2018 | 10:58 نيسان 26 الخميس
الراعي يلتقي المرشح تيمور جنبلاط يرافقه النائب وائل ابو فاعور | لقاء بين الرئيسين عون والحريري قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري | "الجديد": مدرسة عبرا الرسمية شرقي صيدا اقفلت ابوابها منذ يومين بسبب انتشار مرض "الجرب" في صفوف تلامذتها واساتذتها | سانا: الجيش السوري يتقدم من عدة محاور في منطقة الحجر الأسود ويسيطر على شبكات انفاق وكتل ابنية في منطقة المعامل بعد القضاء على العشرات من الإرهابيين وتدمير عتادهم | بشارة الاسمر في اعتصام المتعاقدين في الادارة العامة: هناك هجمة من اليد العاملة الاجنبية ويجب العمل على اعطاء الناس حقوقها كاملة وليس التحضير لانفجار اجتماعي | مصادر الكتائب للـ"ام تي في": أي قرار بوقف تنفيذ لا يوقف عمل الحكومة بل تستمرّ بالصرف والانفاق وفق القاعدة الاثني عشرية لحين اجراء التعديل اللازم وفق قرار المجلس الدستوري | رازي الحاج لـ"صوت لبنان (93.3)": لماذا لا يدفع النازح في لبنان فاتورة الكهرباء والمياه ويكبد على المواطن اللبناني عناء دفع الفواتير المرتفعة؟ | غرفة التحكم المروري تطلب من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب تساقط الامطار في بعض المناطق التي تسبب انزلاق وصدامات مرورية | خامنئي: الرئيس الأميركي يقول إن بعض الدول العربية لا يمكن أن تحافظ على نفسها لأكثر من اسبوع | المجمع الارثوذكسي الانطاكي ينعقد في المقر البطريركي في البلمند برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي بمشاركة مطارنة الكرسي الانطاكي | بدء جلسة المجلس الدستوري بحضور 8 أعضاء لدرس الطعن المقدم من 10 نواب في الموازنة وفي المادة 49 منها | البنتاغون: قوات خصومنا في سوريا تستخدم وسائل الحرب الإلكترونية بكثافة ضدنا |

"ليبانون فايلز" من برشلونة بالصور: رسالة قوية من الإسبان لداعش!

خاص - الثلاثاء 29 آب 2017 - 06:07 - رامونا سماحة

شاءت الصدف ان اقرر تمضية اجازتي في برشلونة، دون أن يخطر على بالي لوهلة انها ستكون مسرحاً جديداً لعمل ارهابي !

فقبل وصولي الى هناك بأربعة ايام، حط الجنون الجهادي رحاله هذه المرة في برشلونة... فبعد باريس، بروكسل، برلين، نيس، ستوكهولم، ولندن ، ضرب داعش "لاس رامبلاس"، الكورنيش الأكثر شعبية في المدينة.
ما أن وصلت الى هناك، هرعت الى موقع الحادث الذي يبعد امتار عن الفندق الذي مكثت فيه ليقع نظري على بحر من الشموع والورود باللون الاحمر الممتدة على طول شارع "لاس رامبلاس"، الى جانب اللافتات المكتوب عليها باللغتين الانكليزية والاسبانية العبارات التالية: "داعش لا يخيفنا"... "انا مسلم ولست ارهابيا"..."السلام"...أما العبارة الأكثر شيوعا فهي "لا تينك بور" - التعبير الكاتالوني ل "نحن لسنا خائفين"...
الصدمة واضحة على وجوه المارة الذين يتوقفون لدقائق امام النصب التذكاري. نظرت اليهم،فرأيت بعضهم يبكون بصمت، والبعض الآخر ينحنون لإضاءة الشموع، يستذكرون مجزرة الدهس التي أوقعت قتلى وجرحى، فيما انا متأكدة أنه ورد في بال كل واحد منهم، كما ورد في بالي، أنه كان يمكن أن يكون هو في عداد الضحايا.
لاحظت أيضاً تهافت مراسلو التلفزيونات المحلية والاجنبية في "لاس رامبلاس" لمتابعة الحياة في المدينة "ما بعد" الحادثة، فقمت بدوري بالتحري،ودخلت متجر" ليفايس" للألبسة، حيث سألت الموظف عما جرى في ذلك اليوم المشؤوم، فأخبرني ان الحادثة حصلت "امام عينيه"، حيث شاهد القتلى والجرحى على الطريق، وكيف تملَك الهلع بالناس الذين هرعوا بالعشرات الى المتجر للاختباء.
قال لي: "نستمر بالحياة مدعَين بأن كل شيء على ما يرام، فيما العكس صحيح".
هي ليست المرة الاولى التي ازور فيها المدينة، انما هذه المرة الشعور مختلف. فعدد السواح لم يتقلص بعد حادثة الدهس، بل على العكس، وككل عام في مثل هذا الشهر، كانت اعدادهم هائلة خاصة عند ساعات بعد الظهر، لدرجة انني شعرت مراراً بالاختناق ما اضطرني الى سلوك طرق فرعية. والملفت ان كثافة السواح هذه لا تتقلص مع حلول ساعات الليل.
لا يسعني سوى القول بأن لا شيء يبرر مجزرة الأبرياء. فالقتلة ارتكبوا جريمتهم بغض النظر عن جنسية او دين ضحاياهم... المهم ان يقتلوا.
لكن برشلونة التي تبكي اليوم ستكون غداً على ما يرام...