2018 | 15:57 شباط 25 الأحد
مريض بحاجة ماسة لدم من فئة A- في مستشفى الروم الاشرفية.. للتبرع الاتصال على 03036351 | غدا يوم "ذلّ" للبنانيين... إحذروا جل الديب | اعتصام امام السفارة الروسية تضامنا مع اهالي الغوطة الشرقية |

حذاري... مسكّنات الصداع والألم مميتة!

متفرقات - الأحد 17 أيلول 2017 - 08:46 -

تُعتبر المسكّنات الوسيلة الأكثر نجاعة للتخلّص من الصداع بسرعة، لكنّها أحياناً قد لا تُجدي نفعاً، فيتناول صاحب الصداع جرعة ثانية بعد ساعات، وهناك من يُراوده الصداع أكثر من مرّة في الأسبوع، وبالتالي معدّل استهلاك المسكّن يكون مرتفعاً.

وبحسب بعض الدراسات، فإنّ 1 من كلّ 10 أشخاص يُعانون من الصداع، يُصابون بما يُسمّى صداع مسكّنات الألم أو الصداع الارتدادي.

والسبب يكمن في أن المريض يكون قد تجاوز الجرعة الموصى بها، وعليه، فإنّ القيام بذلك لفترات طويلة يجعل الجسم يعتاد على المسكّنات، وعندما يزول تأثير المسكّن يُعاني الشخص من الصداع الارتدادي فيتناول المسكّن مجدّداً، وهكذا يستمرّ في حلقة مفرغة.

وينقل موقع "رجيم" الصحي عن تلك الدراسات، ضرورة التوقّف عن تناول المسكّنات فوراً، للتخلّص من الصداع الارتدادي، حتّى لو عانى المرء من الألم لبعض الوقت.

وهناك دراسات ايضاً، تربط بين مسكّنات الألم والنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة، فالمسكّنات التي تستخدم لتخفيف الآلام والحمى الناتجة عن التهاب المفاصل والإنفلونزا والصداع، تُضاعف مخاطر الأزمات القلبيّة.

وتزيد مادة "ديكلوفيناك" المستخدمة في تسكين آلام المفاصل، والتي هي موجودة أيضاً في عدد كبير من الأنواع التجاريّة من مسكّنات الألم، خطر الموت جرّاء نوبة قلبيّة أو سكتة دماغيّة.

ووفق موقع "رجيم"، فإنّ العقاقير المسكّنة التي تحتوي على مادة "إسيتامينوفين" مثل "التايلينول" و"الباراسيتامول"، تُساهم وعلى المدى الطويل في تدمير الكبد.

"سكاي تيوز"