2018 | 08:32 أيلول 23 الأحد
معاون وزير الخارجية الإيراني: سنستدعي القائم بالأعمال الإماراتي بعد تصريحات مسؤولين إماراتيين داعمة لجريمة الأهواز | سلام لـ"لشرق الأوسط": مواقف الرئيس عون لا تساعد على الإسراع في تشكيل الحكومة وإن فريقه السياسي يسعى لفرض سوابق تمس القواعد الدستورية التي توافق عليها اللبنانيون | مصادر قيادية في القوات لـ"السياسة": الأمور الحكومية مقفلة تماماً وليس هناك ما يشير إلى ولادة قريبة للحكومة بعدما ظهر بوضوح أن "التيار" مصرّ على عدم الاعتراف بالآخرين وعلى الإمساك بالثلث المعطل | "الانباء": الرئيس عون سيشدد في كلمته على التزام لبنان بالقرار 1701 الذي تخرقه اسرائيل في البر والبحر والجو بصورة مستدامة وسيؤكد على قراره بحماية ارضه | إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة |

يوحنا العاشر من المكسيك: نصلي للسلام في سوريا وصون استقرار لبنان

أخبار محليّة - الاثنين 06 تشرين الثاني 2017 - 14:33 -

ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق يوحنا العاشر القداس الإلهي الذي أقيم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس، في العاصمة المكسيكية، لمناسبة تنصيب المطران المنتخب إغناطيوس سمعان، عاونه المطارنة إغناطيوس سمعان (المكسيك)، أثيناغوراس (من البطريركية المسكونية)، سرجيوس عبد (تشيلي)، سلوان موسي (الأرجنتين) والأساقفة باسيل عيسى (من أبرشية أمريكا الشمالية)، رومانوس داوود (من أبرشية البرازيل) والأسقف أليخو من ال OCA ولفيف الآباء الكهنة والشمامسة. وحضر القداس معاون وزير الأديان أمبرتو روكه ومطارنة إكليروس من الكنائس الأخرى وحشد غفير من أبناء الأبرشية غصت بهم أروقة الكاتدرائية.

وشدد البطريرك في عظته على أهمية الوقوف صفا واحدا. وبارك للأبرشية براعيها الجديد وهنأ الراعي بأبنائه، منوها "بأصالة الإيمان الذي نقله الأنطاكيون إلى كل الدنيا وشربوه لأولادهم".

وتطرق إلى آلام بلاد الشرق الأوسط وقضية المخطوفين ومنهم مطرانا حلب بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، داعيا إلى "السلام في سوريا وصون استقرار لبنان وأن يحفظ الله المكسيك وشعبها ويدفع عنهم كل ضرر، مصليا من "أجل الذين قضوا في الزلزال الأخير ومن أجل شفاء الجرحى وتعزية المنكوبين وخير الجميع وسلامهم".

وفي نهاية القداس توجه الجميع إلى المدفن الذي تحت الكنيسة حيث أقيمت صلاة النياحة لراحة نفس المطران أنطونيوس شدراوي.

وبعد ذلك توجه البطريرك والمطارنة إلى النادي اللبناني حيث أقيم حفل استقبال على شرفه، في حضور ممثل رئيس الجمهورية وزير المالية خوسيه أنطونيو ميت (من أصول لبنانية). وكانت كلمات شددت على "الاعتزاز بأبناء الكنيسة الأنطاكية والجالية اللبنانية والذين زرعوا لبنان والشرق في قلوبهم وأثبتوا وجودهم وحضورهم الفاعل في المكسيك".