2018 | 23:49 نيسان 26 الخميس
باسيل: هنالك "تراند" في السياسة اللبنانية وهو الكذب السياسي والذي يمارسه البعض | بوتين: لدينا فريق شبابي يطور أسلحة حديثة تتفوق على كل الأنظمة الدفاعية الموجودة | جعجع: كان هناك جرح مسيحي نازف بالإضافة الى فراغ رئاسي ولا أندم نهائيا على إيصال الرئيس عون الى بعبدا ولو عاد الزمن الى الوراء لقمت بنفس الامر | باسيل: قانون الانتخاب الحالي أتى بسياق طبيعي وأنا كنت أفضل النظام التأهيلي كمرحلة أولى لكن لم تتم الموافقة عليه | حفتر: قطعنا العهد على أنفسنا لنحقق آمال الشعب الليبي بأن تكون ليبيا خالية من المجموعات الإرهابية | جعجع: حاولوا عزل القوات لأنهم فعليًا إنزعجوا منها ومن أدائها النظيف والناس بتعرف مين بدو يحاصر القوات | جعجع لـ"الجديد": كل أنواع الأسلحة الإنتخابية متوافرة لدينا لأننا منذ 9 سنوات محرومين من الإنتخابات ومن خلال تجربتنا الحكومية نؤمن بالتغيير ومستعدون للمعركة | كنعان في لقاء بدعوة من هيئة عين سعادة في التيا: النيابة ليست تمثيليات والمجلس ليس للمسرحيات بل دوره ان يكون مسؤولا عن اللبنانيين لا ان يستغشمهم | توقيف المدعو م.ص على مستديرة ابو علي-طرابلس بحوزته كمية من حشيشة الكيف | "أو.تي.في.": وزارة الخارجية تعمل على انهاء التحضيرات اللوجستية لانطلاق عملية اقتراع المغتربين غداً والتي ستبدأ اولا في الامارات وسلطنة عمان | سقوط جرحى بسبب انفجار هز مصفاة نفطية في ولاية ويسكونسن الأميركية | المياومون وجباة الاكراء: التجديد لشركة دباس يؤمن ديمومة العمل لأكثر من ألف عائلة |

من سيعيد الأسعار الى طبيعتها بعد إرتفاعها بسبب السلسلة؟

خاص - الخميس 28 أيلول 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

بقيت سلسلة الرتب والرواتب أو تم تعليقها، عاشت أو ماتت، هناك واقع حصل منذ شهرين وحتى اليوم عاشه كل لبناني، ومن يقول خلاف ذلك يكون يختبئ خلف مشكلة حصلت ويكون يتهرب من الواقع ومن المسؤولية.
فمنذ إقرار السلسلة ارتفعت أسعار المواد الغذائية في الأسواق كما اسعار السيارات وبطاقات التشريج وكم من المحلات ومن التجار إستفادوا من هذا الإرتفاع.
اليوم السلسلة سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأنها، ولكن الأسعار إرتفعت، فسيدات المنازل لاحظت هذا الأمر، فكل شيء تغير في الأسواق حتى ان الأمور الثانوية تم رفع أسعارها، من دون لا حسيب ولا رقيب.
وأكثر من ذلك فإن الدولة تقاضت الضرائب الجديدة من المواطنين قبل تقديم الطعن وتعليق العمل بقانون الضرائب، فأين ذهبت تلك الأموال؟ ومن يعوض على المواطنين المبالغ الإضافية التي دفعوها؟ من يراقب السوق اليوم؟ هل وزارة الإقتصاد والتجارة بجهازها الرقابي الخجول تراقب كل الشركات وكل متاجر المواد الغذائية؟
من أصل آلاف محلات بيع بطاقات تشريج الخليوي تم تسطير 32 محضر ضبط، ولم نسمع سوى الشكاوى برفع اسعار البطاقات في كل المناطق اللبنانية حتى انه في بعض المناطق بقيت الأسعار عالية بالرغم من التعميمات، فالأجهزة الرقابية في لبنان تدور في مراكز المدن فقط وتنسى الأطراف لاسباب لوجيستية.
لدى فرض ضرائب جديدة وإصلاح مسار السلسلة القانوني، ستعود الأسعار لترتفع مجددا لمرة ثانية بسبب سلسلة واحدة، ويكون المواطن اللبناني اخذ السلسلة من جهة ودفعها مرتين من جهة أخرى، فمن سيعيد الأسعار الى طبيعتها بعد إرتفاعها بسبب السلسلة؟