Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
مجتمع مدني وثقافة
ممثل دريان في الليلة الثانية من محرم: للسير على درب الحسين والاقتداء به

رعى رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان إحياء الليلة الثانية من محرم في قاعة الوحدة الوطنية في مقر المجلس، في حضور عدد من علماء الدين وشخصيات سياسية وقضائية وعسكرية وتربوية وثقافية واجتماعية والمواطنين، وعرف بالمناسبة الشيخ علي الغولe,rwaniajouوتلا المقرىء أنور مهدي آيات من الذكر الحكيم.

وألقى رئيس المحكمة الشرعية السنية العليا الشيخ الدكتور محمد أحمد عساف كلمة مفتي الجمهورية الدكتور عبداللطيف دريان التي استهلها بالقول: "شرفنا الله سبحانه تعالى بالإسلام، ومن علينا بصلاة لتكون صلة بين العبد وربه، ولا تكون الصلاة صحيحة وكاملة إلا بالصلاة على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء لهم بالبركة، فكانت الصلاة الإبراهيمية، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد. عن جابر رضي الله عنه أنه كان يقول: "لو صليت صلاة لم أصل فيها على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد صلى الله عليه وسلم، ما رأيت أنها تقبل". وهو حجة القائل: "يا أهل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القرآن أنزله، كفاكموا من عظيم القدر أنكم من لم يصل عليكم لا صلاة له". وروى البخاري عن ابن عمر عن أبي بكر رضي الله عنهم أنه قال: "ارقبوا محمدا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته".

أضاف: "قال ابن حجر: "يخاطب بذلك الناس ويوصيهم به، والمراقبة للشيء المحافظة عليه، يقول احفظوه فيهم، فلا تؤذوهم ولا تسيئوا إليهم". وروى مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة، وعليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله"، ثم قال: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا". فحب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من الإيمان وبغضهم من النفاق، فمن أبغضهم أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أبغض رسول الله صلى الله عليه وسلم أبغضه الله تعالى".

وتابع: "أيها الأخوة الحضور، عندما نذكر آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم نستذكر مآثرهم، وفضلهم، وحبهم، ومودتهم، والقربى لهم، ولا بد عند ذكر آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أن نذكر سيد الشهداء، شهيد كربلاء، وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي رضي الله عنه وأرضاه، "، الإمام، الشريف، الكامل، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا ومحبوبه". إن واقعة مقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه واقعة تقشعر لها الأبدان، وتذرف عند تذكرها الدموع، وتنفطر لها القلوب، وتكاد الأقلام يجف مدادها عند كتابة واقعتها، وتكاد الألسن أن ترتبط عند سرد أحداثها، إن ما حصل في كربلاء من قتل في حق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو جريمة من أشد الجرائم التي يندى لها الجبين عبر التاريخ، إنها جريمة نكراء، قام بها أبالسة حاقدون، قلوبهم جوفاء، وعقولهم صماء، إنها جريمة من أفظع الجرائم التي سمعت بها البشرية، كيف لا وهي مجزرة مرعبة وقعت بحق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم".

وقال: "أيها الأخوة عندما أستذكر مقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه وأرضاه لا أكاد أتصور أنه ثمة إنسان يشهر سيفه في وجه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يكاد عقلي يصدق أن هذا المجرم يحمل بين جنبيه قلبا فيه ذرة من إيمان، بل الذي قتل الحسين إنسان لا يحمل في قلبه إلا النفاق، والحقد، فكيف طوعت له نفسه أن يشهر سيفه في وجه الحسين، فالحسين لا يرفع في وجهه سيفا بل تنحني له الرؤوس، وتقبل الشفاه يديه بل قدميه، هذا ما تعلمناه من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم، تعلمنا حب آل بيته، وتقديرهم، وتعظيمهم، والمودة لهم في القربى".

