Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
أخبار محليّة
الراعي افتتح الدورة الـ51 لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي اعمال الدورة العادية الواحدة والخمسين لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان في الصرح البطريركي في بكركي بمشاركة بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الارمن الكاثوليك كريكور بيدروس العشرين، القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ايفان سانتوس، المطارنة والرئيسات العامات والرؤساء العامين من مختلف الطوائف الكاثوليكية.

بعد الصلاة المشتركة، ألقى البطريرك الراعي كلمة الافتتاح قال فيها: "يسعدني أن أرحب بكم جميعا، وأشكر الله معكم على أنه أتاح لنا إمكانية عقد هذه الدورة الواحدة والخمسين من مجلسنا، التي نضعها تحت أنوار روحه القدوس، وشفاعة سيدتنا مريم العذراء، أم الكنيسة وسلطانة الرسل. فنلتمس نجاح الأعمال لمجد الله وخير كنائسنا، فيما نعالج موضوعها العام: "شؤونا راعوية وقانونية حول الزواج والعائلة، واليوبيل الذهبي للمجلس".

أضاف: "يطيب لنا أن نرحب بالأعضاء الجدد: صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، وقدس الأباتي مارون الشدياق، الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية، وقدس الأباتي مارون ابو جوده، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية، والأم سيلفستر العلم، النائبة العامة والرئيسة الإقليمية لرهبنة الوردية في لبنان، عن مكتب رابطة الرهبانيات النسائية.

وتابع: "ونعرب عن شكرنا لصاحب الغبطة غريغوريوس الثالث، ولسيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، المعاون البطريركي للسريان الكاثوليك، الذي غادر لبنان لخدمة راعوية في اوستراليا، وللرئيسين العامين السابقين: الأباتي بطرس طربيه والأباتي داود رعيدي، وللأم ماري كلود نداف. إننا نؤكد لهم جميعا محبتنا وصلاتنا".

وقال: "وثيقتان لقداسة البابا فرنسيس إقتضتا أن نعالج شؤونا راعوية حول الزواج والعائلة. هما الإرشاد الرسولي "فرح الحب"، والإرادة الرسولية "يسوع العطوف الرحوم".

أضاف: "الشأن الراعوي" في دورتنا يختص "بالمرافقة العائلية". الإرشاد الرسولي "فرح الحب" يتوسع في هذا الموضوع في فصله السادس فيعتبر "من الضروري مرافقة الزوجَين، خلال السنوات الأولى من حياتهما الزوجية، لإغناء وتعميق القرار الواعي والحر بحب بعضهما البعض حتى النهاية، وبخاصة عندما يعيش الأزواج أزمة حب وعاطفة بسبب تضاؤل الإنجذاب الجسدي" (الفقرة 217). إنها مرافقة راعوية يشارك فيها أزواج ذوو خبرة حياتية وحركات كنسية. تعمل هذه المرافقة على إحياء الروحانية العائلية والصلاة والمشاركة في ليتورجيا الأحد، وتكشف أهمية بذل الوقت للعيش معا، وسماع الواحد الآخر، ومساندة الواحد الآخر. إن الرعية هي المكان الأمثل لممارسة هذه الراعوية العائلية (راجع الفقرتين 223-224)".

وتابع: "يعدد الإرشاد الرسولي "فرح الحب" تحدي الأزمات الناتجة عن الحياة الزوجية والعائلية، وعن جراح قديمة في حياة أحد الزوجين أو كليهما (الفقرات 232-240). وهي أزمات، إذا لم تعالج بالمرافقة الراعوية، أدت إلى فشل الحياة الزوجية وكسر رباطها.
وثمة مرافقة للأزواج الذين كسروا رباطهم الزوجي سواء بالهجر أم بالإبطال أم بالفسخ. فتسعى المرافقة إلى مصالحتهم (الفقرتان 242-243)، وإلى تجنيب أطفالهم صدمات هذا الواقع وهم ضحاياه البريئة (راجع الفقرة 245)".

