2018 | 00:46 حزيران 20 الأربعاء
وكالات عالمية: جو هيجن كان قائد فريق التحضير لقمة سنغافورة بين ترمب وكيم جونغ أون | مسؤولون في البيت الأبيض: استقالة جو هيجن نائب كبير موظفي البيت الأبيض | توقيف ثلاثة اشخاص في هولندا على صلة بمخطط لاعتداء في باريس في 2016 | "الأناضول": إنتهاء التصويت بالخارج في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية | 3 جرحى نتيجة تدهور سيارة على طريق عام دير كيفا صور | "الوكالة الوطنية": إصابة شخص برجله جراء خلاف فردي في طرابلس | "الدفاع المدني": إنقاذ عامل من التابعية السورية كان قد سقط داخل بئر لتخزين المياه في أسفل مبنى قيد الإنشاء في برج البراجنة | المنتخب الروسي يتأهل رسميا الى الدور الـ16 من كأس العالم بعد فوزه على نظيره المصري بنتيجة 3 - 1 | "الجزيرة": مؤشر داو جونز يسجل هبوطا حادا مع تزايد المخاوف من حرب تجارية بين واشنطن وبيكين | محمد صلاح يقلّص الفارق الى 3 - 1 بعد تسجيله الهدف الأول لمنتخب مصر في مرمى روسيا | ارسلان التقى في دارته في خلدة وفداً من قيادة حزب الله وجرى عرض للمستجدات السياسية محلياً وإقليمياً | جعفر الحسيني: فصائل المقاومة العراقية أفشلت الخطط الأميركية للسيطرة على مسافات طويلة من الحدود مع سوريا |

ربط نزاع المستقبل وحزب الله... توترات سياسية خارج الصحن الحكومي

الحدث - السبت 26 آب 2017 - 06:09 - غاصب المختار

كان من المتوقع ان تثير كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله استياء خصومه وخصوم النظام السوري في لبنان، لأنه نقل طلباً سورياً بفتح باب التفاوض الرسمي بين البلدين على اي مستوى كان، في حال قررت السلطات اللبنانية التفاوض مع بقايا مسلحي "داعش" من اجل الانسحاب من الجرود اللبنانية او حول مصير العسكريين المخطوفين، مع ان نصر الله حصر امر التفاوض الرسمي فقط بهذه النقطة ولم يدعُ الى تفاوض حول امور اخرى سياسية او اقتصادية، لكن خصومه اعتبروا ان ما يقوم به الحزب هو وحلفاؤه يمهد لنوع من التطبيع، خاصة بعد زيارة الوزراء الثلاثة من "حزب الله" و"حركة امل" و"المردة" الى دمشق ولقاء نظرائهم السوريين.

هذه التطورات تركت نوعاً من التشنج السياسي، لا سيما بعد بيان "كتلة المستقبل" وموقف الوزير مروان حمادة رداً على مواقف السيد نصر الله، إلا أن الوقائع السياسية تشير الى ان هذه الردود هي من ضمن "ربط النزاع مع الحزب" الذي اعلنه الرئيس سعد الحريري منذ فترة طويلة، وتعايش بموجبه مع الحزب وحلفائه في حكومة "استعادة الثقة"، من دون ان يعني ذلك تطبيعاً للعلاقات، أو أن يترك تأثيراً سلبياً على الحكومة، والدليل توافق كل الاطراف على إبعاد الحكومة عن الصراعات الكبرى والتفاهمات التي تحصل في الحكومة على بعض الملفات ومنها مؤخراً ملف دفتر شروط بواخر استجرار الكهرباء.
وترى اوساط سياسية متابعة ان من شأن تصعيد الصراع الاقليمي لا سيما بين السعودية وبين ايران، ان يوتر الاجواء السياسية لكن من دون أضرار كبيرة على الحكومة التي بات بقاءها حاجة للجميع خلال الفترة الفاصلة عن إجراء الانتخابات النيابية في الربيع المقبل، لكن إذا صحت المعلومات عن تفاهمات دولية واقليمية بدأت تتظهر حول معالجة الازمتين السورية واليمينة، تفرض بالضرورة تفاهمات معينة ولو بالحد الادنى بين السعودية وايران، فإن الوضع اللبناني سيتجه بالضرورة الى تهدئة اضافية.
لكن البعض يرى ان السعودية لن تترك لبنان في اي تسوية يقع بين يدي ايران وسوريا وستسعى ليكون لديها فيه موطيء قدم سياسي فعّال، وهو امر ممكن وسهل سياسياً ولن يشكل مشكلة لأي طرف لبناني حتى لخصوم السعودية و"تيار المستقبل" طالما ان التوازنات اللبنانية محسوبة ومحفوظة. اما تطوير العلاقة مع سوريا فهي رهن إداء حلفاءها في لبنان وإداء الخصوم والمدى الممكن ان يبلغوه في التصعيد السياسي، والذي قد يفرض رداً من حلفاء سوريا ربما يصل الى حدود توسيع الزيارات الوزارية والنيابية كلما لاحت مناسبة لذلك!؟