2018 | 16:04 أيار 25 الجمعة
الحريري: اتمنى المداورة في الحقائب ولكن كل شيء يحتاج توافقا سياسيا | الرئيس ميقاتي: نحن امام منعطف مهم إمّا نريد دولة ام لا ونحن متفقون مع الحريري على بناء الدولة على اسس صحيحة منها محاربة الفساد | الحريري: التفكير بأننا نمثّل السنّة في الحكومة منطق مرضي والوزير يعمل لكل الدولة ويجب خلط الاوراق بهذا الشأن والعيش المشترك مصلحة لبنان | الحريري بعد لقائه ميقاتي: التوافق يقوّي البلد من اجل استنهاض لبنان وان شاء الله تتطور العلاقة مع ميقاتي | علي حسن خليل: المجد لكل من دافع بإخلاص عن هذه الأرض | سكاي نيوز: مقتل 83 عنصرا من ميليشيات الحوثي في مواجهات مع المقاومة اليمنية وغارات للتحالف العربي في الساحل الغربي لليمن | وصول رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري الى دارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي | النائب جورج عطاالله: نستذكر بإفتخار التحرير من العدو الاسرائيلي ومن الارهاب والتكفير | الولايات المتحدة تدعو روسيا إلى الاعتراف بدورها في إسقاط الطائرة الماليزية فوق أوكرانيا | بري في عيد التحرير: سلاح وحدتنا هو الضامن لتحرير ما تبقى من ارضنا ومياهنا | الحريري: نريد حكومة توافق وطني والوضع الاقليمي سيسرع تشكيلها مع وجود التوافق الداخلي والقوات قيمة مضافة في مجلس الوزراء | الحريري: لا خلاف مع المشنوق وهو من أهل البيت والبعض يحاول أن يقول إنّ هناك خلافاً بيننا |

هذه هي نتائج زيارة جعجع الى استراليا...

خاص - الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 - 05:57 - ليبانون فايلز

الزيارة التي قام بها الدكتور سمير جعجع ترافقه زوجته النائب ستريدا جعجع الى استراليا، ناجحة بكل ما تمخضت عنه من نتائج، بل ربما هي الأنجح قياساً بالزيارات الأخرى التي شارك وتفاعل فيها.
مصادر مطلعة تؤكد لموقع "ليبانون فايلز"، ان أول مظهر من مظاهر نجاح الزيارة ارتفاع نسبة تسجيل اللبنانيين المغتربين للمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة، اذ ان تقارير السلطات الاسترالية تشير الى المشاركة الكثيفة في اللقاءات التي اقامتها القوات اللبنانية في استراليا والقدرة التنظيمية التي اظهرتها.
واشار المصدر الى انه لم تكن مدة العشرين يوماً التي أمضاها جعجع في استراليا، كافية للقواتيين فيها لتنفيذ البرنامج المطلوب، فطالبوا الدكتور جعجع تمديد الزيارة، وأقاموا ١١ عشاء غير عن اللقاءات الشعبية مع كافة الجاليات والاحزاب والسفراء والجمعيات والروابط والنوادي، الى جانب مشاركته في القداديس (حيث شارك في قداسين في يوم واحد)، حتى انه اعتذر عن تلبية دعوات عدة للمشاركة في مناسبات على شرفه.
كما لوحظ بحسب المصادر مشاركة واحتضان مسؤولين رسميين استراليين في كافة اللقاءات، من رئيسة الوزراء الاسترالية ونواب استراليين، وكل هذا يدل على قدرة الجالية اللبنانية والقواتيين، بالإضافة إلى التقدير العالي للدكتور جعجع ولمواقفه.
وقد كانت زيارته للبرلمان الاسترالي وحفاوة الاستقبال التي لقيها والندوة التي أقيمت في جامعة سيدني خير دليل على كل ذلك.
وقد غلب على معظم اللقاءات الطابع العاطفي خاصة مع القواتيين الذين اضطروا لترك الوطن قسراً هرباً من الملفات المرّكبة في حقبة الوجود السوري.
عاد الدكتور جعجع منذ ثلاثة ايام الى لبنان وقد حمل الكثير من المطالب من الجالية اللبنانية وطلب من فريق عمله الذي رافقه تدوين كل شيء، وأبدى اهتماماً لافتاً لتساؤلات واسئلة الجالية اللبنانية ومتابعتهم الدقيقة لاخبار لبنان ومواقف الدكتور جعجع في كافة القضايا و دعمهم له.