وقال: "ويستكمل الإرشاد الرسولي، في فصله الثامن، هذه المرافقة بتمييز الحالات الشاذة عن القانون، وكيفية مقاربتها الراعوية. "فالكنيسة ملزمة بأن ترافق باهتمام أبناءها الأكثر ضعفا الذين يعانون من حب مجروح ومفقود، لتعيد إليهم الثقة والرجاء. فهي مثل ضوء المنارة في الميناء، والسراج في وسط الناس، لتنير الذين ضلوا طريقهم، ويوجدون في قلب العاصفة. الكنيسة في ذلك أشبه بمستشفى ميداني" (الفقرة 296).
إن هذه المرافقة الراعوية المتنوعة توجب على كل أبرشية إنشاء "مركز للإصغاء والمرافقة" إلى جانب "مركز التحضير للزواج" الذي يلزم الخطاب بمتابعة دوراته، وفقا للبرامج المعدة من اللجنة الأسقفية للعائلة والحياة، لكي يحصلوا على الإذن بعقد زواجهم".

وتابع: "أما "الشأن القانوني" في الزواج والعائلة، فترسمه الإرادة الرسولية "يسوع العطوف الرحوم". وهو أن الأسقف في أبرشيته راع ورأس، وبالتالي قاض على المؤمنين الموكولين إلى عنايته (المقدمة). وبهذه الصفة يسهر على حماية الأزواج في الأمانة لعهد الحب والرباط الزوجي، ويتابع باهتمام دعاويهم القضائية ساعيا إلى مصالحتهم وإلى حماية أولادهم من الصدمات النفسية كاملا على أن ينعموا بعاطفة أبيهم وأمهم. وبكونه قاضيا، على الأسقف أن يحكم في القضايا التي تعددها الإرادة الرسولية وتُسمى "المحاكمة الأقصر أمام الأسقف (قواعد خاصة، المادة 14). فلكي يقوم الأسقف بواجبه الراعوي والقضائي هذا يحتاج إلى إنشاء هيئة تساعده في خدمته (قواعد عامة، المواد 1-6)".

وقال: "ليست الغاية من الإصلاح في قانون المحاكمات الزواجية، الذي أجرته هذه الإرادة الرسولية، تسهيلا لدعاوى بطلان الزواج، بل الإسراع في بتها إيجابا أو سلبا. فالتأخير والمماطلة يتعبان الأزواج المعنيين، ويحملانهم على اتخاذ مواقف معادية للكنيسة ولمحاكمها، وعلى ارتكاب الخطيئة، كما قال المكرم البابا بيوس الثاني عشر. ويهدف الإصلاح إلى أن تتوفر لكل زوج إمكانية اللجوء إلى المحكمة عبر المعونة القضائية (راجع القسم الثاني: قواعد عامة المواد 1-6).

أضاف: "إن الإصلاح الذي أجراه قداسة البابا فرنسيس على أصول المحاكمات الزواجية، عبر الإرادة الرسولية المذكورة، مرتبط ارتباطا وثيقا بجمعية سينودس الأساقفة حول الزواج والعائلة، كمطلب من آباء السينودس. ولذا، ذكره البابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي "فرح الحب" كوجه راعوي قانوني، في الفصل السادس، حول مرافقة الأزواج (راجع الفقرة 244). إن الأساس في الخدمة الأسقفية راعوي، ويمس جوهرها، أما القضائية فضرورية، ولكن غير جوهرية. وهي مفيدة، وملأى بالثمار إذا اتصفت بروح الخدمة (diaconia). الأسقف هو الرأس والخادم، فيما النائب القضائي والقضاة خدام وأدوات ومعاونون مهمون للأسقف. وبما أن الأسقف "قاض وطبيب"، من واجبه أن يداوي الشخص المجروح، ليحصل من الله على الشفاء والمغفرة، ويتصالح مع الكنيسة. والأسقف المقام من الروح القدس صورة المسيح ومكانه هو قبل أي شيء خادم الرحمة الإلهية التي يمارسها عبر سلطته القضائية. إنه في كل ذلك يطبق مبدأي التدبير والرحمة (راجع مقدمة الإرادة الرسولية)".

