2018 | 21:17 كانون الأول 13 الخميس
الخارجية الأميركية: رغم المخاوف من نشاط روسيا المزعزع للإستقرار فإن أميركا تسعى لتسهيل تبادل المعلومات لحماية شعبها ضد الهجمات الإرهابية | "الأناضول": الجيش التركي يدمر ملاجئ وأنفاق ومستودعات لـ"حزب العمال الكردستاني" في عملية جوية على مواقع المنظمة بمنطقة سنجار شمالي العراق | السيناتور الجمهوري بوب كوركر يقدم مشروع قرار لمجلس الشيوخ يحمل #ولي_العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي | مستوطنون يتجمعون شرق رام الله ويطالبون بإعدام الرئيس محمود عباس | عدد من الديموقراطيين والجمهوريين يدعمون مشروع القرار الذي يدعو أيضا إلى حل سلمي للأزمة في اليمن | فرزلي للـ"أم تي في": لا أحد يريد كسر الرئيس الحريري إطلاقا وهذا الكلام مضر ولا يحقق المصلحة العليا للبلاد | معلومات الـ"ال بي سي": القضاء أقفل فروع الجامعات التي حصل فيها التزوير في الشهادات ووزارة التربية لم تحرك ساكنا حتى اللحظة | فرزلي للـ"أم تي في": هل المطلوب أن يقول السنة المستقلون أنهم ليسوا موجودين ولا يريدون أن يتمثلوا؟ | الاتحاد الأوروبي يجدد العقوبات الاقتصادية على روسيا | "ال بي سي": مراوحة في الاجواء غير المتفائلة والعقدة ما زالت عدم توزير سنة 8 آذار والتطور الوحيد في هذا الملف انتظار الرئيس عون عودة الحريري لجوجلة الافكار | مصادر مطلعة لـ"المنار": نقاشات الحريري- باسيل لحظت التواصل مع النواب السنّة الستة وإن لم يكن بموعد مباشر بين الحريري واللقاء التشاوري | مصادر مطلعة لـ"المنار": ما توصل اليه الحريري وباسيل هو بمثابة انطلاقة جديدة قد تعرف نتائجها خلال اليومين المقبلين فإما تبشّر بولادة حكومية قبل الميلاد أو تفشل كمساعي الاشهر الماضية |

وزيرة تركية سابقة تتحدى أردوغان وتؤسس حزبا لمنافسته

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 23:29 -

تحدت السياسية اليمينة التركية ووزيرة الداخلية السابقة ميرال أكسينر الرئيس رجب طيب أردوغان وأعلنت عن تأسيس حزب لمنافسته. ويرى خبراء في الشأن التركي أن بوسع أكسينر كسب أصوات من حزب أردوغان ومن الأحزاب العلمانية أيضاً.أطلقت وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال أكسينر اليوم الأربعاء (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) حزباً جديداً تنتمي توجهاته إلى يمين الوسط، وذلك لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في 2019.

 

ويسعى الحزب إلى الوصول إلى الأعضاء المهمشين في حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، وكذلك لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين. وتراهن أكسينر كثيرا على كسب المزيد من انصار وناخبي الحركة القومية خصوصا وأنها تتهم زعيم الحركة دولت بهجلي بممالأة أردوغان.

 

وكانت ميرال أكسينر وزيرة في تسعينات القرن الماضي، وأصبحت خلال الفترة الماضية نائبة في البرلمان عن حزب الحركة القومية اليميني المتطرف. إلا أنها انشقت عن قيادته برفقة عدد من الأعضاء وذلك بعد فشلهم في إقصاء زعيم الحزب دولت بهجلي. وضمت إلى حزبها عدداً من الشخصيات البارزة. وخلال الاستفتاء الأخير حول توسيع السلطات الرئاسية، والتي نجح أردوغان في تمريرها، كانت أكسينر معارضة بصورة قوية لتعديل الدستور، وارتفعت مكانتها الوطنية.nnتجدر الإشارة إلى أن النظام في تركيا يتطلب حصول الحزب على ما لا يقل عن 10% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لدخول البرلمان، وهي عقبة قد تكافح الأحزاب السياسية الجديدة للوصول إليها. وفي عام 2019، ستكون هناك أيضا انتخابات محلية ورئاسيةأ.ح/خ.س (د ب أ)