2018 | 01:36 حزيران 19 الثلاثاء
نقولا تويني للـ"ام تي في": تحركت فور علمي بموضوع تهريب البنزين والقيادات الامنية تصرّفت بشكل سريع | وكالة عالمية عن مسؤول اميركي: واشنطن "لديها أسباب تدفعها للاعتقاد" بأن إسرائيل هي التي قصفت بلدة الهري في شرق سوريا | جريح نتيجة اصطدام سيارة بعمود كهرباء على طريق وادي السلوقي قضاء مرجعيون | دورية للجيش أوقفت السوري ع. ح. على طريق رياق بعلبك في محلة الحلانية كان يستقل سيارة زجاجها داكن وأحيل إلى الجهة المختصة | رئيسة المركز التربوي نبهت مرشحي الشهادات الرسمية وأهاليهم من خطورة الإتصال بهم من رقم خارجي عبر وسائط التواصل الإجتماعي | فوز إنكلترا على تونس بنتيحة 2-1 ضمن المجموعة السابعة من الدور الاول | زاسبكين: نعتبر عودة النازحين احدى الاولويات والمطلوب التنسيق والتعامل بين سوريا ولبنان لتنظيم العودة | الوكالة الوطنية: إصابة عنصر من القوة الامنية في مخيم البداوي خلال معالجته إشكالا وتوقيف الجاني | قاطيشا ردا على درغام: ما قام به وزير الصحة توزيع عادل وشفاف بين مستشفيات عكار من دون أن يخفض مجمل السقف المالي لا بل زاده | شرطة السويد: إطلاق النار في مالمو لا علاقة له بالإرهاب | الشرطة السويدية: 4 جرحى على الأقل جراء إطلاق نار في مركز مدينة مالمو السويدية | انتهاء الشوط الاول من مباراة تونس وإنكلترا بالتعادل الايجابي 1 - 1 |

مصير داعش في الجرود مرتبط بمصير العسكريين المخطوفين

خاص - الجمعة 04 آب 2017 - 06:09 - ليبانون فايلز

بعد انتهاء مراحل الاتفاق بين النصرة وحزب الله عبر الامن العام اللبناني، إنطلقت مرحلة جديدة من البحث في مصير داعش وسط قرع طبول المعركة المرتقبة ضد داعش لتطهير الجرود اللبنانية نهائيا من الإرهاب. ومعركة داعش اليوم تنتظر مفاوضات إنطلقت عبر وسطاء لكشف مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين.
وقد اكدت مصادر لموقع "ليبانون فايلز"، أن داعش تماطل اليوم لمعرفة كيف ستتحرك في المعركة المرتقبة عليها، لأنها باتت محاصرة من كل الجهات خصوصا من جهة لبنان مع الجيش اللبناني ومن سوريا من قبل الجيش السوري وحزب الله ومن جهة جرود عرسال مع حزب الله، وفي حال انطلاق المعركة سيتم شل التنظيم فورا عبر هجوم من كل الجهات عليه ولن يتمكن التنظيم من إمساك كل الجبهات.
واشارت المصادر الى ان داعش يعلم جيدا انه لا يستطيع الصمود خصوصا وان خطوط الإمداد نحو الداخل السوري قطعت عليه منذ مدة وهو يعاني من ضيق في كل وسائل العيش في الجرود وبات بحاجة للرحيل، مشددة على ان الوساطات الحاصلة اليوم تصب في إطار إنسحاب المسلحين الى مناطق في الداخل السوري مقابل تسليم العسكريين المخطوفين ومن دون شروط إضافية.
ولفتت المصادر الى ان امير داعش في المنطقة موفق ابو السوس يبحث الإنسحاب نحو بادية الشام، في ظل عدم توفر منطقة هادئة لداعش، وهذا القرار تتخذه القيادة العسكرية لداعش، كاشفة عن ان المفاوضين ينتظرون شريطا مصورا او اي اثباتات حسية تظهر مصير العسكريين المخطوفين للإنطلاق في عملية التفاوض الجدية، وإلا فسيتم اللجوء الى المعركة ومن بعدها الى التفاوض كما حصل في جرود عرسال مع النصرة.
واعلنت المصادر عن ان داعش ضائع لانه سينتقل من معركة الى اخرى لان كل مناطقها في سوريا وفي العراق تشهد معارك ضارية وقصفا من قبل التحالف الدولي والجيش السوري وحزب الله والجيش العراقي والحشد الشعبي، ولذلك فهي محتارة بين الموت في الجرود اللبنانية او في منطقة سورية أخرى.