2018 | 13:36 تموز 22 الأحد
زلزال بقوة 5.9 درجات على مقياس الرختر يضرب محافظة كرمانشاه غرب ايران | مجهولون فتحوا النار على حافلة صغيرة كانت تقل فريقا من سائقي الأجرة شرقي جمهورية جنوب إفريقيا مما أدّى إلى مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين | مصدر أمني نيجري: مسلّحو بوكو حرام الارهابية ذبحوا 18 شخصا على الضفة التشادية من بحيرة تشاد وجرحوا شخصين آخرين وخطفوا 10 نساء | رئيس الحكومة العراقية يطعن لدى المحكمة الاتحادية بقانون امتيازات النواب ويطلب من المحكمة ايقاف العمل به | الراعي: قرار الكنيست الاسرائيلي مرفوض لانه يقصي الديانتين المسيحية والاسلامية ويقضي على القضية الفلسطينية لذا نوجه النداء الى الامم المتحدة ومجلس الامن لاصدار قرار يبطله | قوى الامن: أوقف حاجز ضهر البيدر ع.ح (1970) المطلوب للقضاء بجرم سرقة | الجيش الروسي يعلن إسقاط طائرتين دون طيار حاولتا الهجوم على قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سوريا | نقولا تويني: وزارة مكافحة الفساد هي وزارة الاوادم والصحوة والنزاهة والعودة عن الخطأ | ليبرمان: اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم الحيوي مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء | بو عاصي: منذ استلامنا وزارة الشؤون الاجتماعية والوصاية على المؤسسة العامة للإسكان ونحن نحذر من الفلتان في إدارة القروض الإسكانية المدعومة دون سقوف و لا معايير | إسرائيل تغلق باب المغاربة بعد اقتحام أكثر من ألف مستوطن ساحات المسجد الأقصى | رائد خوري لـ"الجديد": تم وضع خطة لإنقاذ الاقتصاد اللبناني لكن إذا لم تطبق هذه الخطة فالبلد لن يتمكن من الصمود أكثر من عام |

الحرب على لبنان... صواريخ حزب الله "موديل" 2017 مختلفة عن 2006

الحدث - الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 06:06 - جورج غرّة

أكثر ما يخيف العدو الإسرائيلي اليوم هو الترسانة الصاروخية لحزب الله، وهو لم يتذوق طعمها يوما، حتى انه في حرب تموز في العام 2006 فإن حزب الله اطلق في حينها صواريخ عبارة عن "قساطل بارود" كما يقول احد قياديي حزب الله في مجالسه، وفي حينها صاروخ "زلزال" الذي كان يعتبر بعيد المدى لم ينجح الحزب في اطلاقه وسقط فوق كفرشيما.

اليوم وبالنسبة لحزب الله بات اطلاق اكبر صاروخ وادق صاروخ لديه كلعبة بالنسبة الى مقاتليه، الذين باتوا يملكون خبرة صاورخية اكتسبوها في سوريا، تمكنهم من اصابة "الإبرة" في الداخل الاسرائيلي. وهذا الامر بحسب قياديي حزب الله هو اكثر ما يقلق اسرائيل ويرعبها.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله كان يطلع الجميع على عدد صواريخ حزب الله في لبنان، وفي آخر مرة منذ اكثر من 4 سنوات قال إن "المقاومة باتت تملك اكثر من 60 ألف صاروخ من جميع الأحجام"، ومنذ 4 سنوات وحتى تاريخه، فالعدد ارتفع بطبيعة الحال، ولكنه ارتفع في المقابل خوفا على الإسرائيليين، إذ انهم بالرغم من استهدافهم لقوافل حزب الله الآتية من سوريا، فهناك صواريخ ثقيلة جدا ودقيقة ومتطورة بات حزب الله يملكها في جنوب لبنان وفي البقاع وحتى في ضواحي بيروت يمكنها اصابة العمق الاسرائيلي بدقة.
سيناريو الحرب الثالثة على لبنان، يعتبرها حزب الله انها الحرب الاولى على اسرائيل، لان السماء ستمطر في اللحظات الاولى بالصواريخ الكبيرة، ولا القبة الحديد ستقي الاسرائيليين ولا غيرها، ومقولة نصرالله "إذا قصفتم بيروت سنقصف تل أبيب، وما بعد بعد حيفا" باتت من الماضي، حيث كانت في حينها تهديدا وتهويلا ومن ضمن اساليب الضغط النفسي والعسكري على العدو، واليوم لا معادلات ولا خطوط حمراء، وإذا اخطأت إسرائيل ومست بلبنان فإن حزب الله سيقوم هو بضربها فورا، والشعب الإسرائيلي لا يحتمل حروبا ودمارا وتساقط صواريخ ضخمة، لذلك باتت إسرائيل تعد للمئة قبل إقدامها على اي مغامرة قد تكون خاسرة، وقد تعطي حزب الله قوة اضافية في المنطقة.
ولذلك يلجأ الإسرائيلي اليوم الى اقناع اعوانه على ضرب حزب الله في سوريا، وهذا الامر يحتاج الى دعم عربي ايضا، ويبدو ان هذا الدعم العربي تأمن من خلال لقاءات عربية سرية عقدت في الايام الماضية في الداخل الاسرائيلي، وتبقى الموافقة الروسية لقطع أذرع ايران في داخل سوريا، ولكن على ما يبدو فإن الامور قد تتأخر قليلا لحين حصول الـdeal.
اليوم حزب الله يحاول تجنب الحرب في لبنان قبل انتهاء الحرب في سوريا والعودة، كما ان التخوف الاسرائيلي من التقارير الاستخباراتية عن ترسانة حزب الله وعن قوة قوات النخبة لديه وخبراتها التي اكتسبتها في الحرب السورية، يساهمان في ردع الحرب وإبعادها، ولكن القياديون يؤكدون ان الحرب حاصلة لا محالة ولا مفر منها ابدا، ويشددون على ان الحرب البرية ستكون مكلفة جدا على الاسرائيليين لان حزب الله العام 2006 بات نسخة قديمة من مقاومة بدائية كانت تملك صواريخ عادية، وحزب الله موديل 2017 بات قوة ضاربة ومؤذية في لبنان صاروخيا وعسكريا.