2018 | 21:28 كانون الأول 11 الثلاثاء
الأمم المتحدة: لم نتلق طلبا بعد لإطلاق تحقيق دولي حول خاشقجي | الشرطة البريطانية تعتقل رجلا حاول اقتحام قصر "ويستمنستر" | موسكو تندد برد واشنطن "الهستيري" على إرسال قاذفتين إلى فنزويلا | أرمينيا تعلن عن رغبتها في تطبيع العلاقات مع تركيا | خلاف بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والديموقراطيين حول تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك | المشنوق: ما حصل مع الصحافي حازم الأمين سوء تفاهم غير مقصود، وقد اعتذر منه الضابط المسؤول في حينه | 5 قتلى بإطلاق مسلح النار داخل كنيسة في البرازيل | أمين عام الأمم المتحدة من ستوكهولم: لدعم جهود المبعوث الأممي في المشاورات اليمنية | مصادر الـ "أم تي في": جريصاتي شجع على اقفال المصانع الملوثة للمياه | مصادر الـ"أم تي في": تم تحذير النائب نديم الجميل من انتقاد حزب الكتائب في العلن و كل ما يحصل داخل الحزب هو مؤشر عن الديمقراطية | الحريري من لندن لا يزال على موقفه الرافض لتمثيل سنّة 8 آذار ويلتقي باسيل بعد قليل | معلومات للـ "أم تي في": النائب نديم الجميل لا يسعى الى الانسحاب من حزب الكتائب و المستقيلين استقالوا من المكتب السياسي فقط وليس من الحزب |

وفاة الرجل الذي أنقذ العالم

متفرقات - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 08:52 -

قبل أكثر من 30 عاماً، جنّب الضابط السوفياتي ستانيسلاف بيتروف العالم حرباً نووية، حين لم يصدّق نظام المعلوماتية الذي أبلغ خطأً عن وقوع هجوم صاروخي أميركي، ولكنه توفي قرب العاصمة الروسية موسكو من دون ضجيج وجلبة إعلامية.

وكان من المفروض أن يبقى خبر وفاته قبل أشهر مكتوماً، لولا أنّ أحد أصدقائه في ألمانيا أعلنها على مدوّنته الإلكترونية، فانتشر الخبر حول العالم.

وقال ابنه ديمتري لوكالة «فرانس برس»: «لقد توفي في 19 أيار الماضي في بيته في فريزيانو» على بعد 20 كيلومتراً من موسكو. في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من أيلول 1983، كان بيتروف ضابطاً في قاعدة الإنذار الاستراتيجية جنوب موسكو، وفي تلك الليلة تلقّى بلاغاً من نظام المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية بأنّ الولايات المتحدة أطلقت بضعة صواريخ باتجاه بلاده. لكنّه قدّر أنّ الولايات المتحدة إن هاجمت بلاده فلن ترشقها ببضعة صواريخ بل ستمطرها بمئات منها، ولذا خلص إلى أنّ هذا الإنذار سببه خطأ تقني. وعلى ذلك، أخذ على عاتقه مسؤولية أن يبلغ رؤساءه بوجود إنذار خطأ، لا بوجود هجوم وشيك.

ولعلّ القرار الذي اتّخذه هذا الضابط جنّب العالم حرباً بين القوّتين العظميين كان يمكن أن تشعل نزاعاً نووياً يدمّر العالم، علماً أنّ التوتر بين واشنطن وموسكو كان في ذروته آنذاك.

وظلّ هذا الحادث طيَّ الكتمان عشر سنوات، ثم كُشف عنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991.