2018 | 01:25 حزيران 25 الإثنين
دورية من استخبارات الجيش توقف في رأس العين _ بعلبك الفلسطيني سليمان محمد حمود الملقب بـ"الكابولي" بجرم اطلاق نار وافتعال المشاكل | متحدث بإسم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا يقول إن الانتخابات الرئاسية تتجه لجولة ثانية بناء على بيانات الحزب | "ال بي سي": اللواء ابراهيم سلم تقريره في مرسوم التجنيس الى رئيس الجمهورية وزود رئيس الحكومة ووزير الداخلية بنسخ عنه | قناة المسيرة التابعة للحوثيين: القوة الصاروخية تعلن قصف وزارة الدفاع وأهداف أخرى بالرياض بدفعة من صواريخ البركان الباليستية | عقيص لجريصاتي: عيب أن تمرّر مستندات سرية الى خصومي السياسيين خلال الحملة الانتخابية وعيب أن تزوّر حقيقة اني بحياتي لم أطلب منصب الشرف وأتحداك أن تبرز اي طلب مني | ليبانون فايلز: معلومات اولية عن فوز الدكتورة ميرنا ضومط بمركز نقيب الممرضات في لبنان | ساديو ماني يتقدم بالهدف الأول للسنغال في الدقيقة 11 أمام اليابان | الوكالة الوطنية: طيران العدو الاسرائيلي حلق بكثافة في اجواء مدينة صيدا ومرجعيون على علو متوسط | انطلاق المباراة بين اليابان والسنغال ضمن المجموعة الثامنة من مونديال روسيا 2018 | القضاء العراقي يقول إنه سيجري إعادة الفرز اليدوي فقط للأصوات التي وردت في تقارير رسمية عن مزاعم تزوير أو في شكاوى رسمية | مطلوب دم فئة O- لرامز سركيس في مستشفى ابو جودة للاتصال على الرقم 03859500 | حركة المرور كثيفة من طبرجا باتجاه جونيه وصولا الى زوق مكايل |

عملية "فجر الجرود" مستمرة... وهذه تفاصيل جديدة عن سير المعركة!

خاص - الاثنين 21 آب 2017 - 12:02 - ليبانون فايلز

تواصل وحدات الجيش استهداف ما تبقى من مراكز تنظيم داعش الإرهابي بالمدافع الثقيلة والطائرات، فيما تقوم وحدات الهندسة في الجيش بتنظيف المناطق المحرّرة من الألغام والعبوات والأجسام المشبوهة، وفتح الثغرات في حقول الألغام أمام الوحدات الأمامية، استعداداً لتنفيذ المرحلة الأخيرة من عملية "فجر الجرود" وفق الخطة المرسومة من قيادة الجيش.

وتستريح وحدات الجيش اللبناني المشاركة في عملية "فجر الجرود" جزئياً نهار اليوم، لتنصرف الى تنظيف وتطهير الاراضي والتلال التي سيطرت عليها خلال اليومين الماضيين من الالغام والمفخخات بعد طرد ارهابيي تنظيم"داعش" منها،لكنها واصلت عمليات القصف المدفعي العنيف والمتقطع بهدف شل قدرات المسلحين على التحرك ضمن البقعة الضيقة التي باتت محصورة فيها من الجهتين الغربية والشرقية،بعد سد الجهتين الشمالية والجنوبية من جرود عرسال وراس بعلبك والقاع والفاكهة.

واستخدمت وحدات مدفعية الجيش في قصفها خلال فجر ونهار اليوم- كما في اليومين الماضيين- قذائف مدفعية 155 ملم وزن 45 كلغرام الموجهة بالليزر ما يحقق إصابات بالغة الدقة،وقذائف مدفعية 130 وزن 35 كلغرام، لدكّ تحصينات المسلحين،اضافة الى قصف الراجمات والصواريخ من طائرات "سيسنا" المكلفة مراقبة مواقع المسلحين وارسال الاحداثيات الى مقر العمليات المركزية.وهوما ادى الى منع المسلحين من التحرك بحرية وشل اي قدرة لديهم على المبادرة والمناورة، والاكتفاء بالاحتماء في المغاور والخنادق وتلقي القذائف الدقيقة التصويب.

وذكرت مصادر ميدانية متابعة لوقائع المعركة ان الجيش يتوقع إنهاء المعركة ضد داعش خلال فترة قريبة جداً، وهو سيستكمل اندفاعته نحو بقية مواقع المسلحين بين ساعة واخرى بهدف تحريرها،خاصة ان وقائع اليومين الماضيين اظهرت قدرة وحرفية وشجاعة ضباط وعناصر الجيش،مقابل هروب عشرات المسلحين بشكل مخزٍ امام اندفاعة الجنود وتحاشيهم القتال وجها لوجه إلاّ في حالات نادرة،ما يشير الى تراجع الروح القتالية لديهم وانهيار معنوياتهم،ما ادى الى استسلام احدهم لوحدات الجيش في احد المواقع.

واشارت المصادر الى ان خسائر الجيش تبدو قليلة جداً نسبة الى حجم بقعة المعركة وعديد المسلحين وتحصيناتهم،وموضحة ان اللغم الذي انفجر بآلية العسكريين الاربعة يوم الاحد قديم ويقع على جانب طريق ترابية فاصلة بين جرود عرسال وراس بعلبك لجهة عرسال،وسبق ومرت عليه آليات كثيرة للجيش،لكن الآلية التي انفجر بها اللغم انحرفت قليلا عن الطريق للتوقف فداست على اللغم،ما ادى الى استشهاد العسكريين الثلاثة وجرح الرابع.

وكررت المصادر التمني على السياسيين والاعلاميين عدم الدخول في تفاصيل المعركة وتحديد اسقف ومواقيت لها،وعدم رسم سياسات للجيش ليعتمدها، مشيرة الى ان الجيش يعرف واجباته ووحداته تلتزم الخطة الموضوعة بدقة،ويبقى الميدان هو الذي يحدد كيفية التعامل مع القوى على الارض سواء "الصديقة" او العدوة،خاصة بعدما وصلت وحدات الجيش امس الى تخوم الحدود السورية من الجرود وباتت قريبة جداً من وحدات الجيش السوري والمقاومة اللبنانية،ما قد يفرض عليها تدابير تقررها القيادة الميدانية بعد التنسيق مع القيادة المركزية لمنع التصادم بين رمايات الجيش و"القوى الصديقة المقابلة".

واكدت المصادر ان الجيش لن يوقف المعركة حتى معرفة مصير العسكريين المخطوفين وطرد المسلحين نهائيا من الاراضي اللبنانية.