديان أمبرتو روكه ومطارنة إكليروس من الكنائس الأخرى وحشد غفير من أبناء الأبرشية غصت بهم أروقة الكاتدرائية.

وشدد البطريرك في عظته على أهمية الوقوف صفا واحدا. وبارك للأبرشية براعيها الجديد وهنأ الراعي بأبنائه، منوها "بأصالة الإيمان الذي نقله الأنطاكيون إلى كل الدنيا وشربوه لأولادهم".

وتطرق إلى آلام بلاد الشرق الأوسط وقضية المخطوفين ومنهم مطرانا حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، داعيا إلى "السلام في سوريا وصون استقرار لبنان وأن يحفظ الله المكسيك وشعبها ويدفع عنهم كل ضرر، مصليا من "أجل الذين قضوا في الزلزال الأخير ومن أجل شفاء الجرحى وتعزية المنكوبين وخير الجميع وسلامهم".

وفي نهاية القداس توجه الجميع إلى المدفن الذي تحت الكنيسة حيث أقيمت صلاة النياحة لراحة نفس المطران أنطونيوس شدراوي.

وبعد ذلك توجه البطريرك والمطارنة إلى النادي اللبناني حيث أقيم حفل استقبال على شرفه، في حضور ممثل رئيس الجمهورية وزير المالية خوسيه أنطونيو ميت (من أصول لبنانية). وكانت كلمات شددت على "الاعتزاز بأبناء الكنيسة الأنطاكية والجالية اللبنانية والذين زرعوا لبنان والشرق في قلوبهم وأثبتوا وجودهم وحضورهم الفاعل في المكسيك".