2018 | 12:54 أيلول 26 الأربعاء
واشنطن تسحب بعض البطاريات المضادة للطائرات والصواريخ من الشرق الأوسط | وهاب: اذا اردنا ان نعرف سبب الحملة على الرئيس عون علينا التفتيش عن الجهات المكلفة بالعمل لتثبيت مشروع التوطين وعدم إعادة النازحين | بدء جلسة لجنة المال بحضور وزير الصحة غسان حاصباني لدرس القانون المتعلق بانشاء نظام التغطية الصحية الشاملة | أبي خليل: تعمل كل الوحدات المعنية في الوزارة على أن تكون القدرة الكلية في العام 2020 لإنتاج الكهرباء من الطاقة المائية 331 ميغاوات | مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة | درغام: ما يجري من حملات ممنهجة تتضمن إفتراءات وكذب وتضليل للرأي العام ضد العهد وفخامة رئيس الجمهورية ليس محض صدفة وإنما يؤكد وجود مطبخ يعمل لتشويه العهد | قاسم هاشم للـ"ان بي ان": وضعنا وضع استثنائي في لبنان واليوم ليس هناك من انفاق من دون تأمين الواردات وهذه مسؤولية وطنية ومعادلة مالية واضحة | رئيسة وزراء بنغلادش اتهمت ميانمار بإيجاد ذرائع جديدة لتأخيرعودة أكثر من سبعمئة ألف من الروهينغا الذين اضطروا لعبور الحدود العام الماضي | بو صعب لـ"صوت المدى": مسرحية فاشلة قام بها القوات اللبنانية واتهام وزير الصحة للرئيس سابقة لم يقم بها أحد وإن كان جعجع يعلم بالمسرحية مشكلة وإن لم يكن يعلم هي مشكلة أكبر | ابي رميا للـ"ال بي سي": الجلسة الاخيرة لمجلس النواب شكلت نقلة نوعية على مستوى النقاش العلمي الموضوعي داخل المجلس وعلى مستوى نوعية القوانين المقرّة | سلامة للـ"ال بي سي": مصرف لبنان سيحدد رزماً تحفيزية جديدة للقروض السكنية في الـ2019 على أن يحدد المجلس المركزي القيمة في وقت لاحق | ياسين جابر للـ"ال بي سي": سيكون هناك جلسة في 16 تشرين الاول وقد يقرر الرئيس بري ان يفتح مجالا لجلسة اخرى |

حذاري... مسكّنات الصداع والألم مميتة!

متفرقات - الأحد 17 أيلول 2017 - 08:46 -

تُعتبر المسكّنات الوسيلة الأكثر نجاعة للتخلّص من الصداع بسرعة، لكنّها أحياناً قد لا تُجدي نفعاً، فيتناول صاحب الصداع جرعة ثانية بعد ساعات، وهناك من يُراوده الصداع أكثر من مرّة في الأسبوع، وبالتالي معدّل استهلاك المسكّن يكون مرتفعاً.

وبحسب بعض الدراسات، فإنّ 1 من كلّ 10 أشخاص يُعانون من الصداع، يُصابون بما يُسمّى صداع مسكّنات الألم أو الصداع الارتدادي.

والسبب يكمن في أن المريض يكون قد تجاوز الجرعة الموصى بها، وعليه، فإنّ القيام بذلك لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد على المسكّنات، وعندما يزول تأثير المسكّن يُعاني الشخص من الصداع الارتدادي فيتناول المسكّن مجدّداً، وهكذا يستمرّ في حلقة مفرغة.

وينقل موقع "رجيم" الصحي عن تلك الدراسات، ضرورة التوقّف عن تناول المسكّنات فوراً، للتخلّص من الصداع الارتدادي، حتّى لو عانى المرء من الألم لبعض الوقت.

وهناك دراسات ايضاً، تربط بين مسكّنات الألم والنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة، فالمسكّنات التي تستخدم لتخفيف الآلام والحمى الناتجة عن التهاب المفاصل والإنفلونزا والصداع، تُضاعف مخاطر الأزمات القلبيّة.

وتزيد مادة "ديكلوفيناك" المستخدمة في تسكين آلام المفاصل، والتي هي موجودة أيضاً في عدد كبير من الأنواع التجاريّة من مسكّنات الألم، خطر الموت جرّاء نوبة قلبيّة أو سكتة دماغيّة.

ووفق موقع "رجيم"، فإنّ العقاقير المسكّنة التي تحتوي على مادة "إسيتامينوفين" مثل "التايلينول" و"الباراسيتامول"، تُساهم وعلى المدى الطويل في تدمير الكبد.

"سكاي تيوز"