2018 | 08:12 تموز 20 الجمعة
جريح نتيجة اصطدام سيارة بالفاصل الاسمنتي على اوتوستراد صيدا باتجاه بيروت وحركة المرور ناشطة في المحلة | بومبيو لقناة الـ "سي بي ان": وجد الرئيسان بوتين وترامب نقاط التقاء ومن الممكن أن نحرز تقدما في القضايا العالمية مثل قضية الحد من التسلح | ترامب: نعيش مرحلة ازدهار ولدينا تطورات اقتصادية غير مسبوقة | موسى: المرحلة تحتاج حكومة تجنّب لبنان خطر الانهيار | جلسة التشاور العامة ضغط للتنازل حكومياً | أراضي البقاع بالملايين | حدودهم "النكايات" بالمعنى الضيّق | الحرب "الذاتية" على العهد | كفى محاولات لقتل أطفالكم بإهمالكم! | الانفتاح على دمشق... مشروع خلافي جديد | الرئيس المُكلّف... "عَرَفَ قَدْرَهُ فتدَلّل" و"عَرَفَ حَجْمَه فتَمَهّل" | البيت الابيض: هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن |

نبيل نقولا: نية تأجيل مهرجان النصر موجودة قبل بيان جعجع

أخبار محليّة - الأربعاء 13 أيلول 2017 - 16:49 -

من دون سابق إنذار، قررت وزارتا السياحة والدفاع "تأجيل" ما سمته "مهرجان النصر" الذي كان من المفترض أن يجمع مختلف الأطياف الشعبية تحت راية الجيش اللبناني دون سواه. وفيما تحدث بيان الوزارتين عن أسباب "لوجستية بحتة" حالت دون إقامة الحفل، أعطى كثيرون بعدا سياسيا للقرار، خصوصا أنه أتى بعيد بيان قواتي دعا فيه رئيس الحزب سمير جعجع إلى مشاركة واسعة، في ما فهم على أنه رسالة مباشرة إلى الضاحية ومواقفها الأخيرة. أمام هذه الصورة المعقدة، يفضل التيار الوطني الحر، حليف القوات وحزب الله، على السواء الركون إلى الرواية الرسمية، وإن كانت التفسيرات السياسية لا تغيب عن باله.

وفي السياق، أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب نبيل نقولا لـ"المركزية" أن "الاحتفال تأجل لأسباب لوجستية 100%، علما أن فترة الاعداد له كانت قصيرة، إضافة إلى أسفار رئيسي الجمهورية والحكومة. ومن يربط الأمر بأبعاد سياسية، قد يكون شعر بأن تأجيله ممكن، فأعطى المناسبة طابعا سياسيا".

وعما إذا كان القرار ردا على بيان معراب، الذي قرأ البعض بين سطوره محاولات حشد شعبية غداة خطاب قداس الشهداء، كشف نقولا أن "نية إلغاء المهرجان كانت موجودة قبل بيان الدكتور جعجع، علما أننا لسنا في معرض شد العصب الشعبي أو الطائفي لأن أحدا لا يقحم هذه الأبعاد في ملف الجيش، غير أن هذا لا ينفي أننا في زمن انتخابات والجميع يحاول الاستفادة من الفرص المتاحة لمخاطبة الناس، وهذا حقه".

وفي ما يخص الكلام عن تموضع برتقالي دقيق بين حليفين أظهرت معركة الجيش الأخيرة خطابيهما المتناقضين، شدد على "أننا لسنا محشورين بأي شكل، ذلك أن خطابنا السياسي معروف ولم يتغير، ومن يشعر أن خطابه يتناقض مع ما نقوله هو المحشور، والقرار الذي اتخذه الرئيس عون لجهة إعطاء الجيش اللبناني الأوامر بتنفيذ العملية لا يضعنا في موقف حرج، خصوصا أن المواجهة التي حصلت حققت أهدافها، بكشف مصير العسكريين المخطوفين وتحرير الأراضي اللبنانية".

وفي ما يتعلق بالسلسلة وتمويلها قبل أيام من صدور قرار المجلس الدستوري في شأن الطعن الكتائبي، فيما ربطت الحكومة بوضوح بين السلسلة الجديدة وتوفر ضرائب تمويلها، ذكّر نقولا "أننا أول من نادى بانتظار صدور الموازنة لإقرار سلسلة الرتب والرواتب، وهناك من ركن إلى الشعبوية في هذا الاطار. وأذكر الجميع أننا كنا أول من دعا إلى اعتماد الضريبة على أرباح المصارف، وبما أنهم أصروا على إصدار السلسلة قبل الموازنة، فليتحملوا مسؤولية قراراتهم، وهناك شعبوية في ما يجري اليوم، وهذا أمر قد يهدم البلد. كل ما نفعله هو التنبيه من الوقوع في الهاوية، ثم يحملوننا المسؤولية بدلا من أن يركنوا إلى كلامنا".

وفي ما يخص خطة الكهرباء التي لن يناقشها مجلس الوزراء غدا، اكتفى بالاشرة إلى أن "الحكومة قالت إنها تريد تأمين الكهرباء في أسرع وقت، والطريقة الوحيدة لبلوغ الهدف هي هذه الخطة، وهذه الشركة هي الوحيدة التي تستطيع تأمين الكهرباء سريعا، وأدعو الشركات الأخرى إلى المشاركة في المناقصة".