2018 | 11:06 تموز 17 الثلاثاء
جريح نتيجة حادث صدم على اوتوستراد الاوزاعي المسلك الغربي وحركة المرور ناشطة في المحلة | الرياشي من بعبدا: الرئيس عون اكد لي ان المصالحة المسيحية - المسيحية مقدسة وان ما نختلف عليه في السياسة نتفق عليه في السياسة ايضاً | الرئيس عون اطّلع من رياشي على نتائج لقاء الديمان الذي جمعه بالنائب ابراهيم كنعان بحضور البطريرك الراعي | الرئيس عون استقبل وزير الإعلام ملحم رياشي | جريح نتيجة تصادم بين شاحنة ودراجة نارية على طريق عام انطلياس باتجاه الرابية وحركة المرور كثيفة في المحلة | التحكم المروري: قتيل و14 جريحا في 8 حوادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | بلدية الدكوانة تعلّق خطة السير الجديدة | القوات: لا تقدّمَ حكومياً | علاقة الحريري ـ باسيل تهتز حكومياً ولا تسقط | بعثة مراقبة الانتخابات: تقويمنا إيجابي جداً | الإتفاق النهائي في انتخاب اللجان اليوم يحتاج اتصالات إضافية | خياران للتأليف |

"انظر كم دفعوا"...أسهل طريقة لربح الأموال عبر الإنترنت

متفرقات - السبت 21 تشرين الأول 2017 - 08:25 -

اصبحت شبكة الإنترنت مصدرًا لجني الأموال بصورة أسرع من كثير من الطرق التقليدية والمشاريع الاستثمارية التي قد يتعرض أصحابها لخسارة رؤوس أموالهم أو فشل أفكارهم لسبب أو لآخر، في حين أن مستخدم الإنترنت لن يحتاج إلا لحاسب آلي متصل بالإنترنت وحظ وافر من الذكاء لتحقيق أرباح كبيرة.

واستفاد القائمون على أحد المواقع إلإلكترونية الأمريكية من تلك الفرصة العظيمة في فكرة مبتكرة وماكرة في آن واحد، حيث اعتمدوا في حيلتهم على صفة الفضول الشديد لدى الكثير من مستخدمي الإنترنت، حسبما ذكر موقع "كوريوزوني" الإيطالي.
واختار القائمون على هذا الموقع له اسمًا طويلا بشكل غير مسبوق معناه (كم عدد الذين دفعوا دولار واحد لمعرفة عدد الذين دفعوا دولار واحد)، إذ تقوم فكرة الموقع على طلب من المستخدم دفع دولار، من خلال طرق الدفع الإلكتروني، فقط لمعرفة عدد أولئك الذين قبلوا بدفع دولار واحد من قبلهم لنفس الغرض، كل ذلك من أجل إرضاء فضولهم.

ويجد المستخدم عند دخوله الصفحة الرئيسية للموقع المذكور نفس العبارة الطوويلة المختارة كاسم للموقع "كم عدد الذين دفعوا دولار واحد لمعرفة عدد الذين دفعوا دولار واحد؟"، وبأسفله أربع خطوات وهي 1- اضغط على الزر أسفله 2-ادفع دولار واحد 3-اكتشف العدد 4-اخبر أصدقائك.

وصرح مالك الموقع بأن موقعه قائم على فكرة حمقاء، بل أنه وصف من يستجيبون لها بالحمقى، إلا أن ذلك لم يمنع أعداد كبيرة من المستخدمين في الاستمرار في دخول الموقع، فضلا عن أولئك الذين يشاركون رابط الموقع على صفحات التواضل الاجتماعي، دون أدنى مجهود من مالكه لتسويقه، ما جعله يحقق أرباحُا خيالية حتى دون يحرك أنامله.