وتابع: "أما الموضوع الثاني لدورتنا بشأن "اليوبيل الذهبي للمجلس"، فنجد بين أيدينا دراسة أعدتها اللجنة المعنية بعنوان: "إستدراك المستقبل في سبيل راعوية إستباقية"، ومشروع "الخطة المقترحة"، على مدى الثلاث سنوات المقبلة. وسيكون لهذا الموضوع الوقت اللازم".

وقال: "أما الموضوع الثالث فهو الإطلاع على تقارير اللجان والهيئات، وإجراء الإنتخابات في الوظائف الشاغرة".

وختم: "بالإتكال على عناية الله، وأنوار الروح القدس، وشفاعة أمنا مريم العذراء، نبدأ أعمالنا، راجين لها النجاح والثمار المنشودة من جودة الله".

ثم كانت كلمة المونسينيور سانتوس الذي قال: "إنه لشرف كبير لي تمثيل السفارة البابوية في الدورة ال 51 لجمعية البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان والتي تحتفل بيوبيلها الذهبي. وتتناول هذه الجمعية العمومية مسائل كنيسة وقانونية متعلقة بالزواج والعائلة. تلك العائلة التي تعطي الحياة لمجتمع اليوم والتي من دونها المجتمع لن يكون موجودا".

وأضاف: "كما قال قداسة البابا فرنسيس نحن بحاجة لمساعدة الشباب على اكتشاف قيمة وغنى الزواج. يجب على الشباب أن يلمسوا أهمية هذه الوحدة الكلية التي تغني وتسمو البعد الاجتماعي للوجود".

بعدها بدأت جلسات العمل المغلقة، على أن تستمر أعمال الدورة لغاية ظهر يوم السبت المقبل حيث سيصدر البيان الختامي ويتناول كل المواضيع التي تم بحثها.


 

ق، . .

