2018 | 02:45 أيلول 23 الأحد
إيران تستدعي سفراء هولندا والدنمارك وبريطانيا بشأن هجوم على عرض عسكري وتتهمهم بإيواء جماعات معارضة إيرانية | قراصنة يخطفون 12 شخصا من طاقم سفينة سويسرية في نيجيريا | رياض سلامة للـ"ال بي سي": ان كل ما يقال عن استقالتي لا يتعدى الشائعات التي تهدف الى زعزعة الوضع النقدي الجيد واستقالتي غير واردة على الاطلاق | الحريري: لم يبق امام المتحاملين على وطننا الا بث الشائعات الكاذبة حول صحة رياض سلامة والتقيه دائما واكلمه يوميا واتصلت به للتو وصحته "حديد" والحمد لله | ياسين جابر في تسجيل صوتي منسوب له: العهد سيدمر لبنان وعشية جلسة الإثنين يضغط الرئيس عون ووزير الطاقة لينالا 500 مليون دولار ليؤمنا الكهرباء لعدد من الساعات | قوات الدفاع الجوي السعودي: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة جازان جنوبي السعودي | هادي أبو الحسن: فليترفع الجميع عن الصغائر ولننقذ بلدنا من السقوط لان الناس مسؤوليتنا جميعا | حزب الله دان هجوم الأهواز: عمل إرهابي تقف وراءه أياد شيطانية خبيثة ورد على الانتصارات الكبرى لمحور المقاومة | انفجار سيارتين ملغومتين في العاصمة الصومالية وإصابة شخصين | مصادر الـ"او تي في": كلمة لبنان في الامم المتحدة ستتمحور حول الوضع الاقتصادي والخطة الاقتصادية والتحضيرات الجارية لتنفيذها ومسألة النزوح السوري والفلسطيني | وزارة الخارجية والمغتربين تدين الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الأهواز الايرانية وتؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الايرانيين كما تعزي عائلات الضحايا | مصادر التكليف للـ"ام تي في": الحريري سيكثف مشاوارته وسيقدم طرحا لحل العقدتين الدرزية والمسيحية |

وزيرة تركية سابقة تتحدى أردوغان وتؤسس حزبا لمنافسته

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 23:29 -

تحدت السياسية اليمينة التركية ووزيرة الداخلية السابقة ميرال أكسينر الرئيس رجب طيب أردوغان وأعلنت عن تأسيس حزب لمنافسته. ويرى خبراء في الشأن التركي أن بوسع أكسينر كسب أصوات من حزب أردوغان ومن الأحزاب العلمانية أيضاً.أطلقت وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال أكسينر اليوم الأربعاء (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) حزباً جديداً تنتمي توجهاته إلى يمين الوسط، وذلك لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في 2019.

 

ويسعى الحزب إلى الوصول إلى الأعضاء المهمشين في حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، وكذلك لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين. وتراهن أكسينر كثيرا على كسب المزيد من انصار وناخبي الحركة القومية خصوصا وأنها تتهم زعيم الحركة دولت بهجلي بممالأة أردوغان.

 

وكانت ميرال أكسينر وزيرة في تسعينات القرن الماضي، وأصبحت خلال الفترة الماضية نائبة في البرلمان عن حزب الحركة القومية اليميني المتطرف. إلا أنها انشقت عن قيادته برفقة عدد من الأعضاء وذلك بعد فشلهم في إقصاء زعيم الحزب دولت بهجلي. وضمت إلى حزبها عدداً من الشخصيات البارزة. وخلال الاستفتاء الأخير حول توسيع السلطات الرئاسية، والتي نجح أردوغان في تمريرها، كانت أكسينر معارضة بصورة قوية لتعديل الدستور، وارتفعت مكانتها الوطنية.nnتجدر الإشارة إلى أن النظام في تركيا يتطلب حصول الحزب على ما لا يقل عن 10% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لدخول البرلمان، وهي عقبة قد تكافح الأحزاب السياسية الجديدة للوصول إليها. وفي عام 2019، ستكون هناك أيضا انتخابات محلية ورئاسيةأ.ح/خ.س (د ب أ)