2018 | 12:17 تشرين الأول 16 الثلاثاء
الأسد يقبل دعوة لزيارة شبه جزيرة القرم | وزير العدل المصري: شهدت السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من التكفير والإرهاب وواجهتما مصر بمؤسساتها المعنية | أردوغان: من لا يرى الإنجازات المحققة على أرض الواقع والعمل المنجز فهو لا يرى إذن | بومبيو يلتقي بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز خاشقجي | الرئيس السيسي يلتقي رئيسة مجلس الفيدرالي الروسي ويؤكد تطور العلاقات بين البلدين | اعادة انتخاب النائب ابراهيم كنعان رئيسا للجنة المال والموازنة للمرة الثالثة على التوالي | وسائل إعلام تركية: الوفد الأمني التركي سيعود لتفتيش القنصلية السعودية اليوم لاستكمال إجراءات التحقيق | جاويش أوغلو: سنستمر في اعمال التنقيب حول جزيرة قبرص وهدفنا تقاسم الثروات وليس الصدام مع أحد | عشرات النواب الجزائريين يغلقون باب البرلمان بالأغلال لمنع رئيس البرلمان من دخول مكتبه | مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة: على السعودية وتركيا الكشف عما تعرفانه عن اختفاء واحتمال مقتل خاشقجي | الجميل يتقدم باقتراح قانون لوقف الراتب مدى الحياة للنواب السابقين | مفتي الجمهورية المصرية: لن نسمح لأي أحد بتجريد الإسلام من ثوابته التي تحفظ الدين وتمثل عصبه تحت ذريعة التجديد |

لبنان يحصد العدد الأكبر من العالمات المتميّزات عالمياً

قرأنا لكم - الخميس 06 نيسان 2017 - 07:03 - سابين الحاج

حقّقت 3 عالمات لبنانيات نجاحاً دولياً، «فوضعن لبنان على خريطة العالم للنجاح العلمي وأثبتن أنّ لدى بلدنا إمكانات هائلة وعالمات متميّزات».
البروفيسور نيفين الخشاب، كرّمها المجتمع العلمي الدولي في باريس من بين 5 عالمات استثنائيات، واحدة من كلّ قارة لاكتشافاتها التي تسهم في تغيير العالم. كما فازت كلّ من الدكتورة نازك الأتب، والدكتورة تمارا الزين من بين 15 عالمة واعدة وصاعدة في العالم.

الخشاب

البروفيسور نيفين الخشاب أستاذة مساعدة في قسم الكيمياء العضوية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، صمّمت كبسولات جديدة لتسليم الدواء يتمّ تفعيلها بالضوء.

وعن أبحاثها تقول: «نطوّر مادة ذكية ترتكز على الجسيمات النانوية التي تكون 100 ألف مرة أصغر من قطر شعرة، والهدف منها معالجة الخلايا. هذه المادة ستكون قابلة لدخول الجسم ومعالجته، لتتفكك بعدها». أمّا ما يميّز بحثها هذا، فإنه صديق للبيئة.

وتؤكد: «أستعمل نوعاً من السكر وأعمل على مكوّناته من كربون وهيدروجين وأوكسجين لتحويلها كبسولة ذكية تستهدف مكان المرض وتعالجه عندما يتناولها الإنسان».

وتتحدّث عن العوارض السلبية للعلاج الكيميائي للسرطان، وتقول: «ليس مقبولاً أن يكون الإنسان وصل إلى القمر ولا زال يموت بسبب العلاج الكيميائي، إختراع هذه الكبسولة سيجعل السرطان يعالج بحبة دواء، كما وجع الرأس».

الزين

الدكتورة تمارا الزين باحثة مشاركة في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرّية. انطلاقاً من الحاجة لدراسة التلوث الإشعاعي وتأثيره على الإنسان والنظام البيئي، تتركز اهتماماتها البحثية على تصميم مواد مبتكرة لإزالة هذا التلوث ولقياس الجرعات المشعّة.

هي تشير إلى أنّ مشروعها «يرتكز على إيجاد المواد وتصميمها، وجعلها ذكية، واستخدامها لقياس الجرعات المشعة، وذلك بكلفة منخفضة، خصوصاً أننا لا نملك في الدول النامية الميزانيات التي تملكها الدول المتطوّرة».

الأتب

الدكتورة نازك الأتب متخصّصة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية وعلم الحاسوب، تعمل على تصنيع أجهزة ذاكرة جديدة غير متطايرة ومنخفضة الطاقة وحاصرة للشحنات بأداء معزَّز من خلال جعلها بمقياس ذري، وذلك في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبو ظبي.

الإضاءة على الإنجازات

يدعم «برنامج لوريال- أونيسكو» من أجل المرأة في العلم النساء العالمات منذ 19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وهذا العام كرّم اللبنانيات الثلاث من أصل 20 مكرّمة في العالم»، «وهو العدد الأقصى من العالمات الفائزات الذي يمكن أن تسجّله أيّ دولة في عام واحد».

واحتفل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري بالنجاح الدولي للفائزات اللواتي تمّ استقبالهن في القصر الرئاسي والسراي الحكومي.

نظرة على الواقع

فازت 17 امرأة بجائزة نوبل للعلوم، وذلك منذ العام 1901. هذا الرقم المتدني إلى حدّ صادم، يؤشّر إلى أنّ مشاركة النساء في عالم المهن العلمية على مرّ السنين أتت ضئيلة، وقد كبّلتها صور نمطية.

منذ بضعة عقود كان المجتمع العربي وحتّى الغربي يدفع بصبيانه إلى نيل الشهادات العالية بينما يكتفي بمنح الفتاة تعليماً ابتدائياً، فلا يتكلّف عليها أهلها إذ إنها ستتزوج وتتحوّل إلى ربّة منزل!

هذا الواقع التمييزي، لازال مسيطراً على العديد من المجتمعات، وخصوصاً الفقيرة. تطوّر وضع النساء جعل كثيرات يحظين بفرصة التعليم الثانوي ودخول الجامعة ولكن تمتّعت العقلية الأبوية السائدة بتوجيهنّ إلى مجالات أدبية واجتماعية تماشياً مع صورة المرأة كزوجة ومربية أجيال.

أمّا اليوم فتؤكد دراسات أنّ عدد النساء الحائزات على شهادة جامعية في أحد الإختصاصات العلمية في لبنان يتجاوز عدد الطلّاب الذكور. وتتقدّم النساء تدريجاً في عالم الأبحاث العلمية ليثبتن أنّ عدم توجّههنّ إلى هذه المجالات منذ زمن بعيد حرم البشرية من شتّى الاختراعات والابتكارات الثورية.

سابين الحاج - الجمهورية