2018 | 08:02 شباط 19 الإثنين
"التحكم المروري": تدهور مركبة على أوتوستراد البترون | حركة المرور كثيفة من قصقص باتجاه البربير وصولا الى بشارة الخوري بيروت ومن المدينة الرياضية باتجاه الكولا وصولاً الى نفق سليم سلام | نقولا تويني لـ"صوت لبنان (93.3)": هناك امكانية جدّية لانجاز الموازنة لأنّ الاصرار موجود لدى الرئيس الحريري والحكومة |

وفاة الرجل الذي أنقذ العالم

متفرقات - الأربعاء 20 أيلول 2017 - 08:52 -

قبل أكثر من 30 عاماً، جنّب الضابط السوفياتي ستانيسلاف بيتروف العالم حرباً نووية، حين لم يصدّق نظام المعلوماتية الذي أبلغ خطأً عن وقوع هجوم صاروخي أميركي، ولكنه توفي قرب العاصمة الروسية موسكو من دون ضجيج وجلبة إعلامية.

وكان من المفروض أن يبقى خبر وفاته قبل أشهر مكتوماً، لولا أنّ أحد أصدقائه في ألمانيا أعلنها على مدوّنته الإلكترونية، فانتشر الخبر حول العالم.

وقال ابنه ديمتري لوكالة «فرانس برس»: «لقد توفي في 19 أيار الماضي في بيته في فريزيانو» على بعد 20 كيلومتراً من موسكو. في ليلة الخامس والعشرين إلى السادس والعشرين من أيلول 1983، كان بيتروف ضابطاً في قاعدة الإنذار الاستراتيجية جنوب موسكو، وفي تلك الليلة تلقّى بلاغاً من نظام المراقبة عبر الأقمار الاصطناعية بأنّ الولايات المتحدة أطلقت بضعة صواريخ باتجاه بلاده. لكنّه قدّر أنّ الولايات المتحدة إن هاجمت بلاده فلن ترشقها ببضعة صواريخ بل ستمطرها بمئات منها، ولذا خلص إلى أنّ هذا الإنذار سببه خطأ تقني. وعلى ذلك، أخذ على عاتقه مسؤولية أن يبلغ رؤساءه بوجود إنذار خطأ، لا بوجود هجوم وشيك.

ولعلّ القرار الذي اتّخذه هذا الضابط جنّب العالم حرباً بين القوّتين العظميين كان يمكن أن تشعل نزاعاً نووياً يدمّر العالم، علماً أنّ التوتر بين واشنطن وموسكو كان في ذروته آنذاك.

وظلّ هذا الحادث طيَّ الكتمان عشر سنوات، ثم كُشف عنه بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991.