2018 | 17:27 حزيران 24 الأحد
حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل | حركة المرور كثيفة من الناعمة باتجاه خلدة وصولا الى انفاق المطار | انتهاء عملية الاقتراع الخاصة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية في عموم تركيا | مقتل 3 أشخاص في شجار مسلح أثناء التصويت في الانتخابات التركية | بدء عمليات الفرز في الانتخابات التشريعية والرئاسية التركية | مونديال 2018: إنكلترا تتأهل الى الدور الـ 16 بعد فوزها على بنما بنتيجة 6-1 | قاسم: الإسراع في تشكيل الحكومة هو مصلحة للجميع ومتمسكون بحسن التمثيل الحكومي بما يتناسب مع التمثيل النيابي والمناطقي والقوى والفعاليات الموجودة في هذا البلد | هايلي: يجب وقف انتهاكات النظام السوري لوقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا | "سكاي نيوز": غارات جوية للجيش الوطني الليبي على فلول القاعدة شمال شرق بني وليد | بنما تسجل هدفها الاول في مرمى إنكلترا عن طريق بالوي في الدقيقة 78 والنتيجة 6-1 | الداخلية السعودية: إنشاء 6 مراكز لتعليم المرأة قيادة السيارة في مختلف مناطق المملكة | الأمير وليام يصل الى عمّان في مستهل جولة في الشرق الأوسط |

وزيرة تركية سابقة تتحدى أردوغان وتؤسس حزبا لمنافسته

أخبار إقليمية ودولية - الأربعاء 25 تشرين الأول 2017 - 23:29 -

تحدت السياسية اليمينة التركية ووزيرة الداخلية السابقة ميرال أكسينر الرئيس رجب طيب أردوغان وأعلنت عن تأسيس حزب لمنافسته. ويرى خبراء في الشأن التركي أن بوسع أكسينر كسب أصوات من حزب أردوغان ومن الأحزاب العلمانية أيضاً.أطلقت وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال أكسينر اليوم الأربعاء (24 تشرين الأول/ أكتوبر 2017) حزباً جديداً تنتمي توجهاته إلى يمين الوسط، وذلك لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة في 2019.

 

ويسعى الحزب إلى الوصول إلى الأعضاء المهمشين في حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، وكذلك لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين. وتراهن أكسينر كثيرا على كسب المزيد من انصار وناخبي الحركة القومية خصوصا وأنها تتهم زعيم الحركة دولت بهجلي بممالأة أردوغان.

 

وكانت ميرال أكسينر وزيرة في تسعينات القرن الماضي، وأصبحت خلال الفترة الماضية نائبة في البرلمان عن حزب الحركة القومية اليميني المتطرف. إلا أنها انشقت عن قيادته برفقة عدد من الأعضاء وذلك بعد فشلهم في إقصاء زعيم الحزب دولت بهجلي. وضمت إلى حزبها عدداً من الشخصيات البارزة. وخلال الاستفتاء الأخير حول توسيع السلطات الرئاسية، والتي نجح أردوغان في تمريرها، كانت أكسينر معارضة بصورة قوية لتعديل الدستور، وارتفعت مكانتها الوطنية.nnتجدر الإشارة إلى أن النظام في تركيا يتطلب حصول الحزب على ما لا يقل عن 10% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية لدخول البرلمان، وهي عقبة قد تكافح الأحزاب السياسية الجديدة للوصول إليها. وفي عام 2019، ستكون هناك أيضا انتخابات محلية ورئاسيةأ.ح/خ.س (د ب أ)