2018 | 02:16 نيسان 22 الأحد
الحريري: نحن أخذنا قرارنا بأن نكون في الصف الأول لحماية البلد بالقول والفعل وذاهبون الى الانتخابات بهذا التحدي | نصرالله: حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية ولكن لماذا لا تقبلون بمناقشة الملف الاقتصادي ووضع رؤية اقتصادية كاملة؟ | منظمة حظر السلاح الكيميائي تعلن أخذ عينات من جثث في مدينة دوما | الحريري من مجدل عنجر: الرئيس الشهيد أقام محمية طبيعية في البقاع لكنكم أنتم أقمتم محمية وطنية نموذجا لكل لبنان | حسن نصرالله: لن نترك المقاومة في كل الجنوب ولن نتخلى عنها وهي اصبحت اليوم تملك القدرة على ضرب اي هدف في الكيان الاسرائيلي | نصرالله: حملنا سلاحنا حين تخلت الدولة عن ارضها وشعبها وخيراتها والبديل كان الموت والتهجير والإحتلال الدائم والمستمر | الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها حوالى 190 كلغ من حبوب الكبتاغون المخدّرة في مرفأ طرابلس خلال محاولة تهريبها إلى الخارج | باسيل: لا تجعلوا صوتكم أرخص من دماء شهدائكم اهل عكار استشهدوا ليبقى لبنان حرا كريما وليبقى شعبها حرا كريما وستبقى وفية للرئيس عون | باسيل من عكار: لماذا التيار لا يستطيع التحالف مع الجماعة الاسلامية واستطاع 14 آذار التحالف معها سابقا ووصل منها نائب الى مجلس النواب؟ | فتح طريق عيناتا الارز بعد انقطاعها لاكثر من أربعة أشهر بسبب الثلوج | اندلاع حريق في احراج يسوع الملك في ذوق المصبح وعناصر الدفاع المدني يعملون على اخماده | الرئيس عون: حنا لحود بذل نفسه وحياته في سبيل إنقاذ حياة الأخرين أينما كانوا.. الرحمة لروحك الطيبة وكل العزاء لعائلتك ومحبيك |

لبنان يحصد العدد الأكبر من العالمات المتميّزات عالمياً

قرأنا لكم - الخميس 06 نيسان 2017 - 07:03 - سابين الحاج

حقّقت 3 عالمات لبنانيات نجاحاً دولياً، «فوضعن لبنان على خريطة العالم للنجاح العلمي وأثبتن أنّ لدى بلدنا إمكانات هائلة وعالمات متميّزات».
البروفيسور نيفين الخشاب، كرّمها المجتمع العلمي الدولي في باريس من بين 5 عالمات استثنائيات، واحدة من كلّ قارة لاكتشافاتها التي تسهم في تغيير العالم. كما فازت كلّ من الدكتورة نازك الأتب، والدكتورة تمارا الزين من بين 15 عالمة واعدة وصاعدة في العالم.

الخشاب

البروفيسور نيفين الخشاب أستاذة مساعدة في قسم الكيمياء العضوية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، صمّمت كبسولات جديدة لتسليم الدواء يتمّ تفعيلها بالضوء.

وعن أبحاثها تقول: «نطوّر مادة ذكية ترتكز على الجسيمات النانوية التي تكون 100 ألف مرة أصغر من قطر شعرة، والهدف منها معالجة الخلايا. هذه المادة ستكون قابلة لدخول الجسم ومعالجته، لتتفكك بعدها». أمّا ما يميّز بحثها هذا، فإنه صديق للبيئة.

وتؤكد: «أستعمل نوعاً من السكر وأعمل على مكوّناته من كربون وهيدروجين وأوكسجين لتحويلها كبسولة ذكية تستهدف مكان المرض وتعالجه عندما يتناولها الإنسان».

وتتحدّث عن العوارض السلبية للعلاج الكيميائي للسرطان، وتقول: «ليس مقبولاً أن يكون الإنسان وصل إلى القمر ولا زال يموت بسبب العلاج الكيميائي، إختراع هذه الكبسولة سيجعل السرطان يعالج بحبة دواء، كما وجع الرأس».

الزين

الدكتورة تمارا الزين باحثة مشاركة في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرّية. انطلاقاً من الحاجة لدراسة التلوث الإشعاعي وتأثيره على الإنسان والنظام البيئي، تتركز اهتماماتها البحثية على تصميم مواد مبتكرة لإزالة هذا التلوث ولقياس الجرعات المشعّة.

هي تشير إلى أنّ مشروعها «يرتكز على إيجاد المواد وتصميمها، وجعلها ذكية، واستخدامها لقياس الجرعات المشعة، وذلك بكلفة منخفضة، خصوصاً أننا لا نملك في الدول النامية الميزانيات التي تملكها الدول المتطوّرة».

الأتب

الدكتورة نازك الأتب متخصّصة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية وعلم الحاسوب، تعمل على تصنيع أجهزة ذاكرة جديدة غير متطايرة ومنخفضة الطاقة وحاصرة للشحنات بأداء معزَّز من خلال جعلها بمقياس ذري، وذلك في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبو ظبي.

الإضاءة على الإنجازات

يدعم «برنامج لوريال- أونيسكو» من أجل المرأة في العلم النساء العالمات منذ 19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وهذا العام كرّم اللبنانيات الثلاث من أصل 20 مكرّمة في العالم»، «وهو العدد الأقصى من العالمات الفائزات الذي يمكن أن تسجّله أيّ دولة في عام واحد».

واحتفل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري بالنجاح الدولي للفائزات اللواتي تمّ استقبالهن في القصر الرئاسي والسراي الحكومي.

نظرة على الواقع

فازت 17 امرأة بجائزة نوبل للعلوم، وذلك منذ العام 1901. هذا الرقم المتدني إلى حدّ صادم، يؤشّر إلى أنّ مشاركة النساء في عالم المهن العلمية على مرّ السنين أتت ضئيلة، وقد كبّلتها صور نمطية.

منذ بضعة عقود كان المجتمع العربي وحتّى الغربي يدفع بصبيانه إلى نيل الشهادات العالية بينما يكتفي بمنح الفتاة تعليماً ابتدائياً، فلا يتكلّف عليها أهلها إذ إنها ستتزوج وتتحوّل إلى ربّة منزل!

هذا الواقع التمييزي، لازال مسيطراً على العديد من المجتمعات، وخصوصاً الفقيرة. تطوّر وضع النساء جعل كثيرات يحظين بفرصة التعليم الثانوي ودخول الجامعة ولكن تمتّعت العقلية الأبوية السائدة بتوجيهنّ إلى مجالات أدبية واجتماعية تماشياً مع صورة المرأة كزوجة ومربية أجيال.

أمّا اليوم فتؤكد دراسات أنّ عدد النساء الحائزات على شهادة جامعية في أحد الإختصاصات العلمية في لبنان يتجاوز عدد الطلّاب الذكور. وتتقدّم النساء تدريجاً في عالم الأبحاث العلمية ليثبتن أنّ عدم توجّههنّ إلى هذه المجالات منذ زمن بعيد حرم البشرية من شتّى الاختراعات والابتكارات الثورية.

سابين الحاج - الجمهورية