2018 | 03:18 حزيران 18 الإثنين
النائب سليم سعادة: أميون عاصمة القرار السياسي الحر فقد ولى زمن المتصرفية ولن يعود أبدا | تعادل بين البرازيل وسويسرا ضمن المجموعة الخامسة بنتيجة 1 - 1 في اطار الدور الأول من كأس العالم 2018 | وسائل إعلام سعودية: إصابة شخص إثر سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون على منطقة جازان | الجيش اليمني: قواتنا سيطرت ناريا على معسكر الدفاع الجوي | المنتخب السويسري يعدّل النتيجة مسجلا هدفه الأول في مرمى نظيره البرازيلي ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | انتهاء الشوط الأول بتقدم البرازيل على سويسرا بنتيجة 1 – 0 | المنتخب البرازيلي يسجل الهدف الأول في مرمى نظيره السويسري ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | انطلاق مباراة البرازيل وسويسرا ضمن المجموعة الخامسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 | جريح نتيجة تصادم بين مركبتين على اوتوستراد طرابلس باتجاه بيروت عند مفرق البالما | إيدي معلوف للـ"ام تي في": جنبلاط هو من فاجأنا بهجوم يوم العيد ونحن دائما كنا في موقع الدفاع لا الهجوم والمشكلة مع الحريري سببها النازحون والمفوضية | آلان عون للـ"ام تي في": الهجوم المفاجئ لجنبلاط على العهد انقلاب على مواقفه السابقة وهذا يدفعنا للتساؤل عن الخلفيات ومدى ارتباط الأمر بتشكيل الحكومة أو زيارته السعودية | فوز المنتخب المكسيكي على نظيره الألماني بنتيجة 1-0 ضمن المجموعة السادسة من الدور الأول في كأس العالم 2018 |

وفاة الرجل الذي أنقذ العالم

متفرقات - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 08:52 -

قبل أكثر من 30 عاماً، جنّب الضابط السوفياتي ستانيسلاف بيتروف العالم حرباً نووية، حين لم يصدّق نظام المعلوماتية الذي أبلغ خطأً عن وقوع هجوم صاروخي أميركي، ولكنه توفي قرب العاصمة الروسية موسكو من دون ضجيج وجلبة إعلامية.

وكان من المفروض أن يبقى خبر وفاته قبل أشهر مكتوماً، لولا أنّ أحد أصدقائه في ألمانيا أعلنها على مدوّنته الإلكترونية، فانتشر الخبر حول العالم.

وقال ابنه ديمتري لوكالة «فرانس برس»: «لقد توفي في 19 أيار الماضي في بيته في فريزيانو» على بعد 20 كيلومتراً من موسكو. في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من أيلول 1983، كان بيتروف ضابطاً في قاعدة الإنذار الاستراتيجية جنوب موسكو، وفي تلك الليلة تلقّى بلاغاً من نظام المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية بأنّ الولايات المتحدة أطلقت بضعة صواريخ باتجاه بلاده. لكنّه قدّر أنّ الولايات المتحدة إن هاجمت بلاده فلن ترشقها ببضعة صواريخ بل ستمطرها بمئات منها، ولذا خلص إلى أنّ هذا الإنذار سببه خطأ تقني. وعلى ذلك، أخذ على عاتقه مسؤولية أن يبلغ رؤساءه بوجود إنذار خطأ، لا بوجود هجوم وشيك.

ولعلّ القرار الذي اتّخذه هذا الضابط جنّب العالم حرباً بين القوّتين العظميين كان يمكن أن تشعل نزاعاً نووياً يدمّر العالم، علماً أنّ التوتر بين واشنطن وموسكو كان في ذروته آنذاك.

وظلّ هذا الحادث طيَّ الكتمان عشر سنوات، ثم كُشف عنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991.