2018 | 13:34 حزيران 19 الثلاثاء
"ليبانون فايلز": اوقفت شعبة المعلومات المطلوب "حسين م." في سوق بعلبك | مبعوث ترامب في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات: لقاء ملك الأردن عبدالله الثاني مع نتنياهو في العاصمة عمان هام للبلدين وللمنطقة بأكملها | جعجع تمنّى على الحريري الإيعاز الى الإدارات المعنية صرف التعويضات لأهالي رأس بعلبك والقاع والهرمل بعد الاضرار التي سبّبتها السيول | ابي خليل: في الاسابيع المقبلة سنشهد انخفاضاً متكرراً في اسعار البنزين والمازوت | السيدة مريم أيوب بحاجة ماسة لدم من فئة B- في مستشفى ابو جودة | أبي خليل بعد لقاء مع شركات النفط ومستوردي السيارات: أعلن الانتقال كلياً من المازوت الأحمر إلى الأخضر وهذا أمر أعلمتُ مجلس الوزراء به | الرئيس عون استقبل وفدا من مطارنة الولايات المتحدة الاميركية يرافقهم مطراني الموارنة في اميركا غريغوري منصور والياس عبد الله زيدان | وكالة الانباء الاماراتية: قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف تدخل مطار الحديدة | وزير الخارجية التركي: الجنود الأتراك يتقدمون صوب قنديل في شمال العراق | رئيس الوزراء التركي: 30 ألف سوري سيدلون بأصواتهم في انتخابات الأحد بعدما حصلوا على الجنسية التركية | اصابة عامل في الشركة النروجية لتنظيف الألغام بانفجار لغم في خراج رميش الحدودية | وفد تكتل لبنان القوي من بكركي: أكدنا أننا نريد عودة آمنة ومتدرجة للنازحين السوريين |

حذاري... مسكّنات الصداع والألم مميتة!

متفرقات - الأحد 17 أيلول 2017 - 08:46 -

تُعتبر المسكّنات الوسيلة الأكثر نجاعة للتخلّص من الصداع بسرعة، لكنّها أحياناً قد لا تُجدي نفعاً، فيتناول صاحب الصداع جرعة ثانية بعد ساعات، وهناك من يُراوده الصداع أكثر من مرّة في الأسبوع، وبالتالي معدّل استهلاك المسكّن يكون مرتفعاً.

وبحسب بعض الدراسات، فإنّ 1 من كلّ 10 أشخاص يُعانون من الصداع، يُصابون بما يُسمّى صداع مسكّنات الألم أو الصداع الارتدادي.

والسبب يكمن في أن المريض يكون قد تجاوز الجرعة الموصى بها، وعليه، فإنّ القيام بذلك لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد على المسكّنات، وعندما يزول تأثير المسكّن يُعاني الشخص من الصداع الارتدادي فيتناول المسكّن مجدّداً، وهكذا يستمرّ في حلقة مفرغة.

وينقل موقع "رجيم" الصحي عن تلك الدراسات، ضرورة التوقّف عن تناول المسكّنات فوراً، للتخلّص من الصداع الارتدادي، حتّى لو عانى المرء من الألم لبعض الوقت.

وهناك دراسات ايضاً، تربط بين مسكّنات الألم والنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة، فالمسكّنات التي تستخدم لتخفيف الآلام والحمى الناتجة عن التهاب المفاصل والإنفلونزا والصداع، تُضاعف مخاطر الأزمات القلبيّة.

وتزيد مادة "ديكلوفيناك" المستخدمة في تسكين آلام المفاصل، والتي هي موجودة أيضاً في عدد كبير من الأنواع التجاريّة من مسكّنات الألم، خطر الموت جرّاء نوبة قلبيّة أو سكتة دماغيّة.

ووفق موقع "رجيم"، فإنّ العقاقير المسكّنة التي تحتوي على مادة "إسيتامينوفين" مثل "التايلينول" و"الباراسيتامول"، تُساهم وعلى المدى الطويل في تدمير الكبد.

"سكاي تيوز"