2018 | 03:06 تشرين الثاني 20 الثلاثاء
وزارة الإعلام: الحوثيون هاجموا أحياء يسيطر عليها الجيش في الحديدة | دي ميستورا: سجلنا تقدما مهما في تنفيذ اتفاق إدلب | جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا بعد قليل | وكالة عالمية: استئناف الاشتباكات في الحديدة باليمن بين الحوثيين والقوات التي تدعمها السعودية | القوى الامنية تعثر على جثة مواطن مجنس في احدى برك المياه المبتذلة بمحاذاة مجرى الليطاني | "او تي في": تتّجه الانظار في الساعات والايام المقبلة الى بيت الوسط، لرصدِ ردِّ فعل رئيس الحكومة على التطورات الاخيرة | وزير الخارجية الفرنسي: سنتخذ قريبا جدا قرارا بشأن فرض عقوبات بخصوص مقتل خاشقجي | العربية نقلا عن وزير الطاقة السعودي: ولي العهد السعودي سيشارك في قمة العشرين بالأرجنتين ضمن جولة خارجية سيقوم بها | مصادر مطلعة للـ"ام تي في": ما تتم المطالبة به والمقايضات التي يُحكى عنها تشكل خروجا على التقاليد والاعراف الدستورية | المفتي دريان خلال احياء ذكرى المولد النبوي الشريف: دار الفتوى تقف إلى جانب الرئيس المكلف ونطالب كل القوى السياسية ان تمد يد التعاون من اجل تشكيل الحكومة | رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي: نريد أن تتمكن اللجنة من استجواب المتهمين في قتل خاشقجي | جريح نتيجة حادث صدم بعد نفق الاوزاعي باتجاه الكوستا برافا سبب بازدحام مروري في المحلة |

من سيعيد الأسعار الى طبيعتها بعد إرتفاعها بسبب السلسلة؟

خاص - الخميس 28 أيلول 2017 - 06:08 - ليبانون فايلز

بقيت سلسلة الرتب والرواتب أو تم تعليقها، عاشت أو ماتت، هناك واقع حصل منذ شهرين وحتى اليوم عاشه كل لبناني، ومن يقول خلاف ذلك يكون يختبئ خلف مشكلة حصلت ويكون يتهرب من الواقع ومن المسؤولية.
فمنذ إقرار السلسلة ارتفعت أسعار المواد الغذائية في الأسواق كما اسعار السيارات وبطاقات التشريج وكم من المحلات ومن التجار إستفادوا من هذا الإرتفاع.
اليوم السلسلة سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأنها، ولكن الأسعار إرتفعت، فسيدات المنازل لاحظت هذا الأمر، فكل شيء تغير في الأسواق حتى ان الأمور الثانوية تم رفع أسعارها، من دون لا حسيب ولا رقيب.
وأكثر من ذلك فإن الدولة تقاضت الضرائب الجديدة من المواطنين قبل تقديم الطعن وتعليق العمل بقانون الضرائب، فأين ذهبت تلك الأموال؟ ومن يعوض على المواطنين المبالغ الإضافية التي دفعوها؟ من يراقب السوق اليوم؟ هل وزارة الإقتصاد والتجارة بجهازها الرقابي الخجول تراقب كل الشركات وكل متاجر المواد الغذائية؟
من أصل آلاف محلات بيع بطاقات تشريج الخليوي تم تسطير 32 محضر ضبط، ولم نسمع سوى الشكاوى برفع اسعار البطاقات في كل المناطق اللبنانية حتى انه في بعض المناطق بقيت الأسعار عالية بالرغم من التعميمات، فالأجهزة الرقابية في لبنان تدور في مراكز المدن فقط وتنسى الأطراف لاسباب لوجيستية.
لدى فرض ضرائب جديدة وإصلاح مسار السلسلة القانوني، ستعود الأسعار لترتفع مجددا لمرة ثانية بسبب سلسلة واحدة، ويكون المواطن اللبناني اخذ السلسلة من جهة ودفعها مرتين من جهة أخرى، فمن سيعيد الأسعار الى طبيعتها بعد إرتفاعها بسبب السلسلة؟