2018 | 22:10 أيلول 23 الأحد
الجيش الإسرائيلي: طائراتنا كانت داخل المجال الجوي الإسرائيلي وقت الضربة السورية على الطائرة الروسية | الخارجية العمانية: مسقط تدين الهجوم في الاهواز بإيران وتؤكّد رفضها لكل اشكال الإرهاب والعنف في أي زمان ومكان | جنبلاط: الى وزير الطاقة السيد سيزار ابي خليل ان اشارتي الى كلام النائب ياسين جابر ليست من باب الحقد كما تقولون بل من باب الحرص على المصلحة العامة كما قصد جابر | "سكاي نيوز": المقاومة اليمنية تسقط طائرة بدون طيار أطلقتها الحوثيون بغرض استهداف مستشفى في مديرية الدريهمي | السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ترفض الاتهامات الإيرانية بشأن تورط واشنطن في الهجوم على العرض العسكري في الأحواز | ليبرمان: عملياتنا في سوريا مستمرة رغم سقوط طائرة إيل 20 الروسية | كانتون سويسري يصوت بغالبية ساحقة على منع البرقع | الحزب الوطني الكردستاني في العراق يرشح فؤاد حسين القيادي في الحزب لمنصب رئيس الجمهورية | الحرس الثوري الإيراني يتوعد بانتقام "مميت لا ينسى" من منفذي الهجوم على العرض العسكري | مصر تلغي الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية الشهر المقبل | طوني فرنجيه: العهود الناجحة لا تقاس بما نالته من وزراء بل بماذا قدمت للبنان واللبنانيون لم يعد باستطاعتهم التحمل وجزء منهم كان يعلّق آمالاً على هذا العهد | "سكاي نيوز": محكمة مصرية تقضي بالسجن المؤبد بحق مرشد تنظيم الإخوان و 64 آخرين بتهمة القيام بأعمال قتل وعنف في محافظة المنيا عام 2013 |

وفاة الرجل الذي أنقذ العالم

متفرقات - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 08:52 -

قبل أكثر من 30 عاماً، جنّب الضابط السوفياتي ستانيسلاف بيتروف العالم حرباً نووية، حين لم يصدّق نظام المعلوماتية الذي أبلغ خطأً عن وقوع هجوم صاروخي أميركي، ولكنه توفي قرب العاصمة الروسية موسكو من دون ضجيج وجلبة إعلامية.

وكان من المفروض أن يبقى خبر وفاته قبل أشهر مكتوماً، لولا أنّ أحد أصدقائه في ألمانيا أعلنها على مدوّنته الإلكترونية، فانتشر الخبر حول العالم.

وقال ابنه ديمتري لوكالة «فرانس برس»: «لقد توفي في 19 أيار الماضي في بيته في فريزيانو» على بعد 20 كيلومتراً من موسكو. في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من أيلول 1983، كان بيتروف ضابطاً في قاعدة الإنذار الاستراتيجية جنوب موسكو، وفي تلك الليلة تلقّى بلاغاً من نظام المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية بأنّ الولايات المتحدة أطلقت بضعة صواريخ باتجاه بلاده. لكنّه قدّر أنّ الولايات المتحدة إن هاجمت بلاده فلن ترشقها ببضعة صواريخ بل ستمطرها بمئات منها، ولذا خلص إلى أنّ هذا الإنذار سببه خطأ تقني. وعلى ذلك، أخذ على عاتقه مسؤولية أن يبلغ رؤساءه بوجود إنذار خطأ، لا بوجود هجوم وشيك.

ولعلّ القرار الذي اتّخذه هذا الضابط جنّب العالم حرباً بين القوّتين العظميين كان يمكن أن تشعل نزاعاً نووياً يدمّر العالم، علماً أنّ التوتر بين واشنطن وموسكو كان في ذروته آنذاك.

وظلّ هذا الحادث طيَّ الكتمان عشر سنوات، ثم كُشف عنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991.