Lebanon Web Design
اتيح لمتصفحي موقعنا من الهواتف الذكية تبويب خاص يسهل متابعة الأخبار، بينما يبقى التبويب العادي متوفراً من الالواح الالكترونية التي يزيد حجمها عن 7 انش
وفيات
خاص
لبنانيات: مش مهم شكلك... سيارتك هي الأهم!
رامونا سماحة

مسكين انت ايها الشاب اللبناني...
وكأن الضغط المعيشي والاقتصادي لا يكفيك، يأتيك أيضاً الضغط النفسي والعاطفي ليزيد "الطين بلة"! فنحن نعيش في بلد يتم فيه تقييم الإنسان حسب مادياته، وهذا ما تسعى اليه العديد من الفتيات اللبنانيات. من لا يوافق على هذا المبدأ يكون وكأنه يعيش في كوكب آخر.
الفتاة اللبنانية مادية، تميل أكثر الى اختيار رجل محفظته "ملغومة"، وجيبته "مليانة"، على الرجل الذي يهتف له قلبها. للأسف، تلفتها الامور السطحية، كالسيارة والملابس وأماكن السهر الفخمة، تغض النظر عن المشاعر والعواطف التي تأتي في مرتبة ثانوية. تفضل الخروج مع شاب يملك سيارة جميلة وفاخرة وباهظة الثمن، لا يهمها شكله او داخليته، المهم أن "تكزدر" في سيارة "واو"، للتباهي أمام صديقاتها واشعال نار الغيرة في قلوبهن.
الأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى... لذا، أيها السادة، اسمحوا لي أن أسرد عليكم قصتين منفصلتين لشابين تصبان في هذه الخانة. الاول يملك دراجة نارية عادية وسيارة بورش. على متن الدراجة "moto" ترفض اية فتاة محادثته، أما عندما يقود البورش، تتحلق الفتيات من حوله. اختصر لي وضعه هذا بالقول ضاحكاً:
"moto, les jambes se ferment- Porsche, les jambes s’ouvrent”.
أما الرجل الثاني فهو أوروبي، أعجب بفتاة لبنانية، فعندما دعاها للخروج معه في موعد سألته: "ما نوع سيارتك؟" أجابها: "بإسم ماركة سيارة شعبية". فرفضت الدعوة قائلة: "لو كانت سيارتك بورش، لكنت لبيًت الدعوة!"
نتساءل، هل الشبان ساذجون، خاصة وان البعض منهم يحرم نفسه من امور كثيرة ليشتري سيارة فخمة بالدين، فقط لتوافق الفتاة الجميلة على تلبية دعوته على المطعم او السينما او اي مكان آخر؟ بالطبع لا، فهو يعرف نقطة ضعف الفتاة المادية، فيجاريها ويقدم لها ما تريد لكنه لن يأخذها يوماً على محمل الجد... يقال "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"... فحذاري عزيزتي!
هذا المقال لا يعمم على جميع الفتيات اللبنانيات، انما هو ينقل صورة واقعية عن مجتمعنا اللبناني الضيّق.

ق، . .
خاص
بمناسبة عيد الاستقلال تمّ زرع ارزة لبنانية في باحة مبنى الامم المتحدة في نيويورك بحضور السفير اللبناني نواف سلام.
الطقس