2018 | 16:46 أيلول 26 الأربعاء
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس اد رويس مقدما مشروع العقوبات الجديد لتجفيف تمويل "حزب الله": يواصل قتل المدنيين في سوريا ويكدس الصواريخ على حدود اسرائيل | الشرطة الدانماركية: اعتقال شخصين في كوبنهاغن لمحاولتهما إمداد داعش بطائرات مسيرة لاستخدامها في تنفيذ هجمات | مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة: يجب أن نقلق من إيران ودفاع الاتحاد الأوروبي عن الاتفاق النووي نوع من الغرور | المشنوق من المطار: الاشكال انتهى ولن يتكرر ومسؤولية المطار تفتح الباب للاجتهادات ويجب أن يكون هناك حد أدنى من التفاهمات | جورج عقيص للـ"ام تي في": تمّت ممارسة ضغط من قبل عدد كبير من النواب لاستكمال جدول الاعمال كما تمّ وضعه وكل الكتل النيابية تتحمّل المسؤولية في عدم إدراج بند الدواء | نواف الموسوي: لضرورة معالجة الوضع القائم الذي يرهق كاهل وزارة الصحة ويحول دون شمول خدماتها للمرضى غير المشمولين بالرعاية | حاصباني: بري ذكر خلال جلسة الامس ان القانون المعجل المكرر المتعلق بالدواء سيبحث فأي لغط حصل بالامس في ساحة النجمة يبقى تفصيلا امام الحاجة الملحة لتأمين الدواء للمرضى | حاصباني: من غير المسموح التلاعب بصحة المرضى وعدم توفير الدواء لهم وكنت حازماً بأن هذه القضية انسانية بالمطلق فوجع الناس اهم منا جميعا لذا يجب مقاربتها بعيداً عن اي اجتهادات | المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف ينفي رفض موسكو استقبال نتنياهو أو وزير الدفاع الاسرائيلي | المشنوق من المطار: وزير الداخلية مسؤول عن كل الاجهزة الامنية في المطار وهناك سوء تفاهم بينها تسبب بما حصل ولا كيدية بين رؤسائها بل سوء تفاهم تم حلّه | الوكالة الوطنية: وصول وزير الداخلية نهاد المشنوق الى مطار رفيق الحريري الدولي | المتحدث باسم الخارجية الألمانية: نأمل في عودة السفير السعودي إلى برلين سريعاً |

لبنانيات: مش مهم شكلك... سيارتك هي الأهم!

خاص - الخميس 17 آب 2017 - 06:11 - رامونا سماحة

مسكين انت ايها الشاب اللبناني...
وكأن الضغط المعيشي والاقتصادي لا يكفيك، يأتيك أيضاً الضغط النفسي والعاطفي ليزيد "الطين بلة"! فنحن نعيش في بلد يتم فيه تقييم الإنسان حسب مادياته، وهذا ما تسعى اليه العديد من الفتيات اللبنانيات. من لا يوافق على هذا المبدأ يكون وكأنه يعيش في كوكب آخر.
الفتاة اللبنانية مادية، تميل أكثر الى اختيار رجل محفظته "ملغومة"، وجيبته "مليانة"، على الرجل الذي يهتف له قلبها. للأسف، تلفتها الامور السطحية، كالسيارة والملابس وأماكن السهر الفخمة، تغض النظر عن المشاعر والعواطف التي تأتي في مرتبة ثانوية. تفضل الخروج مع شاب يملك سيارة جميلة وفاخرة وباهظة الثمن، لا يهمها شكله او داخليته، المهم أن "تكزدر" في سيارة "واو"، للتباهي أمام صديقاتها واشعال نار الغيرة في قلوبهن.
الأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى... لذا، أيها السادة، اسمحوا لي أن أسرد عليكم قصتين منفصلتين لشابين تصبان في هذه الخانة. الاول يملك دراجة نارية عادية وسيارة بورش. على متن الدراجة "moto" ترفض اية فتاة محادثته، أما عندما يقود البورش، تتحلق الفتيات من حوله. اختصر لي وضعه هذا بالقول ضاحكاً:
"moto, les jambes se ferment- Porsche, les jambes s’ouvrent”.
أما الرجل الثاني فهو أوروبي، أعجب بفتاة لبنانية، فعندما دعاها للخروج معه في موعد سألته: "ما نوع سيارتك؟" أجابها: "بإسم ماركة سيارة شعبية". فرفضت الدعوة قائلة: "لو كانت سيارتك بورش، لكنت لبيًت الدعوة!"
نتساءل، هل الشبان ساذجون، خاصة وان البعض منهم يحرم نفسه من امور كثيرة ليشتري سيارة فخمة بالدين، فقط لتوافق الفتاة الجميلة على تلبية دعوته على المطعم او السينما او اي مكان آخر؟ بالطبع لا، فهو يعرف نقطة ضعف الفتاة المادية، فيجاريها ويقدم لها ما تريد لكنه لن يأخذها يوماً على محمل الجد... يقال "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن"... فحذاري عزيزتي!
هذا المقال لا يعمم على جميع الفتيات اللبنانيات، انما هو ينقل صورة واقعية عن مجتمعنا اللبناني الضيّق.