2018 | 22:04 حزيران 22 الجمعة
الإتحاد الأوروبي يحذر من كارثة انسانية في منطقة درعا | غرق شابين عند السنسول البحري في جبيل والبحث جار عنهما | نيجيريا تتغلب على إيسلندا بهدفين دون مقابل في المرحلة الثانية من البطولة | مصادر لـ"المنار": الاجواء الايجابية التي بثها الحريري لا زالت شعارات | مصادر لـ"المنار": المسودة التي قدمها الحريري الى عون تنص على ان القوات ستحصل على 4 وزارات من بينها وزارة سيادية | نيجيريا تسجل هدفا جديدا بمرمى ايسلندا وتزيد من تقدمها 2-0 | إنطلاق الشوط الثاني بين نيجيريا وايسلندا | انتهاء الشوط الاول بين نيجيريا وأيسلندا بالتعادل السلبي | انطلاق مباراة نيجيريا و ايسلندا ضمن المجموعة الرابعة | باسيل: ميركل تعرف جيدا تداعيات أزمة اللاجئين وهي تواجهها في المانيا واوروبا ولبنان يريد عودة تدريجية وامنة وكريمة ودائمة للنازحين السوريين | ترامب يعلن عزمه فرض رسوم بنسبة 20% على كل السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي | "التحكم المروري": حركة المرور كثيفة من نهر الكلب باتجاه جونية |

الكشف عن سبب "الانقراض الأعظم" على الأرض!

متفرقات - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 09:05 -

وجدت الأبحاث الجديدة أن أعظم انقراض جماعي على الأرض حدث بسبب الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا.

وأوضح الباحثون أن الانقراض الجماعي “الموت الأعظم”، شمل نحو 95% من الحياة البحرية و70% من الحياة على الأرض، قبل نحو 252 مليون سنة.

وتقول الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية، إن الانقراض حدث بسبب انبعاث أكثر من 200 مليار غالون من الحمم المنصهرة، على مساحات شاسعة من منطقة “Traps” في سيبيريا.

ووجد العلماء طفرات في كمية النيكل، وهو عنصر مكون من الصهارة البركانية، في الصخور التي يرجع تاريخها إلى الفترة المعروفة أيضا باسم “انقراض العصر البرمي الثلاثي”، في بلدان حول العالم، بما في ذلك الصين والمجر.

ولكن وجود كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، دفع إلى جعل كوكب الأرض غير صالح للسكن تقريبا.

وقال مايكل رامبينو، عالم الجيولوجيا بجامعة نيويورك إن “الانفجارات البركانية السيبيرية وما يتصل بها من عمليات انتشار المواد المتطايرة الغنية بالنيكل في الغلاف الجوي على الصعيد العالمي، ساهم في هذا الانقراض. كما كان من الممكن أن تؤدي التفاعلات المتفجرة في الصهارة، مع رواسب الفحم القديمة، إلى إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون والميثان، وهما من الغازات الدفيئة، ما يفسر الاحتباس الحراري العالمي الشديد المسجل في المحيطات وعلى الأرض وقت الانقراض، نفد الأوكسيجين من المحيطات الحارة، ما ساهم في انقراض العديد من أشكال الحياة البحرية”.

واستطردت الباحثة سيديليا رودريجيز، المؤلفة المشاركة في الدراسة والمحاضرة في قسم العلوم البيئية بكلية برنارد، قائلة: “إن هذه النتائج جديدة، ما يسهم في الحصول على المزيد من الأدلة على أن الانفجارات الحاصلة في سيبيريا، كانت حافزا لحدوث الانقراض الأوسع ذي الآثار المثيرة”.