2018 | 11:33 شباط 21 الأربعاء
جنبلاط: نشهد اليوم عملية ابادة جماعية في الغوطة الشرقية للبشر وسط تقاسم نفوذ دولي واقليمي مفضوح لسوريا | هل تجمع الهواجس الانتخايبة الحريري وجعجع؟ | ماذا يعني الاعلان المبكر لمرشحي الثنائي الشيعي؟ |

تعيين الدكتور آلان شحادة عميدا لكلية مارون سمعان للهندسة والعمارة في الـAUB

مجتمع مدني وثقافة - الخميس 07 أيلول 2017 - 11:40 -

أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري في بيان إلى أسرة الجامعة، أن الدكتور آلان شحادة قد عيّن عميداً لكلية مارون سمعان للهندسة والعمارة.

وجاء في البيان الرئاسي أن الدكتور شحادة كان خدم كعميد بالوكالة للكلية خلال العام الدراسي 2016-2017، ويخلف الدكتور مكرم سويدان في منصب العميد. وأن الدكتور شحادة نجح في إرساء توافق في الآراء حول رؤيته الملهمة للكلية التي ستكون اهتماماتها الأساسية منصبّة على رفاهية الإنسان عموماً. وقال أن هذا شكّل عنصراً أساسياً في حصول الجامعة الأميركية في بيروت على أكبر هبة في تاريخها، من خريجها الراحل مارون سمعان.

وقد حصل الدكتور شحادة على شهادة البكالوريوس من جامعة تكساس في أوستن، ونال الدكتوراه في العلوم في الهندسة الميكانيكية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مجال الاحتراق، في العام 1998.

وقد علّم الدكتور شحادة في جامعة بيرزيت قبل انضمامه إلى الجامعة الأميركية في بيروت كأستاذ مساعد في الهندسة الميكانيكية. وبعد فترة وجيزة، وبمنحة بقيمة خمسة آلاف دولار من الجامعة الأميركية في بيروت، وعلى زاوية مستعارة من مختبر البيئة الأساسي في الجامعة، أجرى الدكتور شحادة دراسة منهجية للانبعاثات الناجمة عن تدخين التبغ بواسطة النارجيلة، وهي الأولى من سلسلة دراسات رائدة حول آثار تدخين النارجيلة كيميائياً وفي السلوك البشري وفي الصحة. وأدت الأدلة التي أنتجها المختبر الجوي والتحليلي في الجامعة الأميركية في بيروت، كما أصبح معروفاً، إلى اصدار منظمة الصحة العالمية أول تحذير نصحي دولي لها في العام 2005، مما أجبر الحكومات في المنطقة والعالم على إدراج النارجيلة في جهود مكافحة التبغ. وقد أصبح المختبر الجوي والتحليلي اليوم مركزاً رائداً لدراسة السجائر الإلكترونية وغيرها من المنتجات. وعلى عكس التدفق المعتاد للتكنولوجيا من الخارج، فقد بات هذا المختبر يطوّر ويصدِّر أدوات علمية لمختبرات البحوث في أميركا الشمالية وأوروبا، فضلا عن الشرق الأوسط.

وقال الرئيس خوري أن الدكتور شحادة ألّف أو شارك في تأليف أكثر من مئة مقالة وتقرير وملخص مؤتمر وكلها من المراجع، وتُعنى في المقام الأول بالكيمياء والفيزياء وعلوم التعرّض للملوثات الجزيئية. وقد نالت الفِرق البحثية للدكتور شحادة رعاية أكبر منظمات الأبحاث الأميركية واللبنانية بما في ذلك أكبر منحة مسجلة حتى تاريخه في الجامعة الأميركية في بيروت.

وتابع: "يخدم الدكتور شحادة أيضاً كمستشار لإدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة الأميركية، وكخبير علمي لدى منظمة الصحة العالمية، وكمدير مشروع وكعضو في لجنة القيادة التنفيذية بمركز دراسة منتجات التبغ في جامعة فرجينيا كومنولث. كما أنه عضو في وحدة أبحاث جودة الهواء، وفي الجهد التعاوني بين الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة القديس يوسف، وهو عضو في المجلس الاستشاري التحريري لمجلة الأبحاث الكيميائية في علم السموم، وهي من إصدار الجمعية الكيميائية الأميركية. ويشارك الدكتور شحادة في إدارة تعاون مجموعة الهباء الجوي والمستنشق ومجموعة أبحاث مكافحة التبغ في الجامعة الأميركية في بيروت. كما أنه عضو في فريق العمل لمبادرة "الجامعة الأميركية في بيروت خالية من التبغ 2018 " والتي ستنفّذ عهدنا بإنهاء التدخين في أرجاء الجامعة في العام المقبل".

وأردف: "لقد قاد عضو مجلس أمناء الجامعة الدكتور جيمس وي ووكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة محمد حراجلي لجنة البحث عن عميد لكلية مارون سمعان للهندسة والعمارة. وقد حُظيت هذه اللجنة بنوعية عالية للغاية من المرشحين. وكان انخراط أمناء الجامعة وخريجيها وأعضاء مؤسسة مارون سمعان في دعم هذا البحث ورفعه إلى الصعيد الدولي واضحاً. وتم اختيار الدكتور شحادة لرؤيويته وطاقته وإنجازاته، ولكن أيضا لشغفه الراسخ والعميق والضميري لإحداث فرق لطلابنا ولأعضاء هيئة التعليم والموظفين، والعالم أجمع.

ختم: "نحن محظوظون لاختيار واستقبال عميد رؤيوي لهذه الكلية الأساسية والفاعلة بتميز"، داعياً الجميع إلى تهنئة كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة، والعميد شحادة نفسه، على هذا التعيين الرائع.