2019 | 03:15 كانون الثاني 22 الثلاثاء
"موديز": إستمرار التأخير في تشكيل حكومة سيزيد الضغوط على السيولة في لبنان | وكالة عالمية: "موديز" تخفض التصنيف الائتماني للبنان إلى CAA1 وتعدل النظرة المستقبلية إلى مستقرة | وكالة الانباء القطرية: امير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس عون حيث أعرب له عن شكره وتقديره على مشاركته في القمة مؤكّدا أن حضوره كان سببا في نجاحها | بو عاصي للـ"او تي في": الهاجس الأساس للمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر كان إزالة العدائية والشيطنة بين مناصري القوات والتيار والجزء الثاني كان على ثوابت سياسية | فوز الهومنتمن على بيبلوس بنتيجة 103-95 في إطار المرحلة 11 من ألفا بطولة لبنان لكرة السلة | قطع الاوتوستراد الممتد من برج رحال باتجاه ابو الاسود المسلك الشرقي وتحويل السير الى الطريق الساحلي محلة القاسمية حفاظاً على السلامة العامة | نقولا صحناوي للـ"او تي في": بنجاح القمة انتصر منطق الدولة على منطق الدويلات وعلى البعض ان يفهم ان هذا المنطق ولى وما كان متاح قبل وصول العماد عون الى الرئاسة ليس كما بعده | تشاووش أوغلو: دول غربية تتستر على قتل خاشقجي مقابل المال | واشنطن: ملتزمون بالاستجابة لمخاوف أنقرة الأمنية على حدود سوريا | مقتل عنصرين من تنظيم القاعدة في غارة لطائرة من دون طيار يرجح أنها أميركية بمحافظة مأرب في اليمن | وسائل إعلام قطرية: الرئيس السوداني عمر البشير يصل إلى الدوحة الثلاثاء | الجيش الإسرائيلي يطلق النار تجاه شاب فلسطيني بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب نابلس |

لبنان يحصد العدد الأكبر من العالمات المتميّزات عالمياً

قرأنا لكم - الخميس 06 نيسان 2017 - 07:03 - سابين الحاج

حقّقت 3 عالمات لبنانيات نجاحاً دولياً، «فوضعن لبنان على خريطة العالم للنجاح العلمي وأثبتن أنّ لدى بلدنا إمكانات هائلة وعالمات متميّزات».
البروفيسور نيفين الخشاب، كرّمها المجتمع العلمي الدولي في باريس من بين 5 عالمات استثنائيات، واحدة من كلّ قارة لاكتشافاتها التي تسهم في تغيير العالم. كما فازت كلّ من الدكتورة نازك الأتب، والدكتورة تمارا الزين من بين 15 عالمة واعدة وصاعدة في العالم.

الخشاب

البروفيسور نيفين الخشاب أستاذة مساعدة في قسم الكيمياء العضوية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية، صمّمت كبسولات جديدة لتسليم الدواء يتمّ تفعيلها بالضوء.

وعن أبحاثها تقول: «نطوّر مادة ذكية ترتكز على الجسيمات النانوية التي تكون 100 ألف مرة أصغر من قطر شعرة، والهدف منها معالجة الخلايا. هذه المادة ستكون قابلة لدخول الجسم ومعالجته، لتتفكك بعدها». أمّا ما يميّز بحثها هذا، فإنه صديق للبيئة.

وتؤكد: «أستعمل نوعاً من السكر وأعمل على مكوّناته من كربون وهيدروجين وأوكسجين لتحويلها كبسولة ذكية تستهدف مكان المرض وتعالجه عندما يتناولها الإنسان».

وتتحدّث عن العوارض السلبية للعلاج الكيميائي للسرطان، وتقول: «ليس مقبولاً أن يكون الإنسان وصل إلى القمر ولا زال يموت بسبب العلاج الكيميائي، إختراع هذه الكبسولة سيجعل السرطان يعالج بحبة دواء، كما وجع الرأس».

الزين

الدكتورة تمارا الزين باحثة مشاركة في الهيئة اللبنانية للطاقة الذرّية. انطلاقاً من الحاجة لدراسة التلوث الإشعاعي وتأثيره على الإنسان والنظام البيئي، تتركز اهتماماتها البحثية على تصميم مواد مبتكرة لإزالة هذا التلوث ولقياس الجرعات المشعّة.

هي تشير إلى أنّ مشروعها «يرتكز على إيجاد المواد وتصميمها، وجعلها ذكية، واستخدامها لقياس الجرعات المشعة، وذلك بكلفة منخفضة، خصوصاً أننا لا نملك في الدول النامية الميزانيات التي تملكها الدول المتطوّرة».

الأتب

الدكتورة نازك الأتب متخصّصة في الهندسة الكهربائية والإلكترونية وعلم الحاسوب، تعمل على تصنيع أجهزة ذاكرة جديدة غير متطايرة ومنخفضة الطاقة وحاصرة للشحنات بأداء معزَّز من خلال جعلها بمقياس ذري، وذلك في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا في أبو ظبي.

الإضاءة على الإنجازات

يدعم «برنامج لوريال- أونيسكو» من أجل المرأة في العلم النساء العالمات منذ 19 عاماً في جميع أنحاء العالم، وهذا العام كرّم اللبنانيات الثلاث من أصل 20 مكرّمة في العالم»، «وهو العدد الأقصى من العالمات الفائزات الذي يمكن أن تسجّله أيّ دولة في عام واحد».

واحتفل رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الوزراء سعد الحريري بالنجاح الدولي للفائزات اللواتي تمّ استقبالهن في القصر الرئاسي والسراي الحكومي.

نظرة على الواقع

فازت 17 امرأة بجائزة نوبل للعلوم، وذلك منذ العام 1901. هذا الرقم المتدني إلى حدّ صادم، يؤشّر إلى أنّ مشاركة النساء في عالم المهن العلمية على مرّ السنين أتت ضئيلة، وقد كبّلتها صور نمطية.

منذ بضعة عقود كان المجتمع العربي وحتّى الغربي يدفع بصبيانه إلى نيل الشهادات العالية بينما يكتفي بمنح الفتاة تعليماً ابتدائياً، فلا يتكلّف عليها أهلها إذ إنها ستتزوج وتتحوّل إلى ربّة منزل!

هذا الواقع التمييزي، لازال مسيطراً على العديد من المجتمعات، وخصوصاً الفقيرة. تطوّر وضع النساء جعل كثيرات يحظين بفرصة التعليم الثانوي ودخول الجامعة ولكن تمتّعت العقلية الأبوية السائدة بتوجيهنّ إلى مجالات أدبية واجتماعية تماشياً مع صورة المرأة كزوجة ومربية أجيال.

أمّا اليوم فتؤكد دراسات أنّ عدد النساء الحائزات على شهادة جامعية في أحد الإختصاصات العلمية في لبنان يتجاوز عدد الطلّاب الذكور. وتتقدّم النساء تدريجاً في عالم الأبحاث العلمية ليثبتن أنّ عدم توجّههنّ إلى هذه المجالات منذ زمن بعيد حرم البشرية من شتّى الاختراعات والابتكارات الثورية.

سابين الحاج - الجمهورية