أضاف: "في هذه المناسبة الجليلة، يوم استشهاد سيدنا الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه ينبغي علينا أن نستذكر معاني التضحية، والوفاء، والإقدام، ونصرة المظلوم، ومحاربة الظلم، والشد على يد الظالم، والصبر على الشدائد، إن الحسين لم يخرج ابتغاء جاه أو مال، أو منصب، أو كرسي، ولم يخرج للتفرقة في المسلمين، بل خرج لتوحيد الأمة، وبث الألفة والمحبة، ورأب الصدع، ووأد الفتنة، آمرا بالمعروف، ناهيا عن المنكر، طالبا العدل والمساواة، فيجب علينا أيها الأخوة أن نسير على منهج الحسين، ونقتبس من نور طريقه، فقد أراد منا أن نكون رجالا عند الشدائد، شامخين كالجبال تعلو فوق قممها رايات النصر. إن واقعة كربلاء أيها الأخوة بحد ذاتها مدرسة نتعلم منها معنى التفاني والبعد عن حب الذات، ونتعلم منها حب الخير والعطاء، نتعلم منها أن لا نخاف في الله لومة لائم، نتعلم منها الإقدام على الأمر الذي عزمنا عليه لله، فلا نتراجع عنه ولو كلفنا ذلك حياتنا وحياة من نحب، تعلمنا من واقعة كربلاء أن تكون ثقتنا بالله تعالى، عليه نتوكل ولا نثق بالمتخاذلين الخائنين، كما تعلمنا منها أن الحسين رضي الله تعالى عنه وأرضاه كان وما زال في قلوبنا، فهو بضعة منا، ومن ضمير هذه الأمة التي تفتقد إليه وإلى إقدامه في كل وقت وحين، خاصة في هذا الزمن الرديء الذي تكالبت علينا الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها".

وتابع: "أيها الأخوة لا ينبغي علينا أن نحزن على الحسين بل أن نحزن على فراقه، ولا ينبغي علينا أن نبكي على الحسين بل أن نبكي على نهجه الذي أضعناه، إن الشهيد لا يبكى ولا يحزن عليه، لأنه نال مرتبة عظيمة تصبو إليها النفوس، وتفدى من أجلها المهج، فالحسين حي عند ربه يرزق، فهو سيد شباب أهل الجنة، والسيد لا يرضى بالبكاء عليه، بل بالسير على دربه، والاقتباس من سيرته، والاقتداء به".

وختم عساف: "سيبقى الحسين خالدا فينا وفي ذاكرة التاريخ، سيبقى باقيا في قلوبنا مهما طالت الأيام وبعدت السنون، سيبقى الحسين رمزا للبطولة والفداء، معنى من معاني التضحية والوفاء، سيبقى صفحة بيضاء في تاريخ هذه الأمة، يفوح بين سطورها عبق الشهادة. أيها الأخوة إن منهج أبا عبد الله الحسين رضي الله عنه وأرضاه هو منهج الوسطية والاعتدال، منهج الرحمة والمحبة، منهج الصبر على الشدائد، منهج الحق والعدالة، هكذا أرادنا الحسين أن نكون فلنكن كما أراد".

وفي الختام، تلا السيد نصرات قشاقش السيرة الحسينية والسيد موسى الغول زيارة الامام الحسين. 

ق، . .

