2018 | 13:56 تشرين الأول 17 الأربعاء
وزير الخارجية الألمانية: كنت أعتزم زيارة السعودية لكننا سنرجئ القرار الآن | مصادر الاشتراكي للـ"او تي في": مبدئيا التربية من حصتنا اما الزراعة فلا تزال مدار نقاش | باسيل ردا على سؤال عن مطالبة القوات بوزارة العدل: لا املك الصفة ولا نحن في المكان الذي يسمح بالدخول في هذه التفاصيل لكن الصورة واضحة امامي في هذا الاطار | 10 قتلى واكثر من 40 جريحا جراء "انفجار غاز" في إحدى مدارس القرم في روسيا | باسيل: نأمل ان يصبح تعبيرا "اللبننة" و"العرقنة" مرادفين للسلام والحوار ونموذجا يحتذى في سوريا | باسيل: نتمنى للعراق تشكيل حكومته الجديدة سريعا ونقل عدوى التشكيل المتسارع حاليا في لبنان الى العراق | كنعان تسلم من وزير الصحة تفاصيل الاعتماد الاضافي بقيمة 75 مليار ليرة للدواء وضمه الى تقرير لجنة المال التي ستجتمع الاثنين المقبل لاستكمال بحث البطاقة الصحية | بدء القمة الروسية المصرية بين الرئيسين السيسي وبوتين في منتجع سوتشي | باسيل يلتقي نظيره العراقي ابراهيم الجعفري في قصر بسترس | وزير الخارجية التركية: نأمل أن يتم اليوم تنفيذ عملية تفتيش مقر القنصل السعودي | ارجاء اجتماع لجنة المال والموازنة | حركة المرور كثيفة من الصالومي باتجاه الحايك وصولاً حتى الدكوانة |

بالصور: هجوم على السيارات يحصل يوميا على الأوتوستراد... خطر وفوضى

خاص - الاثنين 14 آب 2017 - 06:01 - ليبانون فايلز

هذه الظاهرة التي سنتحدث عنها ليست بجديدة على طرقاتنا في لبنان، ولكن وتيرتها ارتفعت بشكل بات الحديث عنها ضروري جدا لوضع حد لما يحصل في الطرقات. كما ان ما يحصل مع الباعة المتجولين بين السيارات على الاوتوسترادات السريعة لا يحصل في أي دولة في العالم.
ففي منطقة ضبية تحديدا كما في منطقة نهر الكلب على المسلك الشرقي يتجمع كل يوم عشرات الباعة المتجولين الذين يحملون "طاولات الزهر والقوي والنشاب، وحاجب الشمس، وادوات لقتل الحشرات، كما يحملون غلاف لمقود السيارة، وعلب عطورات وزينة للسيارات، واقراص الاغاني، واوراق العاب الحظ"، برانيط شمسية، ما يجعلك تنتظر إمكانية بيعهم للملابس الداخلية، ويتجولون بين السيارات، ولكن اللافت انهم يقفزون بين السيارات ويركضون خلفها.
ومنذ يومين قامت سيارة بصدم أحد الباعة عندما كان يقفز امام السيارة في وسط اوتوستراد نهر الكلب للوصول الى سيارة اخرى كانت تنظر اليه لرؤية ما يبيعه، وهو لم يهتم للصدمة بل وقف وتابع طريقه وبقي يركض خلف السيارة لبيعها الاغراض.
ما يحصل بات غير مقبول في كل القوانين والقواميس، لأن تلك الفئة من الباعة التي هم بغالبيتها من السوريين يهجمون على السيارات ويقطعون الطريق لإقناع المارة بشراء الاغراض منهم، كما ان المارة يتفاوضون معهم على الاسعار الامر الى يتسبب بزحمة سير خانقة إضافية على الزحمة التي يعلق فيها المواطنين على تلك الطرقات.
لا نقول ان هؤلاء يجب ان يحاكموا، خاصة وأن القانون يحمي الباعة المتجولين، بل يجب منعهم من بيع الأغراض في الطرقات وبين السيارات حيث يتسببون بحوادث وبضرر شخصي عليهم، وبزحمة سير ايضا، بل المطلوب هو فقط منعهم من فتح دكاكين في وسط الاوتوستراد السريع.
ربما يكون الحل بفتح اسواق شعبية مخصصة للسيارات على غرار أسواق البرغوث Marché aux puces وسوق الاحد في ساحات كبرى يتم جمع البائعين المتجولين ضمنها وبنظام، فيتوجه اليها من يريد من السائقين.