2018 | 11:25 حزيران 21 الخميس
"الجديد": وصول الوزير المفوض القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري إلى حاصبيا | الجيش الليبي يستعيد السيطرة على ميناء سدرة النفطي والاشتباكات مستمرة مع الجماعات المسلحة | رئيس المحكمة الاتحادية العليا في العراق: إجراء العد والفرز اليدوي صحيح | الوطنية الليبية للنفط: انطلاق معركة استعادة ميناءي راس لانوف والسدير | هيومن رايتس: الحكم ببراءة القياديين في الوفاق الشيخ حسن سلطان وعلي الأسود من التهمة نفسها | "الجديد": الهدوء يعود إلى بلدتي العصفورية وزيتا عند الحدود مع سوريا وإنتشار مكثف لوحدات الجيش اللبناني في منطقة الهرمل والمناطق القريبة من الحدود | انترفاكس: مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأمنية يزور موسكو الأسبوع القادم للتحضير للقاء بوتين- ترامب | قتيل و26 جريحا في 18 حادث سير خلال الـ24 ساعة الماضية | مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان بشأن الشرق الأوسط | فادي علامة لـ "صوت لبنان" (93.3): منطقة البقاع تمثل 27 بالمئة من لبنان ويسكنها عدد كبير من السوريين وتعاني من حرمان كبير والوضع مأساوي | هجوم انتحاري في درنة الليبية يؤدي الى سقوط عدد من القتلى في صفوف الجيش الليبي | الرئيس الحريري عاد الى بيروت ويلتقي ميركل عند السادسة من مساء اليوم |

الشعار استقبل بانوسيان وتأكيد على مواصلة اللقاءات لارساء السلام

مجتمع مدني وثقافة - الأحد 19 آذار 2017 - 16:56 -

إستقبل مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، في دارته في طرابلس، مطران الأرمن الأرثوذكس شاهيه بانوسيان، في حضور رئيس اللجنة التنفيذية في المطرانية هاغوب هافاتيان، رئيس مجلس الطائفة الأرمنية خاتشيك أهارونيان والأب رومين ميسيسيان.

كما حضر اللقاء أمين الفتوى الشيخ محمد إمام، رئيس دائرة الأوقاف الشيخ عبد الرزاق إسلامبولي، الرئيس السابق للدائرة الدكتور الشيخ حسام سباط، الدكتور الشيخ عبد المعتصم بشناتي، الإمام الشيخ كمال البارودي، الشيخ شادي الشيخ، شيخ قراء القلمون والكورة الدكتور زياد الحاج ومدير مكتب الشعار الدكتور الشيخ ماجد الدرويش.

وفي مستهل اللقاء تحدث بانوسيان، فقال: "إعتدنا لقاء سماحة المفتي الشعار بمناسبة الزيارة التي نقوم بها إلى المدرسة الأرمنية بطرابلس، وصداقتنا لسماحته ليست بجديدة ونحن نعتبره مرجعية اساسية في المدينة، وأبناء الجالية الأرمنية يعتبرون انه كان دائما وما زال يقف معهم في كل مناسبة في المدينة".

أضاف: "تعلمون ان المدرسة الأرمنية والثقافة الأرمنية هدفها في طرابلس ولبنان عامة نشر رسالة المحبة والسلام والتلاقي مع الجميع، ونحن نشكركم سماحة المفتي على مشاركتكم ورعايتكم الدائمة لمناسباتها، وأتمنى ان تكون هذه المناسبات متعددة خلال السنة الحالية من خلال هذه الأجواء الجميلة التي نعيشها الآن في المدينة، كما أتمنى أن تكون السنة المقبلة أفضل".

وختم: "نأمل أن تستمر وتعم رسالة المحبة والسلام التي تنتهجها المدارس الأرمنية في لبنان وان تكون مناسبة لتلاقي الجميع، نشكر سماحة المفتي وجميع الحاضرين على إستقبالهم الدائم والمميز في هذه الدار التي نعتبرها دارا للجميع، ونتمنى ان تتواصل هذه اللقاءات وتتكرر لما فيها من تأكيد على المحبة والسلام والتلاقي".

الشعار

من جهته رد الشعار بكلمة قال فيها: "إبتداء وإنتهاء أحمد الله تعالى على كل حال، كما أحمده أن يسر لنا في هذا الوطن، في هذه الأيام الآمنة والمستقرة، أن نكمل مسيرة التواصل مع سائر إخواننا في الوطن وفي مقدمتهم المرجعيات الدينية التي تمثل قيما عالية من أجل مصلحة الإنسان ومصلحة الوطن على حد سواء".

وقال: "ارحب بأخي صاحب السيادة المطران بانوسيان في بلده طرابلس وفي بيته الذي حل فيه وفي هذا اللقاء النوعي والنخبوي الذي يجمع دائما وابدا أهل الفكر وارباب الرسالات والقيم، والذي يحتضن كبار المرجعيات من أجل أن نلتقي على كلمة سواء، على كلمة جامعة وعلى كلمة المحبة وعلى كلمة ينصهر فيها الجميع من أجل خدمة الإنسان ومصلحة لبنان".

أضاف: تمنيت على إخواني العلماء أن يشاركونني في هذا الصباح الأغر حسن إستقبالكم لما تحملون من قيم ورسالة لها علاقة بخدمة عباد الله تعالى المسلمين والمسيحيين، ولما تكتنزونه من قيم لخدمة الوطن كذلك، وأنا أعلم وبصورة مباشرة أن المدرسة التي تولونها عنايتكم ليست مدرسة ارمنية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، وإنما هي مدرسة لبنانية لها طابع أرمني وربما يستغرب البعض أن معظم طلابها من أبناء طرابلس المسلمين وغيرهم، وكما أن المدرسين والمدرسات ليسوا من إخواننا الارمن أو المسيحيين وحدهم وإنما من المسلمين كذلك، وهذا بحد ذاته يجسد القيم الوطنية التي أنتم تمثلون حضورها ورمزيتها في مواقفكم وفي أدائكم الثقافي والفكري والأخلاقي".

وتابع: "هذه هي مدينة طرابلس التي تجسد الحضور اللبناني والتي تحتضن سائر شرائح الوطن، وكأنها لبنان، لا اقول على شكل مصغر، لأن طرابلس لم تكن صغيرة في يوم من الأيام، وإنما تجسد البعد الوطني الحضاري والثقافي والأخلاقي".

وختم: "حللتم أهلا ووطئتم سهلا، وكعادتكم ومبادرتكم تتلطفون بهذه الزيارة التي للأسف الشديد لم أقم بمثلها كمبادرة تجاه شخصكم الكبير، لكن على امل ان تكون قريبة ومن خلالكم أن نقوم بزيارة لصاحب الغبطة المحترم، اهلا وسهلا بكم جميعا وعشتم وعاشت قيمنا السماوية والدينية وعاشت وحدتنا الوطنية وأنتم مكون أساسي في بنية لبنان".