2018 | 00:32 نيسان 26 الخميس
الخارجية الفرنسية: 5 دول تجتمع الخميس لإحياء جهود حل الأزمة السورية | باسيل استنكر أسلوب الترهيب والتخويف المعتمد في التخاطب الدولي مع لبنان على الرغم من اعتراضه العلني سابقا على هذا المنحى الذي يغض النظر عمداً عن تحسن الوضع الأمني في سوريا | "صوت لبنان 100.5": العثور على الفتى الفلسطيني عمر زيدان جثة على سطح منزله في عين الحلوة | زياد الحواط لـ"أم.تي.في": لا يعقل أن يعطى مفتاح كسروان قبل أسبوعين من الانتخابات إلى حزب يعترض على أدائه الكثير من اللبنانيين | مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأربعاء في 25/4/2018 | مفرزة سير بعلبك توقف شخصاً لحيازته مسدسا حربيا وقيادته آلية مخالفة | الخارجية: بيان الاتحاد الاوروبي يتعارض مع سياسة لبنان العامة المتعلقة بالنازحين السوريين | معين المرعبي لـ"المستقبل": كل التقديمات التي تقدم الى لبنان من روما وسيدر وبروكسيل هي بسبب وجود مليون ونصف نازح على أراضيه | من الطب الى السياسة.. ما لا تعرفونه عن بول شربل | صحناوي: دعيت النائب ميشال فرعون الى مناظرة وها انني اعود واكرر دعوتي واطلب من الاعلامي وليد عبود تنظيمها من دون وضع اي شرط | الحاج حسن في يوم الجريح المقاوم: علينا رفع نسبة الاقتراع حتى لا تاخذاللائحة المنافسة اكثر مما تستحق | ميشال ضاهر للـ"ام تي في": السياسة ليست الهدف بل شعوري بالمسؤولية دفعني للدخول إلى السياسة من منطلق إجتماعي وإقتصادي في ظل خوف الناس من الغد |

الشعار استقبل بانوسيان وتأكيد على مواصلة اللقاءات لارساء السلام

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 19 آذار 2017 - 16:56 -

إستقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، في دارته في طرابلس، مطران الأرمن الأرثوذكس شاهيه بانوسيان، في حضور رئيس اللجنة التنفيذية في المطرانية هاغوب هافاتيان، رئيس مجلس الطائفة الأرمنية خاتشيك أهارونيان والأب رومين ميسيسيان.

كما حضر اللقاء أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة الأوقاف الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، الرئيس السابق للدائرة الدكتور الشيخ حسام سباط، الدكتور الشيخ عبد المعتصم بشناتي، الإمام الشيخ كمال البارودي، الشيخ شادي الشيخ، شيخ قراء القلمون والكورة الدكتور زياد الحاج ومدير مكتب الشعار الدكتور الشيخ ماجد الدرويش.

وفي مستهل اللقاء تحدث بانوسيان، فقال: "إعتدنا لقاء سماحة المفتي الشعار بمناسبة الزيارة التي نقوم بها إلى المدرسة الأرمنية بطرابلس، وصداقتنا لسماحته ليست بجديدة ونحن نعتبره مرجعية اساسية في المدينة، وأبناء الجالية الأرمنية يعتبرون انه كان دائما وما زال يقف معهم في كل مناسبة في المدينة".

أضاف: "تعلمون ان المدرسة الأرمنية والثقافة الأرمنية هدفها في طرابلس ولبنان عامة نشر رسالة المحبة والسلام والتلاقي مع الجميع، ونحن نشكركم سماحة المفتي على مشاركتكم ورعايتكم الدائمة لمناسباتها، وأتمنى ان تكون هذه المناسبات متعددة خلال السنة الحالية من خلال هذه الأجواء الجميلة التي نعيشها الآن في المدينة، كما أتمنى أن تكون السنة المقبلة أفضل".

وختم: "نأمل أن تستمر وتعم رسالة المحبة والسلام التي تنتهجها المدارس الأرمنية في لبنان وان تكون مناسبة لتلاقي الجميع، نشكر سماحة المفتي وجميع الحاضرين على إستقبالهم الدائم والمميز في هذه الدار التي نعتبرها دارا للجميع، ونتمنى ان تتواصل هذه اللقاءات وتتكرر لما فيها من تأكيد على المحبة والسلام والتلاقي".

الشعار

من جهته رد الشعار بكلمة قال فيها: "إبتداء وإنتهاء أحمد الله تعالى على كل حال، كما أحمده أن يسر لنا في هذا الوطن، في هذه الأيام الآمنة والمستقرة، أن نكمل مسيرة التواصل مع سائر إخواننا في الوطن وفي مقدمتهم المرجعيات الدينية التي تمثل قيما عالية من أجل مصلحة الإنسان ومصلحة الوطن على حد سواء".

وقال: "ارحب بأخي صاحب السيادة المطران بانوسيان في بلده طرابلس وفي بيته الذي حل فيه وفي هذا اللقاء النوعي والنخبوي الذي يجمع دائما وابدا أهل الفكر وارباب الرسالات والقيم، والذي يحتضن كبار المرجعيات من أجل أن نلتقي على كلمة سواء، على كلمة جامعة وعلى كلمة المحبة وعلى كلمة ينصهر فيها الجميع من أجل خدمة الإنسان ومصلحة لبنان".

أضاف: تمنيت على إخواني العلماء أن يشاركونني في هذا الصباح الأغر حسن إستقبالكم لما تحملون من قيم ورسالة لها علاقة بخدمة عباد الله تعالى المسلمين والمسيحيين، ولما تكتنزونه من قيم لخدمة الوطن كذلك، وأنا أعلم وبصورة مباشرة أن المدرسة التي تولونها عنايتكم ليست مدرسة ارمنية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وإنما هي مدرسة لبنانية لها طابع أرمني وربما يستغرب البعض أن معظم طلابها من أبناء طرابلس المسلمين وغيرهم، وكما أن المدرسين والمدرسات ليسوا من إخواننا الارمن أو المسيحيين وحدهم وإنما من المسلمين كذلك، وهذا بحد ذاته يجسد القيم الوطنية التي أنتم تمثلون حضورها ورمزيتها في مواقفكم وفي أدائكم الثقافي والفكري والأخلاقي".

وتابع: "هذه هي مدينة طرابلس التي تجسد الحضور اللبناني والتي تحتضن سائر شرائح الوطن، وكأنها لبنان، لا اقول على شكل مصغر، لأن طرابلس لم تكن صغيرة في يوم من الأيام، وإنما تجسد البعد الوطني الحضاري والثقافي والأخلاقي".

وختم: "حللتم أهلا ووطئتم سهلا، وكعادتكم ومبادرتكم تتلطفون بهذه الزيارة التي للأسف الشديد لم أقم بمثلها كمبادرة تجاه شخصكم الكبير، لكن على امل ان تكون قريبة ومن خلالكم أن نقوم بزيارة لصاحب الغبطة المحترم، اهلا وسهلا بكم جميعا وعشتم وعاشت قيمنا السماوية والدينية وعاشت وحدتنا الوطنية وأنتم مكون أساسي في بنية لبنان".