2018 | 00:35 كانون الأول 13 الخميس
شرطي مصري يقتل اثنين من الاقباط في المنيا إثر خلاف | القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا للاشتباه بإطلاقه النار على إسرائيليين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: بعد هذا التصويت علينا أن نكمل مشوار اتفاق "بريكست" | وليد جنبلاط: الاعتداء الارهابي في ستراسبورغ قد يفجر حملة عنصرية في فرنسا واوروبا | زعيم المعارضة البريطانية: نتائج اقتراع حجب الثقة عن ماي ليس مهما بالنسبة للبريطانيين | رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تنجو من اقتراع سحب الثقة داخل حزب المحافظين | منسق أميركا لمكافحة الإرهاب نايثان سايلز: تلقى حزب الله في الماضي حوالي 700 مليون دولار في السنة وهذا مبلغ هائل من المال كان يجب أن يذهب إلى الشعب الإيراني | مجلس الشيوخ الأميركي يتحدى ترامب ويدعم قرارًا لإنهاء الدعم الأميركي للتحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن | طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز | الحريري: مررنا في لبنان بظروف صعبة ولكننا قمنا بإنجازات وأنا مصمم على تشكيل حكومة وحدة وطنية والخلافات طبيعية | الحريري: صحيح أنّ الحكومة تأخذ وقتًا ولكن في بعض الديمقراطيات يحصل ذلك وسنكمل عملنا | الحريري من السفارة اللبنانية في لندن: الفكرة من المنتدى في لندن هو استكمال لتنفيذ مؤتمر سيدر وهناك الكثير من الامور التي يجب ان نحلها في لبنان |

الكشف عن سبب "الانقراض الأعظم" على الأرض!

متفرقات - الجمعة 06 تشرين الأول 2017 - 09:05 -

وجدت الأبحاث الجديدة أن أعظم انقراض جماعي على الأرض حدث بسبب الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا.

وأوضح الباحثون أن الانقراض الجماعي “الموت الأعظم”، شمل نحو 95% من الحياة البحرية و70% من الحياة على الأرض، قبل نحو 252 مليون سنة.

وتقول الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية، إن الانقراض حدث بسبب انبعاث أكثر من 200 مليار غالون من الحمم المنصهرة، على مساحات شاسعة من منطقة “Traps” في سيبيريا.

ووجد العلماء طفرات في كمية النيكل، وهو عنصر مكون من الصهارة البركانية، في الصخور التي يرجع تاريخها إلى الفترة المعروفة أيضا باسم “انقراض العصر البرمي الثلاثي”، في بلدان حول العالم، بما في ذلك الصين والمجر.

ولكن وجود كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، دفع إلى جعل كوكب الأرض غير صالح للسكن تقريبا.

وقال مايكل رامبينو، عالم الجيولوجيا بجامعة نيويورك إن “الانفجارات البركانية السيبيرية وما يتصل بها من عمليات انتشار المواد المتطايرة الغنية بالنيكل في الغلاف الجوي على الصعيد العالمي، ساهم في هذا الانقراض. كما كان من الممكن أن تؤدي التفاعلات المتفجرة في الصهارة، مع رواسب الفحم القديمة، إلى إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون والميثان، وهما من الغازات الدفيئة، ما يفسر الاحتباس الحراري العالمي الشديد المسجل في المحيطات وعلى الأرض وقت الانقراض، نفد الأوكسيجين من المحيطات الحارة، ما ساهم في انقراض العديد من أشكال الحياة البحرية”.

واستطردت الباحثة سيديليا رودريجيز، المؤلفة المشاركة في الدراسة والمحاضرة في قسم العلوم البيئية بكلية برنارد، قائلة: “إن هذه النتائج جديدة، ما يسهم في الحصول على المزيد من الأدلة على أن الانفجارات الحاصلة في سيبيريا، كانت حافزا لحدوث الانقراض الأوسع ذي الآثار المثيرة”.