مجتمع مدني وثقافة

21-10-2017 11:31 - يوم إعلامي لـ "مؤسسة رينه معوض" حول الطاقة المتجدّدة 21-10-2017 09:40 - ندوة علمية في نقابة المهندسين في طرابلس 20-10-2017 21:13 - الجيش يوزع 580 حصة من الأمتعة الشتوية و59 حقيبة مدرسية 20-10-2017 19:27 - محامو بعلبك الهرمل: لوضع مرسوم التنظيم القضائي الجديد على جدول أعمال مجلس الوزراء 20-10-2017 18:46 - اوغاسابيان نوه بقرار تعيين سيدات في مجالس إدارات المستشفيات الحكومية 20-10-2017 18:45 - إطلاق حملة الحد من حوادث السير برعاية رئيس الجمهورية 20-10-2017 18:27 - كيجيان: العلاقات الصينية اللبنانية تزداد صلابة لإيمان البلدين بأهمية تنمية الروابط الاقتصادية 20-10-2017 16:43 - نورا جنبلاط افتتحت المدرسة الـ7 لجمعية كياني للنازحين في بر الياس 20-10-2017 15:43 - اطلاق مشروع إدماج النوع الاجتماعي في صنع القرار 20-10-2017 14:34 - ملكة جمال كسروان وشربل دغفل يطلقان مشروعا جديدا للحد من حوادث السير
20-10-2017 14:23 - الاولمبياد العربي للكيمياء: ذهبية وفضية وبرونزيَتين للبنانيين 20-10-2017 13:46 - قائمقام حاصبيا زار المدير الاقليمي لأمن الدولة في النبطية 20-10-2017 13:04 - شهادة اللغة الفرنسية DELF إلى ضباط في قوى الأمن والأمن العام والجمارك والاطفاء 20-10-2017 12:54 - حملة توعية من مخاطر سرطان الثدي في كلية مرجعيون الوطنية 20-10-2017 12:33 - وفد من السفارة الأميركية ببيروت زار AUB و AUBMC لافتتاح منشأة المختبر الأساسي الجديد 20-10-2017 12:28 - كريستينا لاسن بحلقة نقاش عن مشاركة الشباب بالسياسة: نريد أن نراكم تحدثون التغيير 20-10-2017 11:42 - مؤسسات الأشخاص المعوقين تتحرك لتنفيذ قانون سعر الكلفة السنوي 20-10-2017 11:36 - السفارة الفرنسية: إحياء الذكرى 34 لتفجير دراكار الاثنين المقبل 20-10-2017 10:43 - يوم الترجمة العالمي في LAU وتأكيد ان المترجمين يقربون المسافات بين الشعوب 20-10-2017 10:34 - اتفاقية تعاون بين النادي الثقافي العربي والسفارة الاوكرانية 20-10-2017 10:28 - تاتش تدعم جمعية "سند" في مهمتها الإنسانية 20-10-2017 10:13 - المطران درويش: القمع المستمر للمسيحيين له أثر سلبي على المنطقة والعالم 20-10-2017 09:21 - افتتاح مركز بصمة الشبابي في برجا: مساحة آمنة لبناء مستقبل افضل للشباب 19-10-2017 18:36 - متفرغو اللبنانية: لانصاف المستثنين من التفرغ عام 2014 19-10-2017 16:22 - ختتام دورة تدريبية ضمن سلسلة ورش لتمكين المرأة اقتصاديا في طرابلس 19-10-2017 16:05 - ورشة عمل لزرع الشجاعة والأمل لمساندة مرضى سرطان الثدي 19-10-2017 16:04 - اتفاقية تعاون بين النادي الثقافي العربي والسفارة الاوكرانية في لبنان 19-10-2017 16:03 - حريق في عدبل العكارية 19-10-2017 16:01 - قائد القطاع الغربي في اليونيفيل استقبل رئيس بلدية شمع 19-10-2017 15:45 - ندوة عن الأطفال المهمشين في لبنان في الكاثوليكي للاعلام 19-10-2017 15:41 - سفيرة تشيكيا جالت في دير النساك والحبساء الموارنة والوادي المقدس 19-10-2017 15:02 - اتحاد بلديات منطقة البترون يوضح كيفية معالجة النفايات في القضاء 19-10-2017 14:20 - ندوة للمستقبل في الجنوب عن قانون الانتخاب الجديد 19-10-2017 13:56 - "العزم لمختبرات الأسنان" يختتم دورته التدريبية الأولى 19-10-2017 13:27 - الاعلان عن إنشاء البكالوريا التقنية مهن الصيانة بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية 19-10-2017 12:58 - "اندفاع غريب" من معرض الى كتاب... 19-10-2017 12:55 - ورشة عمل عن مكافحة عمل الاطفال في الزراعة في غرقة صيدا 19-10-2017 12:36 - رودولفو سغانغا قائدا للقطاع الغربي في اليونيفيل 19-10-2017 11:36 - قائد الكتيبة الاسبانية افتتح مشروعا لملعب المدرسة الرسمية في عين عرب 19-10-2017 11:34 - مديرة برنامج تمكين المرأة تفقدت الدورات التدريبية للنساء في بزبينا 19-10-2017 11:13 - وفد منظمة مالطا زار غابة الباروك وأشجار كرست على اسماء فرسانها 19-10-2017 10:39 - "الأرز والفولاذ": فيلم عن يوميات سكان مبنى تقليدي في بيروت 19-10-2017 09:24 - حملة مجانية لفحص النظر في طرابلس 18-10-2017 19:29 - الأسبوع السابع عشر للغة الإيطالية في العالم 18-10-2017 17:22 - ترزيان شارك في بينالي الشارقة 13: البلدية ملتزمة مشروعا شاملا لحل أزمة النفايات في بيروت 18-10-2017 16:38 - وفد من أورا زار الرئيس العام الجديد للرهبنة المارونية الأنطونية مهنئا 18-10-2017 15:10 - اندلاع حريق في بساتين بلدة ايلات الشمالية في ضهر نصار 18-10-2017 15:08 - نهرا اطلع من نقيب المهن البصرية على نشاط النقابة في اليوم العالمي للنظر 18-10-2017 13:35 - الوفد اللبناني يواصل مشاركته في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في روسيا 18-10-2017 13:27 - مؤسسة سمير قصير بالتعاون مع مؤسسة أديان إفتتحت مؤتمر نسيج الاعلام
الطقس