أخبار محليّة

22-11-2017 07:23 - بالصور: قتلى وجرحى في حادث سير مروع على اوتوستراد المديرج - البقاع 22-11-2017 07:17 - مصادر بكركي: الراعي لن يتوجّه لباريس قبل عودته الى بيروت 22-11-2017 07:15 - بعد تدخل فرنسا... ما حقيقة الموقف الإيراني من "حزب الله"؟ 22-11-2017 07:13 - التفاؤل يعمّ الوسط: تنشيط العلاقات اللبنانية - السعودية! 22-11-2017 07:10 - استقالة الحريري مؤكّدة بمجموعة لاءات... فهل سيشكّل حكومة جديدة؟ 22-11-2017 07:03 - جيشنا وقلبه... والإستقلال الثالث 22-11-2017 07:01 - مروان صبّاغ... "بطل" تُروى قصّته في الإستقلال 22-11-2017 06:57 - غداً موعد مزدوج للتصعيد... "طارت" السنة الدراسية؟ 22-11-2017 06:55 - "حزب الله" أحضَر للحريري مفاتيح التسوية! 22-11-2017 06:53 - المصارف تزيد الفوائد على القروض بنسبة 2 في المئة
22-11-2017 06:49 - بيت الوسط يستعد للقاء "الأوفياء".. وأهالي بيروت ثابتون على العهد والوعد 22-11-2017 06:45 - طاقة الرياح في عكار: 3 شركات ستنتج نحو 200 ميغاواط 22-11-2017 06:41 - الحريري في بيروت... ولبنان أمام "أزمة مفتوحة" 22-11-2017 06:39 - الحريري مصر على الاستقالة... ولن يتراجع عنها 22-11-2017 06:34 - وجود السفير السعودي الجديد في بيروت... رسالة للعهد 22-11-2017 06:26 - "الوساطة" الفرنسية مستمرة وسط ظروف بالغة التعقيد 22-11-2017 06:22 - هذا ما يصر عليه حزب الله في مسألة الحكومة 22-11-2017 00:26 - الحريري يوجه الرسالة فور وصوله: تاريخ أخوي يجمع أم الدنيا بلبنان 21-11-2017 23:54 - الحريري من أمام ضريح والده: اقول للبنانيين "شكرا" 21-11-2017 23:22 - الرئيس الحريري عاد الى لبنان! 21-11-2017 23:08 - البخاري يستعين بالفيصل: لا نريد لبنان ساحة خلافٍ بل مُلتقى وفاق 21-11-2017 22:30 - الحريري يحطّ في قبرص في طريقه الى لبنان... ويلتقي رئيسها 21-11-2017 21:50 - بالصور: الحريري يعود اليوم... وتجمعات عند بيت الوسط تنتظر وصوله! 21-11-2017 21:49 - حزب الخضر: الصمود في وجه الاعاصير كان من خلال وحدة اللبنانيين 21-11-2017 21:44 - تعرّفوا الى توقيت وصول الحريري الى بيروت 21-11-2017 21:34 - بالصورة: هاشتاغ كلنا للوطن يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي 21-11-2017 20:53 - الحريري من مصر: موقفي السياسي سيكون في لبنان 21-11-2017 20:38 - مخزومي هنأ بعيد الاستقلال: فرصة لتعزيز الوحدة الوطنية 21-11-2017 20:20 - عون: لبنان نأى بنفسه ولكن الآخرين لم ينأوا بنفوسهم ولا بنفوذهم عنه 21-11-2017 19:48 - التيار المستقل: انهاء الازمة يكون بإعلان نهاية التدخل العسكري بدول الجوار 21-11-2017 19:48 - ابراهيم تفقد أعمال تشييد مبنى للامن العام في بعلبك 21-11-2017 19:46 - اتصال بين السيسي وعون... وهذا ما دار فيه! 21-11-2017 19:41 - توقيف سوري للاشتباه بتورطه وقتاله الى جانب النصرة 21-11-2017 19:38 - الحريري عرض مع السيسي المستجدات... وعشاء على شرفه في قصر الاتحادية 21-11-2017 19:22 - باسيل: 92810 منتشرين آمنوا بالتغيير وكرمالن رح نطالب بتمديد المهلة 21-11-2017 18:44 - السعودي عرض الاوضاع مع سفير فرنسا في صيدا 21-11-2017 18:40 - الحريري وصل إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري 21-11-2017 18:17 - جنبلاط: استقلال غدا... لست ادري مِن مَن! 21-11-2017 18:06 - حمادة استقبل سفيرة اميركا ودرس مع اللجنة العليا للقرض الخطة السنوية 21-11-2017 18:01 - كبارة: الاستقلال الناجز يكون بالتحرّر السياسي من محاولات الهيمنة الإيرانية 21-11-2017 17:58 - صورة للحريري من داخل الطائرة... برفقة من توجّه الى القاهرة؟ 21-11-2017 17:52 - الدائرة الإعلامية في القوات: نجدد تضامننا مع مارسيل غانم واحمد الأيوبي 21-11-2017 17:43 - غطاس خوري عرض مع جمعية تجار الشمال تفعيل اقتصاد طرابلس 21-11-2017 17:40 - حاصباني: باستشهاد الوزير بيار الجميل خسر لبنان هامة وطنية وطاقة شبابية 21-11-2017 17:39 - شيخ العقل: ما يجمعنا تحت شعار الوطنية أكثر بكثير مما نختلف عليه 21-11-2017 17:29 - نجل بيار الجميل في الذكرى 11 لاستشهاده: يا بيي.. ما نسيناك 21-11-2017 17:28 - برقيات تهنئة من رؤساء هذه الدول للرئيس عون بمناسبة عيد الاستقلال 21-11-2017 17:24 - هيئة ادارية جديدة لمجلس البيئة في عكار 21-11-2017 17:21 - بو عاصي في ذكرى استشهاد بيار الجميل: الهدف هو سيادة لبنان 21-11-2017 17:17 - كنعان: عودة الحريري مفتاح الحلول ووحدتنا جسر العبور للحماية والاستقرار
الطقس