hit counter script
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

36240

1012

173

347

16089

1214
Covid-19 icon

COVID-19

#خليك_بالبيت

1214

36240

1012

173

347

16089

شريط الأحداث

متل ما هي

20 ألف "داعشي" في لبنان، ولماذا الخوف من تسليح الجيش اللبناني؟

الأحد ١٥ آب ٢٠١٤ - 23:30

  • Aa
  • ع
  • ع
  • ع

طرإن الأحداث التي تعصف بعرسال وجرودها نتيجة وجود مسلحي داعش وجبهة النصرة، تخطت المقبول وأصبح لبنان مهدداً كيانياً بوجود مليون ونصف لاجئ سوري بينهم 4% يُعلنون إنتمائهم إلى داعش. لذا فإن تسليح الجيش وإقفال الحدود أصبحا من الأولويات التي لا يُمكن التغاضي عنها.

في العام 2003 وعلى أثر الاحتلال الأميركي للعراق، أنشأ مجاهدو القاعدة ما يُسمّى بالدولة الإسلامية في العراق وقد ضمت مقاتلين من القاعدة وجنود من جيش الرئيس العراقي صدام حسين. وقامت المُنظمة بهجمات عنيفة على الجيش الأميركي كما على الأحياء الشعيية في العراق. وفي العام 2010، قام أبو بكر البغدادي بقيادة هذه المنظمة وأعلن عن إنشاء الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام. وإنضم تحت لوائه الكثير من المُقاتلين المهمشين في المجتمعات العربية والدولية. وبحسب التقارير الإستخباراتية، يبلغ عديد هذه المنظمة 5000 مقاتل في العراق و12000 في سوريا. إلا أن هذا العدد هو عدد المقاتلين المدربين، فالأرقام تُشير إلى أن عدد المناصرين، الذين قد يُصبحون مقاتلين، يفوق الـ 100,000 شخص.

وما الصراع مع جبهة النصرة إلا صراع على السلطة لا أكثر ولا أقل. وبالنظر إلى معتقدات المنظمتين، نرى أنهما متطابقتان ولا يُميزهما إلا أسلوب التطبيق. وهنا كان لداعش الأفضلية في نشر الخوف والرعب عبر إعتمادها أسلوب مبني على القتل في العلن لنشر الرعب بين المشاهدين. ولا تتلكأ داعش في إستخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر صورة مرعبة لها. وهذا الأمر دفع بالعديد من مقاتلي جبهة النصرة إلى إعلان ولائهم لداعش وعلى رأسهم عماد احمد جمعة الذي إعتقله الجيش اللبناني وكان سبب أحداث عرسال.

20 ألف داعشي في لبنان؟

4% من السوريين يؤيدون داعش بحسب الإحصاء الذي أجرته احدى المؤسسات الغربية العام 1014 سوري فوق سن الـ 18. وبما أن عدد النازحين السوريين بلغ الـمليون ونصف نازح ثلثهم رجال فوق سن الـ 18، فهذا يعني أن لبنان يحوي على 20 ألف داعشي معظهم من المؤيدين الذين هم على إستعداد لأن يتحولوا إلى مقاتلين ومجاهدين. وما نشهده حالياً في عرسال وجرودها، ما هو إلا نموذج عن الخطر الذي يأخذه لبنان بإستضافته لهذا العدد الهائل من النازحين السوريين الذين وفي حال تدهورت أحوالهم المعيشية وتحت تأثير الإغراءات المالية التي تُقدمها داعش وجبهة النصرة، قد يتحولون إلى قنبلة موقوتة عبّر عنها أكثر من مسؤول سياسي وعلى رأسهم رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الذي قال أن "الآتي أصعب" ودعى كل القوى السياسية إلى التعاون والإلتفاف حول الجيش اللبناني.

لا يوجد حي تقريباً في لبنان ليس فيه نازحين أو عمال سوريين. وفي ظل سيناريو تشاؤمي، يُمكن تخيل إلى ما سيؤول إليه الوضع الأمني إذا ما إستفاق الداعشيون في كل المناطق في نفس الوقت مع تحرك للمخيمات الفلسطينية. وهذا السيناريو مبرر بطمع داعش بالوصول إلى منفذ البحر وما عرسال إلى بوابة تدخل منها إلى لبنان لتصل إلى طرابلس.

لماذا الخوف من تسليح الجيش اللبناني؟

من هنا تأتي أهمية تسليح الجيش اللبناني والذي أصبح من العار على القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المُتحدة الأميركية أن تضع فيتو على تلسيحه في مواجهة قوى الشر والظلام. كما أنه ومن المُعيب على السياسيين الا ينكبوا للعمل على هذا الأمر. وعدم تسليح الجيش اللبناني ما هو إلا ترجمة لمؤامرة على لبنان يقودها كل من يرفض عملية التسليح، فالجيش هو في أمرة السلطة السياسية وهو الضمانة الوحيدة لكل الطوائف في لبنان. فلماذا إذاً الخوف من تسليح الجيش؟ أهو الخوف من مهاجمة إسرائيل؟ أم هو إرادة لإبقاء لبنان "تنفيسة المنطقة"؟

من هذا المُنطلق، يتوجب على قيادة الجيش العمل على إنشاء معامل لتصنيع الأسلحة تسمح للقوى العسكرية بسدّ حاجاتها من الرصاص والأسلحة الخفيفة ولما لا الصواريخ القصيرة المدى التي تردع داعش وغيرها من الطامعين في لبنان. كما لا بد من العمل على إقفال الحدود وجمع اللاجئين السوريين في مخيمات تحت سيطرة الدولة اللبنانية تفادياً لإنتشارهم المخيف والذي قد يُصبح العامل الأساسي في "سورنة" لبنان.

جميع الحقوق محفوظة

  • شارك الخبر